Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عُبادة بن الصامت

عز الدين ابن الأثير - أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب · page 1143, entry [2999]

أسد الغابة في معرفة الصحابة - ط الشعب — عز الدين ابن الأثير

Open narrator profile: 'Ubada bin As-Samit
page 1143, entry [2999]Open original source
٢٧٨٩ - عُبَادَةُ بنُ الصَّامِت (ب د ع) عُبَادَةُ بنُ الصَّامِت بن قَيْس بن أصْرَم بن فِهْر بن ثَعْلَبة بن قَوْقَل، واسمه غَنْم بن عوف بن عمرو بن عوف بن الخزرج، الأنصاري الخزرجي، أبو الوليد، وأُمه قُرَّةُ العين بنت عُبَادة بن نَضْلة بن مالك بن العَجْلان. شهد العقبة الأولى والثانية، وكان نقيباً على القَواقِل بني عوف بن الخزرج، وآخى رسول اللَّه ﷺ بينه وبين أبي مَرْثَد الغَنَوِيّ، وشهد بدراً وأُحداً والخندق والمشاهد كلها مع رسولَ اللَّه ﷺ، واستعمله النبي ﷺ على بعض الصدقات، وقال له: اتق اللَّه، لا تأتي يوم القيامة ببعير تحمله له رُغَاءٌ، أو بقرة لها خوار، أو شاة لها ثوّاج! قال: فو الّذي بعثك بالحق لا أعمل على اثنين. قال محمد بن كعب القُرَظيّ: جمع القرآن في زمن النبي ﷺ خمسة من الأنصار: معاذ بن جبل، وعبادة بن الصامت، وأبي بن كعب، وأبو أيوب، وأبو الدرداء. وكان عبادة يعلم أهل الصُّفَّة القرآن، ولما فتح المسلمون الشام أرسله عمر بن الخطاب. وأرسل [معه] معاذ بن جبل وأبا الدرداء، ليعلموا الناس القرآن بالشام ويُفَقِّهوهم في الدين، وأقام عبادة بحِمْص، وأقام أبو الدرداء بدمشق، ومضى معاذ إلى فلسطين، ثم صار عبادة بَعْدُ إلى فلسطين، وكان معاوية خالفه في شيءٍ أنكره عبادة، فأغلظ له معاوية في القول، فقال عبادة: لا أُسَاكِنُك بأَرض واحدة أبداً، ورحل إلى المدينة، فقال عمر: ما أقدمك؟ فأخبره، فقال: ارجع إلى مكانك، فَقَبَّح (¬١) اللَّه أرضاً لست فيها أنت ولا أمثالك، وكتب إلى معاوية: لا إمْرَةَ لك عليه. روى عنه أنس بن مالك، وجابر بن عبد اللَّه، وفَضَالة بن عُبيد، والمقدام بن عمرو بن مَعْدِيكرب، وأبو أُمامة الباهلي، ورفاعة بن رافع، وأوس بن عبد اللَّه الثقفي، وشرحبيل بن حَسَنة، وكلهم صحابي. وروى عنه جماعة من التابعين. قال الأوزاعي: أول من ولى قضاءَ فلسطين عُبَادةُ بن الصامت. أخبرنا أبو البركات الحسن بن محمد بن هبة اللَّه الدمشقي، أخبرنا أبو عبد الرحمن محمد بن عبد اللَّه بن أبي بكر الخطيب الكُشْمِهَنِي وولده أبو البديع محمود، والقاضيأبو سليمان بن داود بن محمد بن الحسن بن خالد الموصلي، أخبرنا أبو منصور محمد بن علي بن محمود المَرْوزِي، حدثنا جدي أبو غانم أحمد بن علي بن الحسين الكُراعي، أخبرنا أبو العباس عبد اللَّه بن الحسين بن الحسن البصري، قال: قرئَ علي الحارث بن أبي أسامة: حدثنا عبد الوهاب، هو ابن عطاءَ، أخبرنا سعيد، عن قتادة، عن مسلم بن يسار، عن أبي الأشعث الصنعاني، عن عبادة بن الصامت، وكان عَقَبِيًّا بدرياً، أحد نقباءِ الأنصار: بايع رسول اللَّه ﷺ على أن لا يخاف في اللَّه لومة لائم، فقام في الشام خطيبا فقال: يا أيّها الناس، إنكم قد أحدثتم بيوعاً، لا أدري ما هي؟ ألا إن الفضلة بالفضة وزناً بوزن، تِبْرها وعينها والذهب بالذهب وزناً بوزن، تبره وعينه، ألا ولا بأس ببيع الذَّهب بالفضة يداً بيد، والفضة أكثرها، ولا يصلح نسيئة، ألا وإن الحنطة بالحنطة مُدْياً بمُدْي (¬١)، والشعير بالشعير مدياً بمدي، ألا ولا بأس ببيع الحنطة بالشعير، والشعير أكثرهما، يداً بيد، ولا يصلح نسيئة، والتمر بالتمر مُدْياً بمُدْي، والملح بالملح مدياً بمدي، فمن زاد أو ازداد فقد أربى. وتوفي عبادة سنة أربع وثلاثين بالرملة، وقيل: بالبيت المقدس، وهو ابن اثنتين وسبعين سنة، وكان طويلاً جَسيماً جَميلاً. وقيل: توفي سنة خمس وأربعين أيام معاوية، والأول أصح. أخرجه الثلاثة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
141535
Book record
shamela-1564
Source record
196504
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate