Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

مجاعة بن مرارة بن سلمى، ويقال: ابن سليم الحنفي

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 3048, entry [4921]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: مجاعة بن مرارة بن سلمى، ويقال: ابن سليم الحنفي
page 3048, entry [4921]Open original source
٤٥٩٣ - مجاعة بن مرارة بن سلمى، ويقال: ابن سليم الحنفي (¬١) قال ابن حبان في "كتاب الصحابة": استقطع النبي ﷺ فأقطعه الفوره وعرانة من العرنة والجبل بناحية اليمن، حديثه عند أولاده، زاد ابن قانع: ثم أتيت أبا بكر فأقطعني، ثم عمر فأقطعني، ثم أتيت عثمان فأقطعني. وفي كتاب العسكري: وَلاهُ أبو بكر ﵁ اليمامة، وله أخ أكبر منه يقال له: مجاعة، ولما طلب دية أخيه من النبي ﷺ قال: "لَوْ كُنْتُ جَاعِلا لِمُشْرِكٍ دِيَةً جَعَلْتُهَا لأخِيكَ، وَلَكِنْ سَأُعْطِيكَ مِنْهُ عُقْبَى"؛ فَكَتَبَ لَهُ بِمِائَةٍ مِنَ الإبِلِ، مِنْ أَوَّلِ خُمُسٍ يَخْرُجُ مِنْ مُشْرِكِي بَنِي ذُهْلٍ. وفي كتاب أبي نعيم: وفد هو وأبوه على النبي ﷺ. وفي كتاب المرزباني: أدرك معاوية، وله يقول: [الطويل] تعذرت لما لم تجد لك علة ... معاوي إن الاعتذار من البخل ولا سيما إن كان من غير عسرة ... ولا بغضة كانت عليَّ ولا دخل وذكر وثيمة بن موسى في "كتاب الردة": كان مجاعة سيد أهل اليمامة بعدمحكم بن طفيل، وكان أتى النبي ﷺ فأسلم، ودعا قومه للإسلام فأسلموا حتى رَدَّهم مسيلمة، وكان من أعقل أهل اليمامة وأخطب العرب، وكان أعز القوم، فلما ارتد قومه قام فيهم خطيبًا يرغبهم في الإسلام، ويعلمهم أن مسيلمة رجل كذاب، ثم قال: [الطويل] مسيلمة الجاني عليا الدمار ... دع القوم عنك الزهار المساسا تناولت أمرالم يكن لنا له ... مستلم حتى يصبح البحر باسا فما حال من أهل اليمامة واللَّه لكننا ... بالجنب قوما معابسا وكانوا فراشا طار في نار موقد ... يفتح مروسا هناك وراسا جرت على أهل اليمامة سنة وعارا ... . . . . . . . . . . فيا ويلهم لو قد رأوا في ديارهم ... فواس فيحا الرياح داعسا ولهذه الأبيات قصة طويلة ذكرها الواقدي: أن خالد بن الوليد لما قدم العارض قدم مائتي فارس، فأخذوا مجَّاعة بن مرارة في ثلاثة عشر رجلا من قومه بني حنيفة، فقال لهم خالد بن الوليد: ما تقولون في صاحبكم؟ فشهدوا أنه رسول اللَّه، فضرب أعناقهم حتى إذا بقي سارية بن عامر قال: يا خالد؛ إن كنت تريد بأهل اليمامة خيرًا أو شرًا فاستبق مجَّاعة -وكان شريفًا- فلم يقتله، وترك سارية أيضًا، فأمر بهما فأوثقا في مجامع من حديد، فكان يدعو مجَّاعة وهو كذلك فيتحدث معه وهو يظن أن خالدًا يقتله، فقال: يا ابن المغيرة إن لي إسلامًا واللَّه ما كفرت. ذكر المزي خبره مع خالد أنه كان قاعدًا معه، فقال خالد: قل بربك، انتهى كلامه، وفيه نظر.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • Da'Ifreported by المزيDa'If

    كذلك فيتحدث معه وهو يظن أن خالدًا يقتله، فقال: يا ابن المغيرة إن لي إسلامًا واللَّه ما كفرت. ذكر المزي خبره مع خالد أنه كان قاعدًا معه، فقال خالد: قل بربك، انتهى كلامه، وفيه نظر

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • KadhdhabKadhdhab

    عا قومه للإسلام فأسلموا حتى رَدَّهم مسيلمة، وكان من أعقل أهل اليمامة وأخطب العرب، وكان أعز القوم، فلما ارتد قومه قام فيهم خطيبًا يرغبهم في الإسلام، ويعلمهم أن مسيلمة رجل كذاب، ثم قال: [الطويل] مسيلمة الجاني عليا الدمار ... دع القوم عنك الزهار المساسا تناولت أمرالم يكن لنا له ... مستلم حتى يصبح البحر باسا فما حال من أهل اليمامة واللَّه لكننا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
138028
Book record
shamela-89
Source record
14943
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate