Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة تسع وَسبعين

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 1946, entry [964]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

Open narrator profile: سنة تسع وَسبعين
page 1946, entry [964]Open original source
سنة تسع وسبعين فيها توفي عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود الهذلي، وعبيد الله بن أبي بكرة بسجستان، وقطري بن الفجاءة بطبرستان، بخلف فيه. وفيها استعمل الحجاج على البحرين محمد بن صعصة الكلابي وضم إليه عمان فخرج عليه الريان النكري، فهرب محمد وركب البحر حتى قدم على الحجاج. وفيها ولى الحجاج هارون بن ذراع النمري ثغر الهند وأمره بطلب العلافيين، وهما محمد ومعاوية ابنا الحارث من بني سامة بن لؤي، كانا قد قتلا عامل الحجاج هناك، فظفر هارون بأحدهما فقتله، وهرب الآخر. وفيها غزا الوليد ابن أمير المؤمنين من ناحية ملطية، فغنم وسبى. وقال عوانة بن الحكم: أول قبيل غزاهم موسى بن نصير من البربر الذين قتلوا عقبة بن نافع، فسار إليهم بنفسه فقتل وسبى، وهرب ملكهم كسيلة، يقال: بلغ سبيهم عشرين ألفا. قال ابن جرير (¬١): وفيها أصحاب أهل الشام الطاعون حتى كادوا يفنون من شدته. وقال غيره: فيها كان مصرع قطري بن الفجاءة واسم الفجاءة جعونةابن مازن بن يزيد التميمي المازني أبو نعامة، خرج في زمن مصعب بن الزبير، وبقي بضع عشرة سنة يقاتل ويسلم عليه بالخلافة وبإمرة المؤمنين، وتغلب على بلاد فارس، ووقائعه مشهورة، قد ذكر منها المبرد قطعة في كامله (¬١)، وقد سير الحجاج لقتاله جيشا بعد جيش وهو يهزمهم. وحكي عنه أنه خرج في بعض الحروب على فرس أعجف، وبيده عمود خشب، فبرز إليه رجل، فكشف قطري وجهه، فولى الرجل، فقال: إلى أين؟ قال: لا يستحي الإنسان أن يفر من مثلك. توجه لقتاله سفيان بن الأبرد الكلبي، فظهر عليه وظفر به وقتله، وقيل: بل عثرت به فرسه فاندقت فخذه، فلذلك ظفروا به بطبرستان، وحمل رأسه إلى الحجاج، وقيل: إن الذي قتله سورة بن أبجر الدارمي. وكان قطري مع شجاعته المفرطة وإقدامه من خطباء العرب المشهورين بالبلاغة والشعر، وله أبيات مذكورة في الحماسة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1373
Book record
shamela-35100
Source record
719272
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
سنة تسع وَسبعين — shamela-35100 · Hadith Research Library