page 2171, entry [3531]Open original source
٣٢٤٢ - (م ٤) عبد اللَّه بن عكيم الجهني، أبو معبد الكوفي (¬٢) قال ابن حبان في "كتاب الصحابة": أدرك زمان النبي ﷺ ولم يسمع منه شيئًا، أرسل إليه الحجاج في علته فتوضأ وصلى ركعتين قال: اللهم إنك تعلم أني لم أزن، ولم أسرق، ولم آكل مال يتيم، ولم أقذف محصنة قط، فإن كنت صادقًا؛ فادرأ عني شره، فأتاه فسائله، ولم يتعرض له بشيء يكرهه، انتهى. المزي ذكر هذا الخبر إلى قوله: فادرأ عني شره، ولم يذكر بقيته وهو محط الفائدة ويشبه أن يكون سقط من الناسخ على أنه المهندس وقد قرأه عليه. وقال البخاري في "التاريخ الكبير": أدرك النبي ﷺ، ولا يعرف له سماع صحيح، وكذا قاله أبو أحمد. وقال العسكري: لم يعرف له سماع صحيح ويروي مرسلا، روى عنه مجاهد وذكره في ابن عكبر.وقال أبو حاتم: لم يصح له سماع وقد أدرك زمان النبي ﷺ، وروى عن أبي بكر، وعمر ﵄، وروى عنه: عبد اللَّه بن شداد فيما ذكره أبو نعيم الحافظ. وذكر هو وابن منده: أنه أدرك النبي ﷺ ولم يره. وقال البغوي: كان يسكن أرض جهينة ثم سكن الكوفة بعد ذلك، روى حديثين عن النبي ﷺ يشك في سماعه. وفي "المراسيل" لعبد الرحمن: سألت أبي عن ابن عكيم، قلت: إنه روى عن النبي ﷺ أنه قال: "مَنْ عَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ (¬١) "، فقال: ليس له سماع من النبي ﷺ إنما كتب إليه، قلت: أحمد بن سنان أدخله في "مسنده"، قال: من شاء أدخله في مسنده على المجاز. وقال أبو زرعة: لم يسمع ابن عكيم من النبي ﷺ، وكان في زمانه، وسمعت أبي يقول: لا يعرف له سماع صحيح. وقال أبو عمرو أحمد بن خالد بن أبي غرزة في "مسنده": أنبا عبيد اللَّه بن أبي ليلى، عن عيسى قال: دخلنا على أبي معبد عبد اللَّه بن أبي عكيم وبه حمى نعوده، فقلت: ألا نعلق عليك شيئًا، فقال: الموت أقرب من ذلك، سمعت رسول اللَّه ﷺ يقول: "مَنْ تَعَلَّقَ شَيْئًا وُكِلَ إِلَيْهِ (¬٢) ". وفي "الطبقات": كان كبيرًا أدرك الجاهلية، وكان إمام مسجد جهينة بالكوفة، ولما ماتت أم عبد الرحمن بن أبي ليلى قدمه عبد الرحمن عليها. وقال سفيان بن عيينة، عن أبي فروة قال: أنا غسلت ابن عكيم، وقال غيره: توفي في ولاية الحجاج بن يوسف. ولما ذكره ابن خلفون في جملة الصحابة من كتاب "الطبقات" قال: روى فيالضباب، وفي البول. وفي "الكنى" للنسائي: قال ابن عكيم: لا أُعين على قتل خليفة أبدًا بعد عثمان، فقيل له: يا أبا معبد؛ أعنت على دمه؟ قال: إني أعد ذكر مساوئه عونًا على دمه. وقال العجلي والمنتجيلي: أسلم قبل وفاة النبي ﷺ. وفي "مسند بقي بن مخلد": روى اثني عشر حديثًا.