page 1544, entry [2531]Open original source
٢٣٠٢ - (ع) سلمة بن كهيل بن حصين الحضرمي أبو يحيى الكوفي التنعي (¬١) قال الرشاطي: ضبطناه في "كتاب الدارقطني"، وفي "كتاب عبد الغني": التنعي التاء والنون مفتوحتان. وقال الأمير: بكسر التاء وسكون النون. وحكى لنا شيخنا الحافظ أبو علي الجياني قال: سلمة بن كهيل الحضرمي، ثم التنعي منسوب إلى تنعة: قرية فيها برهوت، وبرهوت بئر. حكاه أبو عبيد، عن الكلبي. قال أبو محمد: يمكن أن تكون هذه القرية سميت باسم تنعة، لأنه نزلها أو بناها. انتهى. وذكر ابن الكلبي في كتاب "الأصنام": نود أخصب جبل في الأرض. فقال: أمرع نود، وأجدب برهوت، وهو واد بحضرموت بقرية يقال لها: تنعة. وفي كتاب "الجبال والمياه" للزمخشري: بَتْعَةُ: جبل لبني نصر، زعموا أن ثمة قبور قوم من عاد. وفي "كتاب الحازمي": (تَنْغَ) بعد التاء المفتوحة نون ساكنة، ثم غين معجمة مفتوحة: قرية بأرض حضرموت، عندها وادي برهوت الذي يسمع منه أصوات أهل النار. وقال السمعاني: بنو تنع بطن من همدان. واللَّه أعلم. وقال البغوي في "الجعديات": لم يسمع سلمة بن كهيل من صحابي إلا من جندب: حدثنا محمد بن ميمون، ثنا سفيان، ثنا الوليد بن حرب، عن سلمة قال: سمعت جندبًا، ولم أسمع أحدًا يقول: قال النبي ﷺ، إلا جندبًا. وكذا ذكره البخاري، عن أبي نعيم، عن سفيان، عنه. وأبى ذلك علي بن المديني؛ فقال في "العلل الكبير": لم يلحق أحدًا من الصحابة إلا جندبًا، وأبا جحيفة. وذكره ابن حبان في "الثقات"، وخرج حديثه في "صحيحه"، وكذلك أستاذه، وأبو عوانة، والطوسي، والحاكم.وفي "كتاب العجلي": قال الثوري لحماد بن سلمة: رأيت سلمة بن كهيل؟ قال: نعم. قال: لقد رأيت شيخًا كيسًا. وقال الآجري: سألت أبا داود: أيما أحب إليك: سلمة بن كهيل، أو حبيب بن أبي ثابت؟ فقال: سلمة. وسألت أحمد بن حنبل عن هذا؟ فقال: حبيب لا يدفع عن كل خير، وسلمة. قال أبو داود: وكان سلمة يتشيع، ولم يسند عن سالم بن أبي الجعد قليلا ولا كثيرًا. وفي كتاب "التعديل والتجريح" عن أبي الوليد: سلمة بن كهيل بن حصين بن ثمارج. زاد في "الجمهرة": ابن أسد، وقيل: ثمارج بن هانئ بن عقبة بن مالك بن شهاب بن أخينس بن نمر بن كليب بن نمر بن عمر بن خولي بن زيد بن الحارث. وقال ابن خلفون: تكلم في مذهبه، وتوقف ناس عن الرواية عنه بسبب ذلك. وقال النسائي: هو أثبت من الشيباني والأجلح. وقال ابن قانع: مات بالنجف وهو راجع من مكة. وفي "تاريخ الطبري": لما وعظ سلمة زيد بن علي بن حسين، ونهاه عن الخروج، فلم يقبل منه، قال: ائذن لي في الخروج لئلا يحدث في أمرك حدث فلا أملك نفسي. قال: أذنت لك. فخرج إلى أليمامة، فكتب هشام إلى يوسف بن عمر يلومه على تركه سلمة يخرج من الكوفة، ويقول له: مقامه كان خيرًا لك من كذا وكذا من الخيل تكون معك.