page 1359, entry [2270]Open original source
٢٠٤٩ - (ق) سعد بن عائذ، ويقال: ابن عبد الرحمن المؤذن، عرف بسعد القرظ، مولى الأنصار، وقيل: مولى عمار بن ياسر (¬١) قال أبو أحمد العسكري: عاش إلى أيام الحجاج بن يوسف. وقال أبو نعيم الحافظ: مسح رسول اللَّه رأسه، وبرَّك عليه. وعن سعد، قال النبي ﷺ: "إِذَا جَاءَ قُبَاءَ، يُنَادِي لَهُ بِلالٌ بِالصَّلاةِ؛ أي: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ، قَدْ جَاءَ، فَاجْتَمَعُوا إِلَيْهِ، فَجَاءَ يَوْمًا فِي قِلَّةٍ مِنَ النَّاسِ، وَلَيْسَ مَعَهُ بِلالٌ، فَجَعَلَ زِنْجُ الْفَصْخ، يَنْظُرُونَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، وَيَرْطِنُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، قَالَ سَعْدُ: فَرَقِيتُ عِذْقَ فَأَذَّنْتُ، فَاجْتَمَعَ النَّاسُ، فَكَانَ ذَلِكَ أَوَّلَ مَا أَذَّنَت، فقال النَّبِيَّ ﷺ: مَا حَمَلَكَ عَلَى أنْ تُؤَذِّنَ؟ قَالَ: بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي، رَأَيْتُكَ فِي قِلًّةٍ، وَلَمْ أَرَ بِلالا مَعَكَ، وَرَأَيْتُ هَؤُلاءِ الزِّنْجِ، يَنْظُرُونَ إِلَيْكَ، وَيَرْطِنُ بَعْضُهُمْ إِلَى بَعْضٍ، فَأَذَّنْتُ لأجْمَعَ النَّاسَ إِلَيْكَ، فَقَالَ ﷺ: أَصَبْتَ يَا سَعْدُ، إِذَا لَمْ تَرَ بِلالا مَعِي فَأَذِّنْ، قال: فَأَذَّنَ لرَسُولِ اللَّهِ ﷺ بعدها ثَلاثَ مَرَّاتٍ". وفي كتاب "البغوي": شكا سعد إلى النبي ﷺ قلة ذات يده فأمره بالتجارة، فخرج إلى السوق فاشترى شيئا من قرط فباعه فربح فيه، فأخبر النبي ﷺ فأمره بلزوم ذلك، فلزمه فسمي سعد: القرط، رواه عنه القاسم بن الحسن بن محمد بن عمر بن حفص بن سعد القرط، قال: حدثني أبي، عن أبيه، عن أجداده: أن سعدًا. . . به. وفرق ابن قانع بينه وبين سعد المؤذن، روى عن قتيبة، قال: ثنا شيخ من أهل المدينة كان عنده حربة رسول اللَّه ﷺ، يقال له: فلان بن سعد المؤذن قال: أَخْبَرَنِي أَبِي، عَنْ جَدِّي، قَالَ: "أُهْدِي لِلنَّبِيِّ ﷺ حَرْبَتَانِ، فَبَعَثَ إِحْدَيهِمَا إِلَى النَّجَاشِيُّ، وَدَفَعَ الأُخْرَى إِلَى سَعْدٍ الْمُؤَذِّنِ، فَكَانَ يَسِيرُ بِهَا أَمَامَ رَسُولِ اللَّهِصلى اللَّه عليه وسلم يَوْمَ الْفِطْرِ وَالأضْحَى. . " الحديث، وسمى أباه أبو حاتم الرازي: عبيدا.