Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

(ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني، حواري رسول اللَّه ﷺ

علاء الدين مغلطاي - إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية · page 1208, entry [2024]

إكمال تهذيب الكمال - ط العلمية — علاء الدين مغلطاي

Open narrator profile: (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني، حواري رسول اللَّه ﷺ
page 1208, entry [2024]Open original source
١٨١٧ - (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني، حواري رسول اللَّه ﷺ (¬٢) ذكر إبراهيم بن المنذر الحزامي في كتاب "طبقات الصحابة" ﵃أجمعين-: كان الزبير مخفف، خفيف العارضين واللحية، أخضع أشعر، ليس بالطويل ولا بالقصير، إلى الخفة ما هو في اللحم، أسمر اللون، لا يغير شيبه، قتل وله ستون وأربع سنين. وفي كتاب "الصحابة" لأبي علي بن السكن: كان أزرق. وفي كتاب "الصحابة" للحربي: أسلم وله ثمان سنين، وهاجر هو وعلي ولهما ثماني عشرة سنة، وكان عمه يعلقه في حصير ويدخل عليه، ويقول له: ارجع إلى الكفر. فيقول الزبير: لا أكفر أبدًا. وفي كتاب "الزهد" لأحمد: لما وجه عمر بن الخطاب الزبير إلى مصر مددًا لعمرو. قيل له: إنك تقدم أرض الطاعون، فقال الزبير: اللهم طعنًا وطاعونًا. فقدمها فطعن فيها فأفرق. وفي "كتاب الكلبي": وفيه يقول يحيى بن عروة: أبت لي أبي الخسف قد يعلمونه ... وفارس معروف رئيس المواكب فارس معروف: الزبير، ومعروف: اسم فرسه، وأبي الخسف: خويلد بن أسد. وفي كتاب "المرزباني": قتل العوام في يوم الفجار. وفي "كتاب العسكري": قال فيه النبي ﷺ: "إِنَّ لِكُلِّ نَبِيٍّ حَوَارِيًّا، وَحَوَارِيِّ الزُّبَيْرُ (¬١) ". يوم أحد. وذكر الجاحظ في كتاب "البرصان": أن الزبير قال لبعض الناس -وقاوله فى ابنه عبد اللَّه-: إني واللَّه ما ألد: العوران، والعرجان، والبرصان، والحولان. وفي "كتاب ابن حبان": قتل في رجب، وأوصى إلى ابنه عبد اللَّه صبيحة الجمل، فقال: يا بني؛ ما من عضو إلا وقد جرح مع رسول اللَّه ﷺ حتى انتهى ذلك إلى فرجي. وأولاده: عبد اللَّه، وعاصم، وعروة، والمنذر، ومصعب، وحمزة، وخالد، وعمرو،وعبيدة، وجعفر، ورملة، وخديجة. وفي "كتاب العسكري": كانت أمه صفية كنته: أبا الطاهر بكنية أخيها الزبير، فاكتني هو بأبي عبد اللَّه، فغلبت عليه. أسلم بعد أبي بكر، فكان رابعًا، أو خامسًا في الإسلام. وقال حماد بن سلمة: جاء رياح بن المغترف إلى صفية، فقال: أين الزبير حتى أقاتله؟ قالت: أخذ أسفل بلوح، فذهب، فما نشب أن جيء به محمولا على باب، قد دق الزبير فخذه، فقالت لرياح (¬١): [الرجز] كيف رأيت زبرا أأقطا وتمرا أم قرشيا صقرا؟ قتل بسفوان، وهو أخو السائب، أمهما: صفية، شهد أحدًا، وكان طلب منها السائب حاجة فمنعته، فاختبأها وراء جدار، ثم سبها، فقالت: يسبني السائب من خلف الجدار ... لكن أبو الطاهر زَبَّار أمره تعني: الزبير ﵁. وفي "كتاب ابن قانع": روى عنه أبو سلام. وفي "كتاب البغوي": أسلم وله ثمان سنين، وكذا قاله غيره. وقاتل مع النبي ﷺ وهو ابن اثنتين وعشرين سنة، وأوصى بثلث ماله عند وفاته، ولم يدع دينارًا ولا درهمًا، وله يوم مات: ثنتان أو إحدى وستون سنة. وفي "طبقات ابن سعد": جمع له النبي ﷺ أبويه يوم الأحزاب. ولما قتل عمر مُحي اسمه من الديوان. ومن ولده: المهاجر، وعائشة، وحبيبة، وسودة، وهند، وزينب، وخديجة الصغرى. وكانت صفية تضربه، وهو يتيم، فقيل لها في ذلك، فقالت: [الرجز] إنما أضربه كي يلب ويجر الجيش اللجب وآخى النبي ﷺ بينه وبين طلحة، وقيل: بينه وبين كعب بن مالك، وشهد بدرًا، وله تسع وعشرون سنة.وفي "الاستيعاب": ولد هو، وعلي، وطلحة، وسعد ابن أبي وقاص، في عام واحد. وأسلم الزبير وله خمس عشرة سنة، وقيل: ابن اثنتي عشرة، وآخى بينه وبين سلمة بن سلامة بن وقش، وهو أول من سل سيفا في اللَّه ﷿. قال الزبير: وفي ذلك يقول الأسدي: [البسيط] هذا وأول سيف سل في غضب ... للَّه سيف المنتضا أنفا حميته سبقت من فضل نجدته ... قد يحسن النجدات المحسن الأزفا وقال عمر بن الخطاب: سماه النبي: الجواد. وقال عمر: هو عمود من عمد الإسلام. قال الزبير: وله أخ، يقال له: مالك. وبه كان العوام يكنى، لا بقية له، وعبد الرحمن، وعبد اللَّه، والحرب، وصفوان، وبعكك، وتملك، وأصرم، وأسد اللَّه، وبحير، لا بقية لأحد منهم، والأسود، ومرة، وبلاد أولاد العوام بن أسد. وفي "معجم الطبراني الكبير": قتل وهو ابن سبع وخمسين، وقيل: أربع وخمسين. وفي "صحيح الحافظ" أيضًا: لا أحسب أن ميمون بن مهران أدرك الزبير، قال: وروى عنه: ابن عباس، ومطرف، وجون ابن قتادة، وأبو سليط، ويعيش بن الوليد، وقيل: يعيش، عن مولى للزبير، عنه، وجعفر بن الزبير. وفي "أوائل العسكري": كان ابن جرموز يدعو لدنياه، فقيل له: هلا دعوت لآخرتك؟ قال: أيست من الجنة حين قتلت الزبير. وقال معمر عن قتادة: الحواريون كلهم من قريش: أبو بكر، وعمر، وعثمان، وعلي، والزبير، وحمزة، وجعفر، وأبو عبيدة، وعثمان بن مظعون، وابن عوف، وابن أبي وقاص، وطلحة، فقيل لقتادة: وما الحواريون؟ قال: الذين تصلح لهم الخلافة. وكان تاجرا محدودا فى التجارة. قيل له: بم أدركت في التجارة ما أدركت؟ قال: لأني لم أستر عيبًا ولم أزد ربحًا. والذي قتله اسمه عبد اللَّه، وقيل: عمير. وقيل: عميرة بن جرموز، وذلك يوم الخميس لعشر خلون من جمادى الأولى،وكانت سنه يومئذ سبعًا. وقيل: ستا وستين. وسمته عاتكة في شعرها: عمرا، بقولها: يا عمرُ؛ لو شبهته لوجته. وفي "أنباء النحاة" لابن ظفر: لما حضر عبد المطلب زمزم، قال خويلد بن أسد بن عبد العزى: [الطويل] أقول وما قولي عليهم نسبة ... إليك ابن سلمى أنت حافر زمزم حفيرة إبراهيم يوم ابن أجرد ... ركضة جبريل على عهد آدم فقال عبد المطلب: ما وجدت أحدا ورث العلم إلا قدم بخير خويلد بن أسد. وفي كتاب "الصحابة" للطبري: كانت سنه يومئذ بضعًا وخمسين. روى عنه أبو البختري الطائي في "كتاب أبي داود" و"الشمائل" للترمذي. وقحافة بن ربيعة في "كتاب الطبراني".

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو عبد الل

    (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني، حواري رسول اللَّه ﷺ

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

  • Nisba

    المدني

    (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني، حواري رسول اللَّه ﷺ ١٨١٧ - (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • Place Marker

    المدني

    (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني، حواري رسول اللَّه ﷺ ١٨١٧ - (ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني،

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

Parsing and provenance details
Local passage ID
135154
Book record
shamela-89
Source record
12069
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
(ع) الزبير بن العوام بن خويلد بن أسد، أبو عبد اللَّه المدني، حواري رسول اللَّه ﷺ — shamela-89 · Hadith Research Library