page 390, entry [574]Open original source
٤٩٠ - (ق) إِسْمَاعِيلُ بْنُ زِيَادٍ، ويُقال: ابن أبي زياد، قاضي الموصل (¬١) قال البرذعي في "سؤالاته" لأبي زرعة: سمعته -يعني- أبا زرعة يقول: إسماعيل بن أبي زياد يروي أحاديث مفتعلة. قلت: من أين هو؟ قال: كوفي له أحاديث غير صحيحه، لا أعلم يُحَدِّث عنه صاحب حديث. ونظرت كتاب "الطبقات" لأبي زكريا الموصلي، فلم أره ذكره فيها، فيتَّجه على هذا قول من قال إنه كوفي. وقال ابن حِبَّان: شيخ دَجَّال لا يحل ذكره في الكتب إِلا على سبيل القدح فيه، روى عن غالب القَطَّان عن المقبري، عن أبي هريرة يرفعه "أَبْغَضُ الْكَلامِ إِلَى اللَّه تَعَالَى الْفَارِسِيَّة"، وهو مَوْضوع لا أصل له من كلام رسول اللَّه ﷺ ولا أبي هريرة، ولا المقبري رواه، ولا غالب ذكره بهذا الإسناد. وقال الدارقطني: كذَّاب متروك. وذكر ابن الجوزي في كتاب "الحقائق والموضوعات"، أَنَّ عبد الغني بن سعيد المصري ضَعَّفه. وقال الجورقاني الحافظ في كتاب "الموضوعات" تأليفه: كان كَذَّابًا وضَّاعًا، لا يحل ذِكْره في الكتب إِلا على سبيل الطعن فيه.