Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران،

الخطيب البغدادي - تاريخ بغداد - ت بشار · page 6644, entry [6017]

تاريخ بغداد - ت بشار — الخطيب البغدادي

Open narrator profile: عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران،
page 6644, entry [6017]Open original source
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران، أبو أحمد بن أبي مسلم الفرضي المقرئ.سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما، وحضر مجلس أبي بكر ابن الأنباري. حدثنا عنه الخلال والأزهري وجماعة غيرهما، وكان ثقة صادقا دينا ورعا. سمعت العتيقي ذكره؛ فقال: ثقة مأمون، ما رأينا مثله في معناه. وسمعت الأزهري ذكره؛ فقال: كان إماما من الأئمة. حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول: اختلفت إلى أبي أحمد الفرضي ثلاث عشرة سنة لم أره ضحك فيها، غير أنه قرأ علينا يوما كتاب الانبساط فأراد أن يضحك فغطى فمه، وقال لي عيسى: كان أبو أحمد إذا جاء إلى أبي حامد الإسفراييني؛ قام أبو حامد من مجلسه ومشى إلى باب مسجده حافيا مستقبلا له. قال: وكتب أبو حامد مع رجل خراساني كتابا إلى أحمد يشفع له أن يأخذ عليه القرآن؛ فظن أبو أحمد أنها مسألة قد استفتي فيها؛ فلما قرأ الكتاب غضب ورماه عن يده، وقال: أنا لا أقرأ القرآن بشفاعة أو كما قال. حدثني أبو القاسم منصور بن عمر الفقيه الكرخي، قال: لم أر في الشيوخ من يعلم العلم لله خالصا لا يشوبه بشيء من الدنيا غير أبي أحمد الفرضي؛ فإنه كان يكره أدنى سبب حتى المديح لأجل العلم، قال: وكان قد اجتمعت فيه أدوات الرياسة من علم وقرآن وإسناد وحالة متسعة في الدنيا وغير ذلك من الأسباب التي يداخل بمثلها السلطان وتنال بها الدنيا، وكان مع ذلك أورع الخلق، وكان يبتدئ كل يوم بتدريس القرآن ويحضر عنده الشيخ الكبير ذو الهيئة فيقدم عليه الحدث لأجل سبقه، وإذا فرغ من إقراء القرآن ولي قراءة الحديث علينا بنفسه فلا يزال كذلك حتى يستنفد قوته ويبلغ النهاية من جهده في القراءة، ثم يضع الكتاب من يده فحينئذ يقطع المجلسوينصرف. قال: وكنت أجالسه فأطيل القعود معه وهو على حالة واحدة لا يتحرك ولا يعبث بشيء من أعضائه ولا يغير شيئا من هيئته حتى أفارقه. وبلغني أنه كان يجلس مع أهله على هذا الوصف ولم أر في الشيوخ مثله. مات أبو أحمد في يوم الثلاثاء للنصف من شوال سنة ست وأربعمائة، ودفن في مقبرة جامع المدينة وفاتتني الصلاة على جنازته؛ فصليت على قبره. قال لي الأزهري: توفي أبو أحمد وقد بلغ اثنين وثمانين سنة. حدثني أبي ﵁، قال: سمعت أبا الحسن محمد بن أحمد الرقي يقول: رأيت في منامي أبا أحمد الفرضي بهيئة جميلة أجمل مما كنت أراه في دار الدنيا؛ فقلت له: يا أبا أحمد كيف رأيت الأمر؟ فقال لي: الفوز والأمن للذين قالوا: ﴿رَبُّنَا اللَّهُ ثُمَّ اسْتَقَامُوا﴾ ثم لقيت الرقي وكان من أهل الدين والقرآن؛ فحدثني بهذه الحكاية من لفظه كما حدثنيها عنه أبي ﵀. ٥٥٠٣ -

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • ThiqaThiqa

    ن أبي مسلم الفرضي المقرئ.سمع القاضي المحاملي ويوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما، وحضر مجلس أبي بكر ابن الأنباري. حدثنا عنه الخلال والأزهري وجماعة غيرهما، وكان ثقة صادقا دينا ورعا. سمعت العتيقي ذكره؛ فقال: ثقة مأمون، ما رأينا مثله في معناه. وسمعت الأزهري ذكره؛ فقال: كان إماما من الأئمة. حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: سمعت علي بن

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

  • ThiqaThiqa

    يوسف بن يعقوب بن إسحاق بن البهلول ومن بعدهما، وحضر مجلس أبي بكر ابن الأنباري. حدثنا عنه الخلال والأزهري وجماعة غيرهما، وكان ثقة صادقا دينا ورعا. سمعت العتيقي ذكره؛ فقال: ثقة مأمون، ما رأينا مثله في معناه. وسمعت الأزهري ذكره؛ فقال: كان إماما من الأئمة. حدثني عيسى بن أحمد الهمذاني، قال: سمعت علي بن عبد الواحد بن مهدي يقول: اختلفت إلى أبي أحمد

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
131157
Book record
shamela-736
Source record
72282
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
عبيد الله بن محمد بن أحمد بن محمد بن علي بن مهران، — shamela-736 · Hadith Research Library