page 2110, entry [1876]Open original source
محمد بن مسلمة بن الوليد بن عبد الملك، أبو جعفر الطيالسي الواسطي. قدم بغداد وحدث بها عن يزيد بن هارون، وأبي جابر محمد بن عبد الملك بن مسمع، وأبي عبد الرحمن المقرئ، ومحمد بن سابق وغيرهم. روى عنه القاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد الدوري، وأحمد بنعثمان بن الأدمي، ومحمد بن عمرو الرزاز، وأبو بكر الشافعي. وفي حديثه مناكير بأسانيد واضحة، إلا أن الحاكم أبا عبد الله ابن البيع ذكر أنه سمع الدارقطني يقول: محمد بن مسلمة الواسطي لا بأس به. أخبرنا علي بن محمد بن عبد الله المعدل، قال: أخبرنا محمد بن عمرو بن البختري الرزاز، قال: حدثنا محمد بن مسلمة الطيالسي ببغداد في درب أبي خلف، قال: حدثنا محمد بن سابق، قال: حدثنا مالك بن مغول، عن سليمان التيمي، عن أنس بن مالك، قال: عطس عند رسول الله ﷺ رجلان فشمت أحدهما، فقيل: يا رسول الله، شمت أحدهما ولم تشمت الآخر؟ فقال رسول الله ﷺ: إن هذا حمد الله وإن هذا لم يحمد الله. حدثني عبد العزيز بن علي، قال: حدثنا أبو بكر محمد بن أحمد المفيد بجرجرايا، قال: حدثنا أبو عثمان سعيد بن خولان التميمي، قال: حدثنا محمد بن مسلمة بن الوليد، قال: رأيت موسى الطويل، مولى أنس بن مالكبواسط سنة تسعين، أو إحدى وتسعين ومائة - وكان أشخصه هارون الرشيد من المدينة ليسمع منه، فأشخص من المدينة على طريق البصرة فلقيناه في القافلانيين بواسط على شط دجلة، فسألنا الرسول أن يخرجه إلينا فأخرجه وهو رجل طويل خلاسي آدم، فسألناه عن سنه فذكر لنا أنه ابن مائة سنة وأربعين سنة. قال أبو جعفر محمد بن مسلمة: وكان لي في ذلك الوقت ثلاث عشرة أو أربع عشرة سنة. أخبرنا طلحة بن علي بن الصقر الكتاني، قال: أخبرنا أبو الطيب أحمد بن ثابت بن بقية الواسطي، قال: حدثنا محمد بن مسلمة، قال: حدثنا موسى الطويل بقرية حسان، قال: رأيت عائشة أم المؤمنين بالبصرة على جمل أورق في هودج أخضر. وقال: حدثنا موسى الطويل، قال: حدثنا أنس بن مالك، قال: رأيت رسول الله ﷺ يمسح على الجوربين عليهما النعلان. وقال: حدثنا موسى الطويل، قال: حدثنا مولاي أنس بن مالك، عن النبي ﷺ قال: طوبى لمن رآني، ومن رأى من رآني، ومن رأى من رأى من رآني. قال أبو جعفر محمد بن مسلمة: فانا رأيت من رأى من رأى رسولالله ﷺ. أخبرني الأزهري من أصل كتابه، قال: حدثنا أبو بكر أحمد بن علي بن إبراهيم الجرجاني الآبندوني، وسمع معي منه هذا الحديث أبو الحسن الدارقطني، قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم البحري، قال: حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، عن سليمان التيمي، عن أبي عثمان النهدي، عن أبي سعيد الخدري، قال: قال رسول الله ﷺ: السخاء شجرة في الجنة وأغصانها في الأرض، فمن تعلق بغصن منها جره إلى الجنة، والبخل شجرة في النار وأغصانها في الأرض، فمن تعلق بغصن منها جره إلى النار. أخبرني أحمد بن محمد العتيقي، وأبو طاهر محمد بن عبد الواحد بن محمد البيع، قالا: حدثنا المعافى بن زكريا الجريري، قال: حدثنا محمد بن حمدان بن بغداذ الصيدناني، قال: حدثنا محمد بن مسلمة الواسطي، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: حدثنا خالد الحذاء، عن أبي قلابة، عن ابن عباس، قال: قال رسول الله ﷺ: إن الله تعالى فضل المرسلين على المقربين، فلما بلغت السماء السابعة لقيني ملك من نور على سرير من نور فسلمت عليه فرد علي السلام، فأوحى الله إليه: يسلم عليك صفيي ونبيي فلم تقم إليه، وعزتي وجلالي لتقومن فلا تقعد إلى يوم القيامة. هذا الحديث باطل موضوع، ورجال إسناده كلهم ثقات سوى محمد بن مسلمة. والذي قبله أيضا منكر، ورجاله كلهم ثقات.رأيت هبة الله بن الحسن الطبري يضعف محمد بن مسلمة. وسمعت الحسن بن محمد الخلال يقول: محمد بن مسلمة ضعيف جدا. أخبرنا محمد بن عبد الواحد، قال: حدثنا محمد بن العباس، قال: قرئ على ابن المنادي وأنا أسمع، قال: وتوفي محمد بن مسلمة بن الوليد الواسطي بواسط في جمادى الأولى سنة اثنتين وثمانين ومائتين، كما أخبرنا بذلك. ١٦٦٥ -