page 652, entry [471]Open original source
محمد بن إسماعيل، عم العباس بن يوسف، الشكلي. حدث عن علي بن أبي مريم، روى عنه ابن أخيه أبو الفضل الشكلي. أخبرنا أبو عمر الحسن بن عثمان بن أحمد الواعظ، قال: أخبرنا أحمد بن جعفر بن حمدان، قال: حدثنا العباس بن يوسف الشكلي، قال: حدثني عمي محمد بن إسماعيل، قال: حدثنا ابن أبي مريم، قال: حدثنا عمار بن عثمان، قال: حدثني مسمع بن عاصم، قال: قالت رابعة العدوية: اعتللت علة قطعتني عن التهجد وقيام الليل، فمكثت أياما أقرأ جزئي إذا ارتفع النهار، لما يذكر أنه يعد بقيام الليل، ثم رزقني الله العافية فكنت قد سكنت إلى قراءة جزئي بالنهار، وانقطع عني قيام الليل، فبينا أنا ذات ليلة راقدة إذ رأيت في منامي كأني قد دفعت إلى روضة خضراء ذات قصور وبيت حسن، فبينا أناأجول فيها أتعجب من حسنها؛ إذا أنا بطائر أخضر وجارية تطارده كأنها تريد أخذه فشغلني حسنها عن حسنه، فقلت لها: دعيه ما تريدين منه، فوالله ما رأيت طائرا قط هو أحسن منه؟ فقالت: فهلا أريك شيئا هو أحسن منه؟ قلت: بلى، فأخذت بيدي فأدارتني في تلك الرياض حتى انتهيت إلى باب قصر فاستفتحت ففتح لها باب مخرق إلى بستان، قالت: فدخلت، ثم قالت: افتحوا لي باب بيت المقة، ففتح لنا باب شاع منه شعاع استنار من ضوء نوره ما بين يدي وما خلفي فدخلت، ثم قالت: ادخلي فدخلت، فتلقانا فيه وصفاء بأيديهم المجامر، فقالت لهم: أين تريدون؟ قالوا: نريد فلانا، قتل في البحر شهيدا نجمره، فقالت لهم: أفلا تجمرون هذه المرأة؟ فقالوا: قد كان لها في ذاك حظ فتركته فأرسلت يدها من يدي، ثم أقبلت علي بوجهها وقالت [من الطويل]: صلاتك نور والعباد رقود … ونومك ضد للصلاة عميد وعمرك غنم إن عقلت ومهلة … يسير ويفنى دائما ويبيد ثم غابت واستيقظت بنداء الفجر، فقالت رابعة: فوالله ما ذكرتها فتوهمتها إلا طاش عقلي وطار نومي. ٣٨٣ - محمد بن إسماعيل، أبو عبد الله الصيرفي، يعرف بابن بنت ربح. حدث إسماعيل بن علي الدعبلي، عنه يزيد بن هارون. أخبرنا هلال بن محمد بن جعفر الحفار، قال: حدثنا أبو القاسم إسماعيل بن علي بن علي بن رزين الخزاعي بواسط، قال: حدثنا أبو عبد اللهمحمد بن إسماعيل الصيرفي ابن بنت ربح ببغداد الكرخ درب عون سنة أربع وسبعين ومائتين، قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا مسعر، عن عمرو بن مرة، عن أبي البختري، عن أبي عبد الرحمن السلمي، عن علي بن أبي طالب، قال: إذا حدثتم عن رسول الله ﷺ فظنوا برسول الله ﷺ الذي هو أتقى، والذي هو أهيا، والذي هو أهدى. قلت: المعروف عندنا محمد بن ربح البزاز، حدث عن يزيد بن هارون، وأما ابن بنت ربح هذا فلا نعرفه وليس إسماعيل بن علي الخزاعي ممن يعتمد عليه، فإن كان أراد محمد بن ربح فإنه يكنى أبا بكر وذكره يرد في موضعه من كتابنا بعد إن شاء الله. ٣٨٤ -