page 10531, entry [7100]Open original source
رجل من ولد أبي سفيان به وضح ومرض. ذكر لعبد الله بن علي بن العباس أنه قال: أنا السفياني الذي يذهب ملك بني العباس على يده. فطلبه عبد الله فتوارى، فأمر عبد الله بإخراج نساء أبي سفيان والتماسه فيهن، فلما هتك الحرم، وافى باب عبد الله بن علي على بغل ومعه ابناه على فرسين. فقال للحاجب: عبد الله هذا جالس؟ ولم يقل الأمير. قال: لا. قال: أفتأذن في الجلوس إليك؟ قال: نعم. فنزل ونزل ولداه، فجلسوا مع الحاجب. فرأى الحاجب أحسن خلق الله حديثاً، وأحلامهم كلاماً، فغلب على قلبه، ثم عرف الحاجب جلوس عبد الله، فدخل إليه، فذكره له، ثم خرج إليه. قال: يقول: ما اسمك؟ قال: قل له رجل يأتيك بما تحب. فخرج فقال: فتشه وأدخله. فدخل، فقال له: ما لمن دلك على فلان وذكر اسمه من الجائزة؟ قال: حكمه. قال: فأنا فلان، وهذان ابناي، فما دعاك إلى أن برزت أسوق بنات عمك يراهن أنباط الشام في طلبي؟ قال عبد الله: أتدري ما قال شاعرنا؟ قال: لا. قال: فإنه يقول: من الخفيفجرد السيف وارفع السوط حتى ... لا ترى فوق ظهرها أمويا قال: شاعركم قال لكم ما تحبون، أفتدري ما قال شاعرنا؟ قال: لا. قال: إنه يقول: من البسيط شمس العداوة حتى يستقاد لهم ... وأعظم الناس أحلاماً إذا قدروا وأنا أعلم إن حكمت بما لا تهواه أنك لا تجيز حكمي، فتركتك. قال: اقتلوه. قال: فإن كنت فاعلاً فابني قبلي، فقتلا ثم قتل من بعدهما، ﵏.