Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أعرابي من كلب

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 10492, entry [7033]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: أعرابي من كلب
page 10492, entry [7033]Open original source
أعرابي من كلب كان عبد الملك بن مروان قد ولى صدقات كلب رجلاً من بني أمية، وكانت الروم قد نزعته، وكان أشقر عصباً فدخل أعرابي جلف جاف على عبد الملك في خفة الناس فقال: يا إنسان، إنك مدبر مربوب قال: أجل، فما تشاء. قال: أحتجبت بهذه المدرة، ووليت خطابنا أصهب عصباً كالقرعوس، طمطمانياً أطوماً كأن وجهه جهوة قرد قد قشر بصرها، وكأن فاه سرم أتان قد قاشها عير فهي ترمز، إن كشرت بسر وإن خاطبت نهر، وإن بالغت زبر فلا الكلام مدفوع ولا القول مسموع، ولا الحق متبوع ولا الجور مردوع، ولنا مقام فيه ينص الخصام، وتزحف الأقدام، وينتصف المظلوم، وينعش المهضوم، ها إن ملكك هناك زائل، وعزك حائل، وناصرك خاذل، والحاكم عليك عادل. فاكبأن عبد الملك، وتضاءلت أقطاره، وترادفت عبراته في صدره. ثم قال: لله أبوك، أي ظلم نالك منا حتى أجاءك إلى هذا المقال. قال: ساعيك في السماوة، نهاره لهو، ورأيه لغو، وغضبه سطو، يجمع المناقط، يحتجن المشايط، ويستنجد العمارط. فأمر عبد الملك بصرف العامل. نفسر ذلك: العصب: الصمم. والقرعوش: والد البختية وهو لا ينجبولا ينفع. والطمطماني: الأعجم. والأطموم: الذي لا يفهم ولا يفهم؛ أخذ من جلد الأطوم: وهي دابة صليبة الجلد. وقيل: هي السلحفاة. وجهوة قرد: دبره وما ولاه، وكذلك هو لكل ذي أربع، وربما استعمل في الناس. وقشر بصرها: البصر: قشرة على كل شيء. وقاشها: أي نزا عليها. والترمز: التحرك. والمشايط: الواحد: مشياط، وهو الذي يسرع إليه السمن. والمناقط: المتفرقة، ونقط هذا: أي فرقه. والعمارط: واحدها عمروط: وهو الذي لا يرى شيئاً إلا اختلسه، وهو اللص، والواني الوغد. وأكبان: دخل بعضه في بعض. وتضاءلت: أي تصاغرت. والأقطار: النواحي. وأجاءك: أي اضطرك.
Parsing and provenance details
Local passage ID
126009
Book record
shamela-3118
Source record
243081
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate