Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس،

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 8691, entry [5837]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس،
page 8691, entry [5837]Open original source
معاوية بن حديج بن جفنة ابن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن كندة أبو عبد الرحمن، ويقال: أبو نعيم، الكندي له صحبة، روى عن النبي ﷺ، وولي إمارة مصر وغزو المغرب، وهو ممن شهد اليرموك، ووفد على معاوية. روى، قال: قال النبي ﷺ: " إن كان في شيء شفاء فشربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار، وما أحب أن أكتوي ". وروى عن معاوية بن أبي سفيان، أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ﷺ: " هل كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ فقالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى. قال سيف بن عمر في تسمية الأمراء يوم اليرموك: ومعاوية بن حديج على كردوس. قال أبو سعيد ابن يونس: شهد فتح مصر، وكان الوافد بفتح الإسكندرية إلى عمر بن الخطاب، وكان أعور ذهبت عينه يوم دمقلة من بلد النوبة مع عبد الله بن سعد بن أبي سرح سنة إحدى وثلاثين، ولي الإمرة على غزو المغرب سنة أربع وثلاثين، وسنة أربعين، وسنة خمسين.قال معاوية بن حديج: من غسل ميتاً، وكفنه، وتبعه، وولي جنته، رجع مغفوراً له. عن علي بن رباح، قال: سمعت معاوية بن حديج يقول: هاجرنا على عهد أبي بكر الصديق، فبينا نحن عنده إذ طلع المنبر، فحمد الله وأثنى عليه، ثم قال: إنه قدم علينا برأس نياق البطريق، ولم يكن لنا به حاجة، إنما هذه سنة العجم. عن عبد الرحمن بن شماسة، قال: غزونا مع معاوية بن حديج، فلما قفلنا دخلنا على عائشة زوج النبي ﷺ، فقالت لي: يا ابن الشماسة، كيف رأيتم أميركم؟ قلت: يا أمة، خير أمير، ما مرض منا أحد إلا عاده، ولا مات له فرس إلا أبدله. قالت: أما إنه لا يمنعني ما فعل لأخي أن أخبره بما قال رسول الله ﷺ: " من ولي شيئاً من أمر أمتي فرفق بهم، اللهم فأرفق به، ومن ولي من أمر أمتي شيئاً فشق عليهم، اللهم فشق عليه ". عن علي بن أبي طلحة، قال: حججنا فمررنا بالمدينة ومعنا معاوية بن حديج، فمررنا بالحسن بن علي، فقيل له: هذا معاوية بن حديج الساب لعلي بن أبي طالب. فقال: علي به. فقال: أنت الساب لعلي؟ فقال له: ما فعلت. قال: والله لئن لقيته - وما أحسبك أن تلقاه - لتجدنه قائماً على الحوض حوض محمد ﷺ يذود عنه رايات المنافقين، بيده عصا من عوسج، حدثنيه الصادق المصدوق ﷺ، وقد خاب من افترى. وحدث أبو قبيل، قال: لما قتل حجر بن أدبر وأصحابه، ومعاوية بن حديج بإفريقية، بلغ معاوية بن حديج قتله، قام في أصحابه فقال: يا أشقائي في الرحم، ويا أصحابي في السفرويا جيرتي في الحضر، أنقاتل لقريش في الملك حتى إذا استقام لهم وقعوا يقتلوننا، أم والله لئن أدركتها ثانية بمن أطاعني من أهل اليمن لأقولن لهم: اعتزلوا بنا ودعوا قريشاً يقتل بعضها بعضاً. فأيهم غلب أتبعناه. قال ابن يونس: توفي معاوية بن حديج سنة اثنتين وخمسين، وولده بمصر إلى اليوم.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Critical assessments

  • SaduqSaduq

    الساب لعلي؟ فقال له: ما فعلت. قال: والله لئن لقيته - وما أحسبك أن تلقاه - لتجدنه قائماً على الحوض حوض محمد ﷺ يذود عنه رايات المنافقين، بيده عصا من عوسج، حدثنيه الصادق المصدوق ﷺ، وقد خاب من افترى. وحدث أبو قبيل، قال: لما قتل حجر بن أدبر وأصحابه، ومعاوية بن حديج بإفريقية، بلغ معاوية بن حديج قتله، قام في أصحابه فقال: يا أشقائي في الرحم، ويا أصحا

    Review metadata

    Needs Review · Medium confidence

Teacher and student relations

  • معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس، · Reports From · Mu'awiya ibn Abu Sufyan

    شهد اليرموك، ووفد على معاوية. روى، قال: قال النبي ﷺ: " إن كان في شيء شفاء فشربة عسل أو شرطة محجم أو كية نار، وما أحب أن أكتوي ". وروى عن معاوية بن أبي سفيان، أنه سأل أخته أم حبيبة زوج النبي ﷺ: " هل كان رسول الله ﷺ يصلي في الثوب الذي يجامع فيه؟ فقالت: نعم، إذا لم ير فيه أذى. قال سيف بن

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
124874
Book record
shamela-3118
Source record
241946
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
معاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة بن حارثة بن عبد شمس، — shamela-3118 · Hadith Research Library