Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

لؤلؤ بن عبد الله أبو الحسن الخادم

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 7419, entry [4554]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: لؤلؤ بن عبد الله أبو الحسن الخادم
page 7419, entry [4554]Open original source
لؤلؤ بن عبد الله أبو الحسن الخادم كان لزبيدة، ويقال: بل كان لهارون الرشيد فوهبه لليث بن سعد، وقدم مع الليث دمشق لما رجع من بغداد إلى مصر. قال: كنت غلاماً لزبيدة، وإني يوم أتى بالليث يستفتيه كنت واقفاً على رأس ستي زبيدة خلف الستارة، فسأله هارون الرشيد: حلفت إن لي جنتين؟ فاستحلفه الليث ثلاثاً أنه يخاف الله؟ فحلف له، فقال له الليث: قال الله ﷿: " ولمن خاف مقام ربه جنتان "، قال: فأقطعه قطائع بمصر كثيرة. وقال: جرى بين هارون الرشيد وبين ابنة عمه زبيدة مناظرة وملاحاة في شيء من الأشياء، فقال هارون في عرض كلامه لها: أنت طالق إن لم أكن من أهل الجنة، ثم ندم واغتما جميعاً بهذه اليمين، ونزل بهما مصيبة لموضع ابنة عمه منه، فجمع الفقهاء وسألهم عن هذه اليمين، فلم يجدوا منها مخرجاً، ثم كتب إلى سائر البلدان من عمله أن تحمل إليه الفقهاء من بلدانهم، فلما اجتمعوا جلس لهم، وأدخلوا عليه، وكنت واقفاً بين يديه لأمر إن حدث يأمرني بما شاء فيه، فسألهم عن يمينه، وكنت المعبر عنه، وهل له منها مخلص، فأجابه الفقهاء بأجوبة مختلفة، وكان فيهم الليث بن سعد فيمن أشخص من مصر. فذكر تفصيل الخبر، وكيف جعل هارون الرشيد في حل من يمينه.

Statements found in this passage

Structured research notes remain attached to the exact passage from which they were extracted.

Identity attributes

  • Kunya

    أبو الحسن الخادم

    لؤلؤ بن عبد الله أبو الحسن الخادم

    Review metadata

    Needs Review · High confidence

Parsing and provenance details
Local passage ID
123706
Book record
shamela-3118
Source record
240778
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate