Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

Salama bin Hisham

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 3399, entry [2323]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

Open narrator profile: Salama bin Hisham
page 3399, entry [2323]Open original source
سلمة بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو هاشم المخزومي له صحبة، وهو قديم الإسلام، دعا له سيدنا رسول الله ﷺ في صلاته. شهد غزوة مؤتة في حياة سيدنا رسول الله ﷺ، ثم خرج إلى الشام مجاهداً فقتل بأجنادين ويقال: يوم مرج الصفر.روى جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان صبيحة خمس عشرة من رمضان يقوم في صلاة الصبح، فإذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة. قال: اللهم، أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنجِ سلمة بن هشام، اللهم، أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم، أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم، اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف، اللهم العن رعلاً، والعن لحيان، والعن ذكوان، بنو غفار، غفر الله لها، اسلم سالمها الله، وبنو عصية عصوا الله ورسوله، الله أكبر، فدعا كذلك خمس عشرة ليلة حتى إذا كان صبيحة الفطر ترك الدعاء لهم، فقال عمر بن الخطاب ﵁: يا نبي الله مالك لا تدعو للنفر؟ قال: وما علمت أنه قدموا؟! قال: بينا هو يذكرهم انفتح عنهم الطريق، يسوق بهما الوليد بن الوليد قد نُكب بالحرة، وقد سار بهم ثلاثاً على قدميه يقول: هل أنت غلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت يا نفسي إلا تقتلي تموتي قال: فهيج بن يدي رسول الله ﷺ حتى قضى الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: " هذا الشهيد، أنا عليه شهيد ". ولما خرج الوليد بن الوليد من المدينة إلى عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام خرجا جميعاً معه، وجاء الخبر قريشاً، فخرج خالد بن الوليد معه نفر من قومه، حتى بلغوا عسفان فلم يصيبوا أثرا ولا خبراً عنهم، وكان القوم قد أخذوا على يد بحر حتى خرجوا على أصح طريق النبي ﷺ التي سلك حين هاجر إلى المدينة. وكان سلمة بن هشام في بعث مؤتة، فدخلت امرأته على أم سلمة زوج النبي ﷺ فقالت أم سلمة: ما لي لا أرى سلمة بن هشام! أيشتكي شيئاً؟ قالت امرأته: لا والله، ولكنه لا يستطيع الخروج، إذا خرج صاحوا به وبأصحابه: يا فرار أفررتم في سبيل الله؟! حتى قعد في البيت، فذكرت ذلك أم سلمة لرسول الله ﷺ: بل هم الكُرّار في سبيل الله. فليخرج، فخرج.وأم سلمة بن هشام: ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة، فحبسه أبو جهل، وضربه وأجاعه وأعطشه، فدعا له النبي ﷺ. قال: ثم أفلت سلمة بن هشام، فلحق برسول الله ﷺ بالمدين، وذلك بعد الخندق فقالت أم ضباعة: من الرجز اللهم رب الكعبة المسلمة ... أظهر على كل عدو سلمة له يدان في الأمور المبهمة ... كف بها يعطي وكف منعمة فلم يزل معه إلى أن قبض رسول الله ﷺ، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بعث أبو بكر الجيوش لجهاد الروم، فقتل سلمة بن هشام بمرج الصفر شهيداً في المحرم سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب. وقيل: قتل يوم أجنادين. وقد تقدم أن أجنادين كانت في سنة ثلاث عشرة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
121657
Book record
shamela-3118
Source record
238729
Parser
book_passage_bootstrap v1
Parser confidence
medium
Entry type
Person Candidate
Salama bin Hisham — shamela-3118 · Hadith Research Library