Hadithcore

Narrator · #775

Salama bin Hisham

Abu Hashim

Died
14 Ah/635 CE
Lived in
Makkah/Abyssinia/Medina

Appears in 0 hadiths

No hadiths transmitted by this narrator in our data.

Mentioned in

7 books · 9 entries

Source dossier

Source-built evidence rollup from parsed rijal entries and reviewable fact hints.

JSON
Tier
usable_source_dossier
Source entries
3
Strong identity entries
0
Chronology hints
1
Attribute hints
4
Relation hints
0
Assessment hints
0
Known assessors
0

Aqwāl al-jarḥ wa-l-taʿdīl

7 books · 9 entries · 5 full-text · 4 snippets

Verbatim quotations from classical biographical dictionaries, ordered by the author's death year. We display every report; we do not adjudicate between them.

al-Thiqāt

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

الثقاتابن حبان

  • snippet273 chars
    سَلمَة بْن هِشَام بْن الْمُغيرَة من بني مَخْزُوم بْن يقظة بْن مرّة ويقظة أَخُو تيم وكلاب وَكَانَ سَلمَة مِمَّن دَعَا لَهُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالنجاة قتل بمرج الصفر فِي الْمحرم سنة أَربع عشرَة وَأمه ضَبَابَة بنت عَامر بْن قرط بْن سَلمَة بْن قُشَيْر

Mashāhīr ʿulamāʾ al-amṣār -

Ibn Ḥibbān · d. 965 CE · 1 entry

ابن حبان مشاهير علماء الأمصار

  • snippet84 chars
    سلمة بن هشام بن المغيرة من بني مخزوم كان ممن دعا له النبي صلى الله عليه وسلم بالنجاة

Mukhtaṣar Tārīkh Dimashq

Ibn Manẓūr · d. 1311 CE · 1 entry

مختصر تاريخ دمشقابن منظور

  • snippet2,717 chars
    سلمة بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو هاشم المخزومي له صحبة، وهو قديم الإسلام، دعا له سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاته. شهد غزوة مؤتة في حياة سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم خرج إلى الشام مجاهداً فقتل بأجنادين ويقا
    ▸ expand full passage (2,717 chars)
    سلمة بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو هاشم المخزومي له صحبة، وهو قديم الإسلام، دعا له سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ في صلاته. شهد غزوة مؤتة في حياة سيدنا رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، ثم خرج إلى الشام مجاهداً فقتل بأجنادين ويقال: يوم مرج الصفر. روى جابر بن عبد الله أن رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان صبيحة خمس عشرة من رمضان يقوم في صلاة الصبح، فإذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة. قال: اللهم، أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنجِ سلمة بن هشام، اللهم، أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم، أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم، اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف، اللهم العن رعلاً، والعن لحيان، والعن ذكوان، بنو غفار، غفر الله لها، اسلم سالمها الله، وبنو عصية عصوا الله ورسوله، الله أكبر، فدعا كذلك خمس عشرة ليلة حتى إذا كان صبيحة الفطر ترك الدعاء لهم، فقال عمر بن الخطاب رضي الله عنه: يا نبي الله مالك لا تدعو للنفر؟ قال: وما علمت أنه قدموا؟! قال: بينا هو يذكرهم انفتح عنهم الطريق، يسوق بهما الوليد بن الوليد قد نُكب بالحرة، وقد سار بهم ثلاثاً على قدميه يقول: هل أنت غلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت يا نفسي إلا تقتلي تموتي قال: فهيج بن يدي رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حتى قضى الدنيا، فقال رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " هذا الشهيد، أنا عليه شهيد ". ولما خرج الوليد بن الوليد من المدينة إلى عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام خرجا جميعاً معه، وجاء الخبر قريشاً، فخرج خالد بن الوليد معه نفر من قومه، حتى بلغوا عسفان فلم يصيبوا أثرا ولا خبراً عنهم، وكان القوم قد أخذوا على يد بحر حتى خرجوا على أصح طريق النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ التي سلك حين هاجر إلى المدينة. وكان سلمة بن هشام في بعث مؤتة، فدخلت امرأته على أم سلمة زوج النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقالت أم سلمة: ما لي لا أرى سلمة بن هشام! أيشتكي شيئاً؟ قالت امرأته: لا والله، ولكنه لا يستطيع الخروج، إذا خرج صاحوا به وبأصحابه: يا فرار أفررتم في سبيل الله؟! حتى قعد في البيت، فذكرت ذلك أم سلمة لرسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: بل هم الكُرّار في سبيل الله. فليخرج، فخرج. وأم سلمة بن هشام: ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة، فحبسه أبو جهل، وضربه وأجاعه وأعطشه، فدعا له النبي صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ. قال: ثم أفلت سلمة بن هشام، فلحق برسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالمدين، وذلك بعد الخندق فقالت أم ضباعة: من الرجز اللهم رب الكعبة المسلمة ... أظهر على كل عدو سلمة له يدان في الأمور المبهمة ... كف بها يعطي وكف منعمة فلم يزل معه إلى أن قبض رسول الله صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بعث أبو بكر الجيوش لجهاد الروم، فقتل سلمة بن هشام بمرج الصفر شهيداً في المحرم سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب. وقيل: قتل يوم أجنادين. وقد تقدم أن أجنادين كانت في سنة ثلاث عشرة.

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 9820, entry [2849]4,244 chars
    سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو هاشم المخزومي (٤) له صحبة وهو قديم الإسلام دعا له النبي ﷺ في صلاته شهد عزوة مؤتة فيحياة رسول الله ﷺ ثم خرج إلى الشام مجاهدا فقتل بأجنادين ويقال يوم مرج الصفر ولا أعلم له رواية أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد أنا أبو ط
    ▸ expand full passage (4,244 chars)
    سلمة بن هشام بن المغيرة بن عبد الله ابن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب أبو هاشم المخزومي (٤) له صحبة وهو قديم الإسلام دعا له النبي ﷺ في صلاته شهد عزوة مؤتة فيحياة رسول الله ﷺ ثم خرج إلى الشام مجاهدا فقتل بأجنادين ويقال يوم مرج الصفر ولا أعلم له رواية أخبرنا أبو الوفاء عبد الواحد بن حمد أنا أبو طاهر أحمد بن محمود أنا أبو بكر بن المقرئ أنا أبو العباس بن قتيبة نا حرملة بن يحيى ح وأخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر وأبو منصور بن شكرويه وإبراهيم بن محمد الطيان ومحمد وعلي ابنا أحمد حضورا قالوا أنا أبو إسحاق بن خرشيد قوله أنا أبو بكر النيسابوري نا يونس بن عبد الأعلى قالا نا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب أخبرني سعيد وأبو سلمة أنهما سمعا أبا هريرة يقول كان رسول الله ﷺ حين يفرغ من صلاة الفجر من القراءة ويكبر فيرفع رأسه يعني يقول سمع الله لمن حمده ربنا ولك الحمد ثم يقول وهو قائم اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام وعياش بن أبي ربيعة والمستضعفين من المؤمنين الحديث واللفظ لحرملة وحديث يونس نحوه أخبرناه عاليا أبو بكر بن المقرئ نا محمد بن الربيع بن سليمان الجيزي (١) نا هارون بن سعيد الأيلي نا سفيان بن عيينة عن الزهري عن سعيد عن أبي هريرة قال لما رفع النبي ﷺ رأسه من الركعة الآخرة من صلاة الصبح قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشام عياش بن أبي ربيعة والمستضعفين بمكة اللهم أشدد وطأتك على مضر واجعلها سني (٢) كسني يوسف أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو الحسين بن النقور أنا أبو الحسن أحمد بن محمد بن عمران الجندي نا عبد الله بن محمد نا هدبة بن خالد نا حماد سلمة عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال سمع الله لمن حمده قال اللهم أنج الوليد بن الوليد وسلمة بن هشاموعياش بن أبي ربيعة وضعفه المسلمين اللهم أشدد وطأتك (١) على مضر واجعلها عليهم سنين (٢) كسني يوسف أخبرتنا أم البهاء فاطمة بنت محمد قالت أنا سعيد بن أحمد العيار أنا أبو محمد عبد الله بن أحمد الصيرفي نا أبو العباس السراج نا قتيبة بن سعيد نا ابن لهيعة عن الأعرج قال سمعت أبا هريرة يقول كان رسول الله ﷺ يقول في الصلاة المكتوبة اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة اللهم أنج الوليد بن الوليد اللهم انج وسلمة بن هشام وأنج المستضعفين من المؤمنين للهم أشدد وطأتك على مضر اللهم اجعلها سنيل كسني يوسف أخبرنا أبو سعد بن البغدادي أنا محمود بن جعفر ومحمد بن أحمد بن علي بن شكرويه وإبراهيم بن محمد بن إبراهيم قراءة وأبو بكر محمد وأبو القاسم علي ابنا أحمد بن محمد السمسار حضورا قالوا أنا أبو إسحاق بن خرشيد قوله أنا أبو بكر بن زياد النيسابوري نا إسماعيل بن حصن نا محمد بن بسر (٣) نا إسحاق عن محمد بن المنكدر عن جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان صبيحة خمس عشرة من رمضان يقوم في صلاة الصبح فإذا رفع رأسه من الركعة الآخرة (٤)قال (١) : سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي من قريش ممن عذب في الله لم يشهد بدرا سمعت أبي يقول ذلك أخبرنا أبو علي الحسين بن علي بن أشليها وابنه أبو الحسن علي قالا أنا أبو الفضل بن الفرات أنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو القاسم بن أبي العقب أنا أحمد بن إبراهيم نا محمد بن عائذ (٢) نا الوليد بن مسلم عن عبد الله بن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل من المسلمين يوم أجنادين من قريش من بني مخزوم سلمة بن هشام بن الغيرة أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي أنا أبو بكر بن الطبري أنا أبو الحسين بن الفضل أنا عبد الله بن جعفر نا يعقوب بن سفيان ح وأخبرنا أبو القاسم أيضا أنا أبو الفضل بن البقال أنا أبو الحسين بن بشران أناعثمان بن أحمد نا حنبل بن إسحاق قالا نا إبراهيم بن المنذر حدثني محمد بن فليح ح وأخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا أبو بكر الخطيب أنا أبو الحسين محمد بن الحسين بن الفضل أنا أبو بكر محمد بن عبد الله بن عتاب أنا القاسم بن عبد الله بن المغيرة نا إسماعيل بن أبي أويس نا إسماعيل بن إبراهيم بن عقبة عن عمه موسى بن عقبة عن ابن شهاب زاد يعقوب وابن لهيعة عن أبي الأسود عن عروة قال وقتل يوم أجنادين من بني مخزوم سلمة بن هشام بن المغيرة أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع أنا أبو عمرو بن منده أنا الحسن بن محمد أنا أحمد بن محمد بن عمر نا أبو بكر بن أبي الدنيا نا محمد بن سعد (٣) قال سلمة بنهشام المخزومي قتل بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة شهيدا قرأت على أبي محمد السلمي عن عبد العزيز بن أحمد أنا مكي بن محمد بن الغمر أنا أبو سليمان بن زبر قال قتل سلمة بن هشام بن المغيرة المخزومي بمرج الصفر في المحرم سنة أربع عشرة (١) أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني نا عبد العزيز بن أحمد أنا تمام بن محمد أنا جعفر بن محمد بن جعفر نا أبو زرعة قال في تسمية من قتل بأجنادين سلمة بن هشام بن المغيرة عن أحمد (٢) قال وأنا أبو محمد بن أبي نصر أنا أبو الميمون نا أبو زرعة (٣) قال وكانت أجنادين في خلافة أبي بكر قتل بها من بني مخزوم سلمة بن هشام بن المغيرة عن أحمد يعني أن أحمد قاله وقد ذكرنا غير مرة أن أجنادين كانت في سنة ثلاث عشرة وكذا ذكر أبو حذيفة البخاري ٢٦٣١ -

ابن الجوزي - المنتظم في تاريخ الملوك والأمم

full-text

· 3 entries

  • full passagepage 1360, entry [956]358 chars
    ١٧٦- سلمة بن هشام بن المغيرة [١] : أسلم بمكة قديما، وهاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه، وكان رسول الله ﵌ يدعو له في صلاته، يقول: «اللَّهمّ انج سلمة بن هشام، وعياش بن ربيعة، والوليد بن الوليد وضعفه المسلمين؟» . أفلت سلمة فلحق برسول الله ﵌ يوم الخندق، فلما بعث أبو بكر ﵁ الجنود لجهاد الروم قتل سلمة بمرج الصفر شهيدا في محرم هذه السنة .
  • full passagepage 1360, entry [956]358 chars
    ١٧٦- سلمة بن هشام بن المغيرة [١] : أسلم بمكة قديما، وهاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه، وكان رسول الله ﵌ يدعو له في صلاته، يقول: «اللَّهمّ انج سلمة بن هشام، وعياش بن ربيعة، والوليد بن الوليد وضعفه المسلمين؟» . أفلت سلمة فلحق برسول الله ﵌ يوم الخندق، فلما بعث أبو بكر ﵁ الجنود لجهاد الروم قتل سلمة بمرج الصفر شهيدا في محرم هذه السنة .
  • snippetshamela_bodypage 1360, entry [956]300 chars
    ١٧٦- سلمة بن هشام بن المغيرة [١] : أسلم بمكة قديما، وهاجر إلى الحبشة، ثم عاد إلى مكة فحبسه أبو جهل وضربه وأجاعه، وكان رسول الله ﵌ يدعو له في صلاته، يقول: «اللَّهمّ انج سلمة بن هشام، وعياش بن ربيعة، والوليد بن الوليد وضعفه المسلمين؟» . أفلت سلمة فلحق برسول الله ﵌ يوم الخندق، فلما بعث أبو بكر ﵁ الجنود

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 3399, entry [2323]2,374 chars
    سلمة بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو هاشم المخزومي له صحبة، وهو قديم الإسلام، دعا له سيدنا رسول الله ﷺ في صلاته. شهد غزوة مؤتة في حياة سيدنا رسول الله ﷺ، ثم خرج إلى الشام مجاهداً فقتل بأجنادين ويقال: يوم مرج الصفر.روى جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان صبي
    ▸ expand full passage (2,374 chars)
    سلمة بن هشام بن المغيرة ابن عبد الله بن عمر بن مخزوم بن يقظة بن مرة بن كعب، أبو هاشم المخزومي له صحبة، وهو قديم الإسلام، دعا له سيدنا رسول الله ﷺ في صلاته. شهد غزوة مؤتة في حياة سيدنا رسول الله ﷺ، ثم خرج إلى الشام مجاهداً فقتل بأجنادين ويقال: يوم مرج الصفر.روى جابر بن عبد الله أن رسول الله ﷺ كان صبيحة خمس عشرة من رمضان يقوم في صلاة الصبح، فإذا رفع رأسه من الركعة الأخيرة. قال: اللهم، أنج الوليد بن الوليد، اللهم أنجِ سلمة بن هشام، اللهم، أنج عياش بن أبي ربيعة، اللهم، أنج المستضعفين من المؤمنين، اللهم، اشدد وطأتك على مضر، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف، اللهم العن رعلاً، والعن لحيان، والعن ذكوان، بنو غفار، غفر الله لها، اسلم سالمها الله، وبنو عصية عصوا الله ورسوله، الله أكبر، فدعا كذلك خمس عشرة ليلة حتى إذا كان صبيحة الفطر ترك الدعاء لهم، فقال عمر بن الخطاب ﵁: يا نبي الله مالك لا تدعو للنفر؟ قال: وما علمت أنه قدموا؟! قال: بينا هو يذكرهم انفتح عنهم الطريق، يسوق بهما الوليد بن الوليد قد نُكب بالحرة، وقد سار بهم ثلاثاً على قدميه يقول: هل أنت غلا إصبع دميت ... وفي سبيل الله ما لقيت يا نفسي إلا تقتلي تموتي قال: فهيج بن يدي رسول الله ﷺ حتى قضى الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: " هذا الشهيد، أنا عليه شهيد ". ولما خرج الوليد بن الوليد من المدينة إلى عياش بن أبي ربيعة وسلمة بن هشام خرجا جميعاً معه، وجاء الخبر قريشاً، فخرج خالد بن الوليد معه نفر من قومه، حتى بلغوا عسفان فلم يصيبوا أثرا ولا خبراً عنهم، وكان القوم قد أخذوا على يد بحر حتى خرجوا على أصح طريق النبي ﷺ التي سلك حين هاجر إلى المدينة. وكان سلمة بن هشام في بعث مؤتة، فدخلت امرأته على أم سلمة زوج النبي ﷺ فقالت أم سلمة: ما لي لا أرى سلمة بن هشام! أيشتكي شيئاً؟ قالت امرأته: لا والله، ولكنه لا يستطيع الخروج، إذا خرج صاحوا به وبأصحابه: يا فرار أفررتم في سبيل الله؟! حتى قعد في البيت، فذكرت ذلك أم سلمة لرسول الله ﷺ: بل هم الكُرّار في سبيل الله. فليخرج، فخرج.وأم سلمة بن هشام: ضباعة بنت عامر بن قرط بن سلمة بن قشير بن كعب بن ربيعة. وهو قديم الإسلام بمكة، وهاجر إلى أرض الحبشة، ثم رجع سلمة بن هشام من أرض الحبشة إلى مكة، فحبسه أبو جهل، وضربه وأجاعه وأعطشه، فدعا له النبي ﷺ. قال: ثم أفلت سلمة بن هشام، فلحق برسول الله ﷺ بالمدين، وذلك بعد الخندق فقالت أم ضباعة: من الرجز اللهم رب الكعبة المسلمة ... أظهر على كل عدو سلمة له يدان في الأمور المبهمة ... كف بها يعطي وكف منعمة فلم يزل معه إلى أن قبض رسول الله ﷺ، فخرج مع المسلمين إلى الشام حين بعث أبو بكر الجيوش لجهاد الروم، فقتل سلمة بن هشام بمرج الصفر شهيداً في المحرم سنة أربع عشرة في أول خلافة عمر بن الخطاب. وقيل: قتل يوم أجنادين. وقد تقدم أن أجنادين كانت في سنة ثلاث عشرة.

البلاذري - أنساب الأشراف - ت حميد الله

full-text

· 1 entry

  • full passagepage 234, entry [239]330 chars
    سلمة بن هشام بن المغيرة، أخو أبي جهل. هاجر إلى الحبشة في المرة الثانية، ثم قدم مكة. فحبسه بها أبو جهل، فلم يأت المدينة إلا بعد الخندق. واستشهد يوم مرج الصفر بالشام. ويكنى أبا هاشم. قالت أم «سلمة»، وهي ضباعة بنت عامر القشيرية (¬١): لا هم رب الكعبة المحرمة … أظهر على كل عدو سلمة له يدان في الأمور المبهمة … إحداهما تردي وأخرى منعمه