page 399, entry [245]Open original source
قهدٌ وفهدٌ فبالقاف يأتي في نسب خولة بنت قيس بن قهدٍ الأنصارية، تكنى أم محمد، يقال: هي امرأة حمزة بن عبد المطلب، ويقال لها: خولة بنت ثامرٍ. ويقال: إن ثامراً لقبٌ لقيس بن قهدٍ. خرج البخاري في كتاب فرض الخمس عن النعمان بن أبي عياش عنها. قال أبو نصر الكلاباذي: هي التي يقال لها: أم صبية، وقاله البخاري -أيضاً-. وذكر أبو الحسن الدارقطني في كتاب «الإلزامات» أن البخاري خرج عن النعمان بن أبي عياش عن خولة بنت ثامرٍ عن النبي ﷺ: «إن رجالاً يتخوضون في مال الله بغير حق». قال أبو الحسن: ولا نعرف خولة بنت ثامرٍ إلا في هذا الحديث، ولم يرو عنها غير النعمان بن أبي عياش. وهذا اللفظ يشبه لفظ عبيد سنوطا عن خولة بنت قيس بن قهدٍ امرأة حمزة بن عبد المطلب. قال أبو علي: حدثنا حكم بن محمد بن حكم، قال: نا أبو بكر أحمد بن محمد بن إسماعيل بن الفرج، قال: نا محمد بن زبان وأحمد ابن عبد الوارث، قالا: نا عيسى بن حمادٍ، نا ليث بن سعدٍ، عن سعيد بن أبي سعيد، عن أبي الوليد قال: سمعت خولة بنت قيس بن قهد -وكانت تحت حمزة بن عبد المطلب- تقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «إن هذا المال خضرةٌ حلوةٌ، من أصابه بحقه بورك له فيه، ورب متخوضٍ فيما شاءت نفسه من مال الله ورسوله ليس له يوم القيامة إلا النار». وأبو الوليد في هذا الإسناد هو عبيد سنوطا. قال أبو علي: وحدثنا حكم بن محمد قال: نا أبو بكر بن إسماعيل، قال: نا أبو القاسم عبد الله بن محمد بن عبد العزيز البغوي إملاءً بمكة سنة عشرٍ وثلاث مئةٍ قال: نا محمد بن بكارٍ قال: نا أبو معشرٍ عن سعيدٍ هو المقبري عن عبيدٍ سنوطا قال: دخلت على خولة بنت قيسٍ، وهي امرأة النعمان بن عجلان يومئذٍ، وهي التي كانت عند حمزة بن عبد المطلب، فقلت لها: حدثينا يا أم محمدٍ حديثاً، قال لها زوجها: انظري ما تحدثين، فإن الحديث عن رسول الله ﷺ بغير ثبتٍ شديدٌ، فقالت: بئس ما أحدثكم عن رسول الله ﷺ بما ينفعكم وأكذب على رسول الله ﷺ، سمعت رسول الله ﷺ يقول: «الدنيا حلوةٌ خضرةٌ، فمن يأخذ مالاً بحله يبارك له فيه، ورب متخوضٍ في مال الله ومال رسوله فيما شاءت نفسه، له يوم القيامة النار». قال أبو علي: وحدثنا حكمٌ قال: نا أبو إسحاق إبراهيم بن علي ابن محمد بن غالب التمار في منزله بمصر، قال: نا أبو الفضل جعفر ابن أحمد بن عبد السلام، قال: نا الحسن بن محبوب، قال: نا أبو بدرٍ شجاع بن الوليد، عن يحيى بن سعيد، عن عمر بن كثير بن أفلح، عن عبيدٍ أنه سمع خولة بنت قيس امرأة حمزة تقول: سمعت رسول الله ﷺ وحمزة ﵁ يتذاكران الدنيا، فقال رسول الله ﷺ: «إن الدنيا خضرةٌ، من أخذها بحقها بورك له فيها، ورب متخوضٍ في مال الله ومال رسوله له النار يوم القيامة». وأما (فهدٌ) بالفاء فغير واحدٍ، وليس لواحدٍ منهم ذكرٌ في الكتابين.