Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

بعض كلمات مأثورة عنه

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 7855, entry [7255]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 7855, entry [7255]Open original source
بعض كلمات مأثورة عنه: وقال القرطبي: حكى الإمام الشعبي في "كفايته" أن الإمام أبا يوسف لما حضَرتْه الوفاة ناجى ربَّه، فقال: اللّهم! إنك تعلم أني نظرت في كلّ حادثة وقعت في كتابك، فإن وجدت الفرج وإلا نظرت في سنة نبيك ﵇، فإن وجدت الفرج، وإلا نظرت في أقاويل الصحابة، فإن وجدت الفرج، وإلا جعلت أبا حنيفة جسرا بيني وبينك، اللّهم! وإنك تعلم أتي ما اختصم إليَّ اثنان: ضعيف، وقوي إلا سوّيت بينهما، ولم يمل قلبي إلى القويّ، اللّهم! وإن كنت تعلم ذلك فاغفر لي. وفي "مرآة الزمان" لسبط بن الجوزي كان أبو يوسف يقول: يا ليتني! لم أدخل في القضاء، على أني بحمد الله تعالى ما تعمّدت جورا، ولا حابيت خصما على خصم من سلطان أو سوقة، اللهم! إنك تعلم أني لم أجرْ في حكم حكمت به بين عبادك متعمّدا، ولقد اجتهدت في الأحكام بما يوافق كتابك وسنة نبيك ﷺ، وما أشكل جعلت أبا حنيفة بيني وبينك، وكان أبو حنيفة يعرف أمرك، ولا يخرج عن حكمك. وأخرج ابن أبي العوام عن الطحاوي، حضرت يونس بن عبد الأعلى، وعنده أحمد بن أبي عمران، فحدّثنا يونس عن الشافعي، قال: ربما سئلت عن المسألة أعلم علتها بقلبي، ولا أقدر على عبارتها بلساني، فقال له أحمد بن أبي عمران: قال غير هذا؟ قال: لا، قال: فعندنا عن أبي يوسف أحسن من هذا، حدّثنا محمد بن شجاع عن الحسن بن أبي مالك، قال: سمعت أبا يوسف، يقول: ربما سئلت عن المسألة أعلم علتها بقلبي، ولا أقدر على عبارتها بلساني، فمثلى في هذا مثل رجل أراه رجل درهما، فقال له: هو ردئ أو جيّد، ولو سأله عن العلة لقوله لم يجد عنده أكثر من قوله ردئ أو جيّد. وفي "كتاب الموفّق المكّي " بطريق أبي سليمان قال أبو يوسف: ربما فرّقت بين المسألتين بمثل الشعرة، وربما فرّقت بين المسألتين بمثل الجبل، وربما عرفت الفرق بين المسألتين بقلبي، ولا ينطق به لساني. وقال علي بن حجر: سمعت أبا يوسف، يقول أخذ في الفرائض بقول علي وزيد رضى الله عنهما، فإذا اختلفا أخذت بقول علي، لأن اختلافهما في الجدّ من القضاء، وقال النبي ﷺ: فأقضاكم عليّ. وقال أبو يوسف أيضا يا قوم! أريدوا بعلمكم الله، فقلّ مجلس أتيته أنوي فيه التواضع، إلا لم أقم، حتى أعلوهم، ولا أتيت مجلسا أريد أن أتكبّر فيه إلا لم أقم، حتى أفتضح، ألا فأريدوا بعلمكم الله. اهـ. بسند الحارثي إليه، ولفظ وكيع القاضي: حدّثني على بن إشكاب عن أبيه سمعت أبا يوسف، يقول: يا قوم! أريدوا بعلمكم الله، فإني لم أجلس مجلسا قط أنوي فيه أن أتواضع، إلا لم أقم، حتى أعلوهم، ولم أجلس مجلسا قط أنوي فيه أن أعلوهم، إلا لم أقم، حتى أفتضح. وقال أحمد بن حنبل عن أبي يوسف صحبة من لا يخشى العار عار يوم القيامة، ورؤوس النعم ثلاثة: نعمة الإسلام التي لا تتم نعمة إلا بها، ونعمة الصحة التي لا تطيب العافية إلا بها، ونعمة الغنى التي لا يتم العيش إلا بها. وقال علي بن الجعد عن أبي يوسف: العلم شيء لا يعطيك بعضه حتى تعطيه كلّك، وأنت إذا أعطيته كلّك فكن من إعطائه البعض على حذر، وكان أبو يوسف إذا نزل به أمر يقول: أمور لو تدبَّرها حكيم … إذن لنهي وغير ما أستطاعا ولكن الأديم إذا تفرى (¬١) … بلى تهتكا غلب الصناعا
Parsing and provenance details
Local passage ID
1096884
Book record
shamela-819
Source record
1111923
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain