Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

النهضة الإدارية والتعليمية في عهده

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 3404, entry [2853]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 3404, entry [2853]Open original source
النهضة الإدارية والتعليمية في عهده: أما التطوّرات التي شهدتها الجامعة في عهده على الصعيدين الإداري والتعليمي، والمكانة والسمعة غير العاديتين، اللتان حظيت بهما على الصعيدين الداخلي والخارجي والمحلّي والعالمي، فهو موضوع متشعّب مجرّد الاكتفاء بالإشارات فيه، يتطلّب صفحات، ولكن لا بدّ من الإلماح إلى الإنجازات الهامّة في هذا الشأن. ففي العام الدراسي ٥٠ - ١٣٥١ هـ تم إجراء دورة التفسير. وفي عام ١٣٥٢ هـ أجري تعديل في لوائح القبول والتسجيل، فقد كان الطلاب الجدد من ذي قبل يلتحقون بالجامعة عن طريق طلبات كتابية، يكتبونها بخطّ أيديهم، فقرّرت الجامعة طباعة استمارات مستقلّة لتقديم طلب الالتحاق. وكانت الاستمارات نوعين: نوع للطلّاب القدامي، ونوع للطلّاب الجدد، ولا تزال هذه اللوائح متبعة في الجامعة لحدّ الآن. وفي هذا العام أعدّت تذاكر من الألمونيوم لتوزيع وجبات الطعام: تذاكر للغداء وتذاكر للعشاء، ولم يكن في الجامعة من قبل أيّ نظام للتمييز بين الطلّاب الذين حصلوا على الوجبة من الذين لم يحصلوا عليها. وفي عام ١٣٥٥ هـ افتتح ثلاثة أقسام بالجامعة: ١ - قسم التنظيم والتطوير، وذلك للاهتمام بزيادة دخل الجامعة والاتصال بالخرّيجين والمحبّين. ٢ - قسم صيانة وثائق الجامعة لصيانة الملفات والأوراق والمستندات. ٣ - قسم الرياضة البدنية. وفي عام ١٣٥٩ هـ أعيد تدعيم العلاقة فيما بين الجامعة وبين جامعة عليكره الإسلامية، حيث دعا الاتحاد الطلّابي بجامعة عليكره فضيلة الشيخ محمد طيّب لإلقاء محاضرة "حول الإسلام والعلم الحديث"، فأجاد، وأفاد، وأطنب وأطرب، وأشبع الموضوع، فنال قبولا زائدا، واستحسانا بالغا، فيما بين الطلاب والأساتذة معا. وفي جمادى الأخرى ١٣٦٠ هـ بدأت الجامعة تصدر مجلة أردية شهرية ناطقة باسمها، باسم "دار العلوم"، لا تزال تصدر لحدّ اليوم، ومن قبل كانت الجامعة تصدر مجلة باسم "القاسم" منذ عام ١٣٢٨ هـ، وظلت تصدر عبر (١١) عاما، ثم أوقفت. وفي عام ١٣٦٤ هـ افتتح قسم "تعليم الخطوط"، الذي كان فريدا في موضوعه آنذاك، حيث لم يهتمّ معهد أهلي بفنّ الخطوط قبل دار العلوم اهتماما مستقلا. وفي عام ١٣٦٥ هـ أجري قسم للتداريب المهني باسم "دار الصنائع". وفي عام ١٣٦٦ هـ أجري في الجامعة لصالح الموظّفين والأساتذة "صندوق الاقتصاد" (Provident Fund) وفي عام ١٣٦٨ هـ انتخب الشيخ محمد طيّب وعدد من أبناء الجامعة أعضاء في مجلس الشؤون الإدارية لجامعة عليكره. وفي ١٣٦٩ هـ زار الجامعة سفير "أفغانستان" بـ "الهند" فقال: مهما كانت دار العلوم ديوبند معهدا تعليميا أهليا لدى الشارع الأفغانستاني، لكني في ضوء ملاحظاتي أودّ أن أسجّل أنها ليست معهدا تعليميا فقط، ولكنها مركز للثقافة الإسلامية. وفي ١/ ربيع الآخر ١٣٧١ هـ زار الجامعة أحد كبار القادة الهندوس "أشاريا ونوبا بهاوي"، فأبدى إعجابه الكبير بالجامعة في خطابه، الذي ألقاه في رحابها، كما قال في إحدى الحفلات الشعبية في مدينة ديوبند: إنها الجامعة الوحيدة التي حاربت الاستعمار منذ اليوم الأول، وخلال هذه المعركة قدمت تضحيات جسيمة على كلّ جبهة وقبل كلّ أحد. وفي ١٣٧١ هـ زار الجامعة المثقّف المصري الأستاذ محمد رشاد بن عبد المطلب، الذي كان يتقن الإنكليزية، وقال في انطباعاته عن الجامعة: وجدت الجامعة قائمة على أسس متينة، والمتانة ترجع إلى إخلاص مؤسّسيها وأعمالهم الصالحة. وفي عام ١٣٧٢ هـ زار الجامعة السيّد أنور السادات المتوفى ١٤٠١ هـ، الذي كان آنذاك أمينا عاما للمؤتمر الإسلامي، فأعجب إعجابا كبيرا بجوّها العلمي والروحاني. وفي عام ١٣٧٥ هـ بعثت جامعة الأزهر والمؤتمر الإسلامي إلى دار العلوم ديوبند أستاذين، وهما الشيخ عبد المنعم النمر، والشيخ عبد العال العقباوي، وبعد عامين رجعا إلى "مصر"، فبعثت الشيخ عبد الوهّاب محمود، وبفضل وجودهم انتعشت اللغة العربية في الجامعة، وأقبل الطلاب على الخطابة والكتابة فيها، وتحسّنت الحالة بشكل أكثر فيما بعد، بوجود الشيخ وحيد الزمان الكيرانوي، المتوفى ١٤١٥ هـ، ومساعيه المضنية، التي واصلها عبر سنوات طويلة في مجال اللغة العربية، وعادت الجامعة تخرّج كتّابا ومؤلّفين وخطباء باللغة العربية بجانب اللغة الأردية، التي هي لغة التدريس فيها في الأغلب. وفي عام ١٣٨٢ هـ زار الجامعة محدّث "سوريا" الكبير وعالمها الشهير الشيخ الصالح عبد الفتّاح أبو غدّة، المتوفى ١٤١٧ هـ، الذي كان آنذاك أستاذا بجامعة "حلب"، وقد أبدى إعجابه البالغ بهذه الجامعة العتيدة وبمؤلّفات علمائها، التي تحتوي عنده على معان ومباحث، لا توجد، حتى في كثير من كتب المفسّرين ولا المحدّثين والعلماء المتقدّمين، ومن بين ما قاله رحمه الله تعالى في انطباعاته، التي سجَّلها في سجل الانطباعات: من فضل الله الكبير على العاجز كاتب هذه السطور أنه أتاح له زيارة مدن "الهند" والتجوال فيها، وعلى رأسها وفي مقدّمتها "ديوبند" وجامعتها الإسلامية دار العلوم، التي هي في الواقع بمثابة قلب حيّ مشحون بالعلم والتقوى، وهي مركز العلماء والمؤلّفين ومهوى طلّاب العلم والدين. وقد كانت زيارة هذا المركز الإسلامي أمنية راودتني عبر حياتي وحلما من أحلام الليل والنهار التي ظلّت أحلم بها، وأحمد الله تعالى أنه أسعدني اليوم بزيارة هذه الدار، وتحقّقت أمنيتي القديمة. ولقد وجدتها رؤية أحسن مما كنت قد تصوّرت عنها في ضوء ما سمعت عنها. إن أنوار العلم تتفجّر من جنبات هذه الجامعة السعيدة، ففي فصولها وقاعاتها تدرّس أحاديث رسول الله ﷺ، تبيّن أحكام الدين والشريعة لعطشى العلم وطلّاب العلم والمعرفة والإحسان على منهاج مثالي من النظام والإدارة والدقّة واللباقة والفراسة، تتجلّى فيه روحانية ذوي القلوب المؤمنة وأولي العلم والبحث. ومن فضل الله العظيم عليّ أن سعدت بالاستماع لبعض أجزاء درس في الحديث لمولانا الأجلّ بركة الأمة ذي الأنفاس الطاهرة سيّدي الشيخ المحدّث السيّد فخر الدين أحمد المرادآبادي، فقد تحدّث الشيخ على طلب من الأحبّة الطلَّاب ومراعاة لي حول حديث بني سلمة باللغة العربية، ذاك الحديث الذي جاء فيه أن بني سلمة رغبوا في أن يتركوا ديارهم إلى جوار المسجد النبوي، على صاحبه الصلاة والسلام، ولمَّا علم رسول الله ﷺ رغبتهم هذه، قال: دياركم تكتب آثاركم. وقد كانت محاضرته جامعة بين الدرر اليتيمة والنجوم المتلألئة، ومصداقا لـ "فيض الباري" و"عمدة القارئ". . . وأتضرّع إلى الله أن يجزيه خيرا عن السنّة المطهّرة والعاملين بها. وأن يديم هذه الجامعة متقدّمة زاهرة في ظلّ أمثال مولانا العلامة محمد إبراهيم البلياوي رئيس هيئة التدريس، ومولانا المقرئ محمد طيّب رئيس الجامعة، وغيرهما من الأئمة الأجلّة بدور الهدى ومصابيح الدجى. وفي عهده بدئ تنفيذ مشروع تدوين "فتاوى دار العلوم" ديوبند، وصدر المجلّد الأول منها عام ١٣٨٢ هـ، وقد صدرت لحد الآن ١٢ مجلّدا منها، والبقية قيد الإعداد. وفي ١٤ ذو الحجّة ١٣٧٦ هـ زار الجامعة أول رئيس للجمهورية الهندية، وهو د. راجندرا براشاد، الذي قال في حفلة مأدبة غداء، أقيمت على شرفه: إن العالم يسوده اليوم قلق من أجل التقدّم المادي، وعادت القلوب تفقد الطمأنينة والسكينة، وهما في الرواحانية، وإني أرى أن أسباب هذه الطمأنينة وتلك السكينة يوفرها شيوخ هذه الجامعة، وإني أرى أن الله إذا رضي بالإبقاء على هذا العالم، فإنه سيجعله يعود أخيرا إلى الخطّ الذي يسير عليه شيوخ هذه الجامعة. . . وفي شوَّال ١٣٨٤ هـ أصدرت الجامعة لأول مرّة في تاريخها مجلّة عربية باسم "دعوة الحق"، ظلّت تصدر أربع مرَّات في السنة مدَّة أعوام عديدة، يرأس تحريرها الشيخ وحيد الزمان الكيرانوي ﵀ المتوفى ١٤١٥ هـ، ثم حلّت محلّها تحت إشرافه ﵀ جريدة عربية نصف شهرية باسم "الداعي"، صدر العدد الأول منها في ١١ جادى الأخرى ١٣٩٦ هـ. ثم ارتأى المجلس الاستشاري في عهد ما بعد الشيخ محمد طيّب ﵀ أن يحولها مجلّة شهرية، فصدر العدد الأول من مجلّة "الداعي" الشهرية في صفر، ربيع الأول، ١٤١٤ هـ، عندما كانت في سنتها ١٧. ولا تزال تصدر شهرية، وهي اليوم في ١٤٢٠ هـ، في سنتها ٢٣، ولله الحمد. وفي عام ١٣٩٢ هـ زار الجامعة وفد ثقافي مصري برياسة السيّد محمد توفيق عويضة. وقد قال رئيس الوفد لدى حديثه الودّي مع المسؤولين في الجامعة: لقد صدق العلامة رشيد رضا عندما قال: ما قرّت عيني بشيء في "الهند" بمثلما قرّت برؤية مدرسة ديوبند. وفي عام ١٣٩٤ هـ زار الجامعة وفد من رابطة العالم الإسلامي بقيادة السيّد إبراهيم السقّاف، الذي اعتبر دار العلوم منارة علم ومركز إشعاع فكري، وسببا قويا في انتشار علم الحديث في "الديار الهندية". وفي عام ١٣٩٥ هـ زار الجامعة كلّ من شيخ الأزهر الدكتور عبد الحليم محمود ﵀ وكيل الأزهر، والشيخ عبد الرحمن بيصار، والشيخ محمد خاطر مفتي "الديار المصرية"، والشيخ محمد الفحام شيخ الأزهر السابق. وقد قال الشيخ الدكتور عبد الحليم محمود في انطباعاته في الحفلة: ولا يسعني إلا أن أعترف أن زهد رئيس الجامعة الشيخ محمد طيّب وتقواه وعلمه الغزير وإخلاصه الكبير، هو الذي يتجلّى في كلّ ما نلمسه في هذه الجامعة، الأمر الذي جعل خرّيجي هذه الجامعة يسودون مجالات الحياة كلّها في نجاح كبير. هذا، وإلى جانب هذا التقدّم الهائل الذي شهدته الجامعة على عهد رياسته على كافّة الأصعدة البنائية والإدارية والتعليمية، وعلى صعيد السمعة المطبقة والصيت الذائع إلى الوقار والاعتبار الذين جعلاها جامعة شعبية فريدة منقطعة النظير في الشرق الإسلامي هذا، إلى جانب ذلك كان دوره طليعيا كذلك في الدفاع عن الإسلام والمسلمين. وذلك انطلاقا من أسوة مشايخ الجامعة: مؤسّسيها وأبنائها، الذين ظلّوا يحاربون الاستعمار الإنجليزي بكافّة الأسلحة، ثم ظلّوا في طليعة المحاربين للفرق الضالّة والطوائف المنحرفة، بما فيها القاديانية، والبريلوية، والحركات المستهدفة للإسلام من قبل الإحيائية الهندوسية والتبشير والمسيحي. أما بالنسبة للقاديانية فقد شارك مع مشايخه وزملائه في كثير من المناظرات والمقاومات، كما كتب، وخطب طويلا في هذا الموضوع. وبالنسبة للبريلوية فقد كان لسانا ناطقًا ضدّها بخطاباته، التي لا تحصى، والتي قلّما بقيت مدينة أو قرية في شبه القارة الهندية لم تستمع لها. وكانت معظم خطاباته تدور حول غرس الحقائق الأصيلة للإسلام في قلوب الجماهير. والمطلع على أحوال "الهند" يعرف جيّدا أن قضيّة الحفاظ على الشرائع الإسلامية لم تقلّ أهمية في "الهند" المستقلّة، بل ربما أخذت أهمية متزايدة من أجل المآسي، التي شهدها الشعب المسلم، ولا يزال يشهدها في هذا الخصوص بشكل، لم يكن ليتصوّره في "الهند" المستعبدة، التي كان هو في مقدّمة المضحّين بالنفس والنفيس في سبيل تحريرها، وذاق في هذا السبيل ويلات لم يذقها بالتأكيد أيّ من طوائف البلاد. ونحمد الله ﷿ أن الجامعة ظلّت بقيادة الشيخ محمد طيّب الحكيمة ملاذا للشعب المسلم الهندي بالنسبة لكلّ محاولة رامية لدينه وعقيدته، وقامت بالجهد المشكور في تحطيم المحاولة في مهدها، أو ظلّت تلاحقها لآخر مرحلة. في الثمانينات من القرن الميلادي الحالي، ولا سيّما عام ١٣٩٢ هـ، قامت محاولات للتدخّل في قانون الأحوال الشخصية لمسلمي "الهند" بشدّة غير عادية، وقيل: إن الشرائع الإسلامية عادت لا تفي بمطالب العصر. فأمر رئيس الجامعة الشيخ محمد طيّب بتكوين لجنة من كبار أساتذة الجامعة لتقوم بتفنيد شبهات المشكّكين والمعترضين، ثم عقد ﵀ في رحاب الجامعة يوم ٢٦ صفر ١٣٩٢ هـ اجتماعا، دعا إليه كبار علماء ديوبند، وآخرين من العلماء والمفكّرين والمثقّفين المسلمين، حتى يتّخذوا موقفا موحّدا فيما يتعلق بالأحوال الشخصية للمسلمين والدفاع عنها، وتدارس المجتمعون جميع نواحي القضيّة، وأعدّوا مذكرة، تتضمّن أسئلة، وجهت للعلماء ورجال الإفتاء لشتى مدارس الفكر الإسلامية في "الهند"، وطلب إليهم أن يوافوا الجامعة بأجوبتهم في أوائل رجب ١٣٩٢ هـ. كما اتفق المجتمعون على عقد مؤتمر موسع لعموم "الهند" حول الموضوع، واتخذ رئيس الجامعة لهذا الاجتماع الموسّع لجانا عديدة تتضمّن رجال القانون ورجال الدعوة والفكر إلى رجال العلم والإفتاء. واللجنة المحلّية في هذا الشأن عقدت اجتماعها في الجامعة يوم ٢ جمادى الأخرى ١٣٩٢ هـ، وقرّر أن يعقد اجتماع كبير في الجامعة في ٥ - ٦ رجب ١٣٩٢ هـ، لدراسة أجوبة العلماء حول الأسئلة المشار إليها. وحسب المقرّر عقد المؤتمر الموسّع لعموم "الهند" في مدينة "بومباي" في ٢٠ - ٢١ ذو القعدة ١٣٩٢ هـ. ونظرا لأهمية الموضوع ارتأى العلماء أن تكون الدعوة موجّهة من قبل رؤساء وقادة شتى المنظّمات الإسلامية المعروفة. وكان كذلك فقد اجتهدت جميع المنظّمات والجمعيات الإسلامية في عقد المؤتمر، وقد تكلّل بالنجاح من جميع الاعتبارات بشكل غير عادي، وبإجماع ممثلي جميع المنظّمات المساهمة في الدعوة لعقد هذا المؤتمر بما فيها أهل السنّة والشيعة والديوبندية والبريلوية، وأهل الحديث والجماعة الإسلامية، وكلّ من الطوائف، التي تنتمي إلى الإسلام، ويعتبرها الدستور الهندي مسلمة، أسندت رياسة المؤتمر إلى سماحة الشيخ محمد طيّب رحمه الله تعالى. ومن على منبر هذا المؤتمر التاريخي المشهود أعلن الشعب المسلم بجميع طوائفه ومذاهبه أنه لن يتحمّل أيّ تدخّل للتغيير في أحواله الشخصية، وتمخّض المؤتمر عن قيام هيئة للأحوال الشخصيّة لعموم "الهند"، تمثل جميع المذاهب والمدارس الفكرية للمسلمين، وأجمع المؤتمرون على انتخاب الشيخ محمد طيّب رئيسا للهيئة، والشيخ منت الله الرحماني أمير الشريعة لولايتي بـ "يهار" و"أريسه" سابقا، المتوفى ١٤١١ هـ. أمينا عاما للهيئة، وقد ظلّا يتولّيان مسؤوليتهما نحو الهيئة لآخر لحظة من حياتهما. وبشهادة التاريخ يسجّل أن "الهند" المستقلّة لم تشهد منبرا موحّدا للدفاع عن الشريعة الإسلامية خصوصا، وقضايا الإسلام والمسلمين عموما أقوى من منبر هيئة الأحوال الشخصيّة لعموم "الهند".
Parsing and provenance details
Local passage ID
1093871
Book record
shamela-819
Source record
1108910
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain