Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٣٦٣ - الشيخ الفاضل إمام الهند أحمد ولي الله بن عبد الرحيم بن وجيه الدين بن الشيخ معظم بن الشيخ منصور بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمود بن الشيخ نظام الدين بن الشيخ كمال الدين بن الشيخ ثاني بن الشيخ القاضي قاسم بن الشيخ القاضى بدها بن الشيخ عبد الملك بن الشيخ قطب الدين بن الشيخ كمال الدين (أول) بن الشيخ شمس الدين مفتي بن الشيخ شير ملك بن الشيخ محمد بن أبي الفتح بن عمر بن عادل بن فاروق بن جرجيس بن أحمد بن محمد بن عثمان بن بامان بن بمايون بن قريش بن سليمان بن عفان بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري العدوي القريشي الدهلوي.

محمد حفظ الرحمن الكملائي - البدور المضية في تراجم الحنفية · page 877, entry [640]

البدور المضية في تراجم الحنفية — محمد حفظ الرحمن الكملائي

page 877, entry [640]Open original source
٣٦٣ - الشيخ الفاضل إمام الهند أحمد ولي الله بن عبد الرحيم بن وجيه الدين بن الشيخ معظم بن الشيخ منصور بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمود بن الشيخ نظام الدين بن الشيخ كمال الدين بن الشيخ ثاني بن الشيخ القاضي قاسم بن الشيخ القاضى بدها بن الشيخ عبد الملك بن الشيخ قطب الدين بن الشيخ كمال الدين (أول) بن الشيخ شمس الدين مفتي بن الشيخ شير ملك بن الشيخ محمد بن أبي الفتح بن عمر بن عادل بن فاروق بن جرجيس بن أحمد بن محمد بن عثمان بن بامان بن بمايون بن قريش بن سليمان بن عفان بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري العدوي القريشي الدهلوي *. هو الإمام الهمام، حجّة الله بين الأنام، إمام الأئمة، قدوة الأمّة، علامة العلماء، وارث الأنبياء، آخر المجتهدين، أوحد علماء الدين، زعيم المتضلّعين بحمل أعباء الشرع المتين، محي السنّة، وعظمت به لله علينا المنة، شيخ الإسلام. العالم الفاضل النحرير أفضل من بثّ العلوم، فأروى كلّ ظمآن. كان السلف من آبائه من حفدة السيّد ناصر الدين الشهيد ومشهده ببلدة سوني بت، معروف، يزار، ويتبرّك به، وجدّه الشيخ وجيه الدين العمري الشهيد حفيد للسيّد نور الجبّار المشهدي، ونسبه يتّصل بالإمام موسى الكاظم عليه وعلى آبائه السلام، وكان أبوه الشيخ عبد الرحيم من وجوه مشايخ "دهلي"، ومن أعيانهم. له حظّ وافر من العلوم الظاهرة والباطنة، مع علوّ كعبه في طريقة الصوفية، وهو بشّر بولده في رؤيا صالحة، بشّره بذلك الشيخ قطب الدين بختيار الأوشي، وقال له: أن يسمّيه باسمه إذا ولد، فلذلك قيل له: "قطب الدين"، وهو ولد يوم الأربعاء لأربع عشرة خلون من شوّال سنة أربع عشرة ومائة وألف في أيام عالمغير، فلمّا بلغ من عمره ما يندفع فيه الموفق من السعداء إلى طريق العلم وطلبه، وينسلك فيه بين نظام طلابه أخذ العلوم عن والده الشيخ عبد الرحيم المذكور (¬١). وقرأ عليه الرسائل المختصرة بالفارسية، والعربية، وشرع في "شرح الكافية" للعارف الجامى، وهو ابن عشر سنين، تزوّج وهو ابن أربع عشرة سنة، وبايع والده، واشتغل عليه بأشغال المشايخ النقشبندية، وقرأ "تفسير البيضاوي"، وأجيز بالدرس، وفرغ من التحصيل، وهو في الخامس عشرة من سنّه، وكان قرأ طرفا من "المشكاة"، و "صحيح البخاري"، و"شمائل الترمذي"، و"المدارك"، ومن علم الفقه "شرح الوقاية"، و"الهداية" بتمامهما، إلا طرفا يسيرا، ومن أصول الفقه "الحسامي"، وطرفا صالحا من "التوضيح"، و"التلويح"، ومن المنطق "شرح الشمسية"، وقسما من "شرح المطالع"، ومن الكلام "شرح العقائد"، وجمله من "الخيالي"، و"شرح المواقف"، ومن التصوّف قطعة من "العوارف"، ومن الطبّ "موجز القانون"، ومن الحكمة "شرح هداية الحكمة"، ومن المعاني "المختصر"، و"المطوّل"، وبعض الرسائل في الهيئة والحساب إلى غير ذلك، وكلّها على أبيه. وكان يختلف في أثناء الدرس إلى إمام الحديث في زمانه الشيخ محمد أفضل السيالكوتي، فانتفع به في الحديث، واشتغل بالدرس نحوا من اثنتي عشرة سنة، وحصل له الفتح العظيم في التوحيد والجانب الواسع في السلوك، ونزل على قلبه العلوم الوجدانية فوجا فوجا، وخاض في بحار المذاهب الأربعة، وأصول فقههم خوضا بليغا، ونظر في الأحاديث، التي هي متمسّكاتهم في الأحكام، وارتضى من بينها بإمداد النور الغيبي طريق الفقهاء المحدّثين، واشتاق إلى زيارة الحرمين الشريفين، فرحل إليها سنة ثلاث وأربعين ومائة وألف، ومعه خاله الشيخ عبيد الله البارهوي وابن خاله محمد عاشق، وغيرهما من أصحابه، فأقام بالحرمين عامي ن كاملين، وصحب علماء الحرمين صحبة شريفة، وتلمّذ على الشيخ أبي طاهر محمد بن إبراهيم الكُرْدي المدني في المدينة المنوّرة، فتلقّى منه جميع "صحيح البخاري"، ما بين قراءة وسماع، وشيئا من "صحيح مسلم"، و"جامع الترمذي"، و "سنن أبي داود"، و"سنن ابن ماجه"، و "موطأ الإمام مالك"، و "مسند الإمام أحمد"، و"الرسالة" للشافعي، و "الجامع الكبير"، وسمع منه "مسند الحافظ الدارمي"، من أوله إلى آخره في عشرة مجالس، كلّها بالمسجد النبويّ عند المحراب العثماني تجاه القبر الشريف، وشيئا من "الأدب المفرد" للبخاري، وشيئا من أول "الشفاء"، للقاضي عياض، وسمع عليه "الأمم" فهرس الشيخ إبراهيم بن الحسن الكردي المدني مع التذئيل، فأجازه الشيخ أبو طاهر إجازة عامة بما تجوز له وعنه روايته من مقروء ومسموع وأصول وفروع وحديث وقديم ومحفوظ ورقيم، وذلك في سنة أربع وأربعين ومائة وألف. ثم ورد بـ "مكة المباركة"، وأخذ "موطأ مالك" عن الشيخ وفد الله المالكي، وحضر دروس الشيخ تاج الدين القلعي المكّى أياما، حين كان يدرّس "صحيح البخاري"، وسمع عليه أطراف الكتب الستة، و"موطأ مالك"، و"مسند الدارمي"، و"كتاب الآثار" لمحمد، وأخذ الأجازة عنه لسائر الكتب، وأخذ عنه "الحديث المسلسل بالأولية" عن الشيخ إبراهيم بن الحسن المدني، وهو أول حديث سمع منه بعد عوده من زيارة النبي ﷺ. وعاد إلى "الهند" سنة خمس وأربعين ومائة وألف.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1092411
Book record
shamela-819
Source record
1107450
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٣٦٣ - الشيخ الفاضل إمام الهند أحمد ولي الله بن عبد الرحيم بن وجيه الدين بن الشيخ معظم بن الشيخ منصور بن الشيخ أحمد بن الشيخ محمود بن الشيخ نظام الدين بن الشيخ كمال الدين بن الشيخ ثاني بن الشيخ القاضي قاسم بن الشيخ القاضى بدها بن الشيخ عبد الملك بن الشيخ قطب الدين بن الشيخ كمال الدين (أول) بن الشيخ شمس الدين مفتي بن الشيخ شير ملك بن الشيخ محمد بن أبي الفتح بن عمر بن عادل بن فاروق بن جرجيس بن أحمد بن محمد بن عثمان بن بامان بن بمايون بن قريش بن سليمان بن عفان بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن عمر بن الخطاب العمري العدوي القريشي الدهلوي. — shamela-819 · Hadith Research Library