Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٩٩ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد

محمد بن طلعت - معجم المدلسين · page 303, entry [129]

معجم المدلسين — محمد بن طلعت

page 303, entry [129]Open original source
٩٩ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ذكر العلائي عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد في المدلسين، وقال: ذكره أحمد في حديث رواه عن عبيد الله بن عمر، فقال: ينبغي أن يكون عبد المجيد دلسه، أخذه من إنسان فحدث به، ذكره الخلال في كتاب "العلل" (¬١). وذكره ابن حجر في المرتبة الثالثة من المدلسين، وقال: صدوق، نُسب إلى الإرجاء، وفى حفظه شيء، ونُسب إلى التدليس، وممن ذكره فيهم العلائي (¬٢). وقال ابن حجر في "تقريب التهذيب": عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد، صدوق يخطئ وكان مرجئًا، أفرط ابن حبان فقال: متروك. قلت: في "المنتخب من العلل" للخلال (صـ ٢٢٧): قال مهنا: قلت لأحمد ويحيى: حدثوني عن عبد المجيد بن أبي رواد، عن عبيد الله بن عمر، عن نافع، عن ابن عمر قال: قال رسول الله ﷺ: "لكل أمة فرعون، وفرعون هذه الأمة معاوية بن أبي سفيان" فقالا جميعًا: ليس بصحيح، وليس يعرف هذا الحديث من أحاديث عبيد الله، ولم يسمع عبد المجيد بن أبي رواد من عبيد الله شيئًا، ينبغي أن يكون دلسه، سمعه من إنسان فحدث به. اهـ وقول أحمد وابن معين: "ينبغي أن يكون دلسه" أى أرسله، ولا يصح وصف عبد المجيد بالتدليس، والمتقدمون كانوا أحيانًا يطلقون التدليس على الإرسال، وقد بينت ذلك في مقدمة هذا الكتاب. وقال البرذعي: قلت لأبي زرعة: ابن أبي رواد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس: "كلام القدرية كفر"؟ قال: هذا عندي باطل، إنما روى هذا نوح بن أبي مريم، ليس هذا من حديث ابن جريج، ابن أبي رواد أخاف أن يكون قد عمل في هذا عملًا، ألا ترى أنه يقول في آخره: ولا أعلم قومًا خيرًا من قوم أرجو. قال لي أبو زرعة: ابن عباس يقول مثل هذا؟! ثم قال لي أبو زرعة: كان ابن أبي رواد مرجئًا (¬١). وقال ابن حجر: قال الدارقطني في "الأفراد": ثنا يعقوب بن إبراهيم، ثنا علي بن مسلم، ثنا عبد المجيد، عن ابن جريج، عن عطاء، عن ابن عباس قال: كلام القدرية كفر، وكلام الحرورية ضلالة، وكلام الشيعة تلطخ بالذنوب، والعصمة من الله، واعلموا أن كلًا بقدر الله. قال الدارقطني: تفرد به عبد المجيد. قلت: وبقية رجاله ثقات. ("تهذيب التهذيب" ترجمة "عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد"). قلت: الذى يظهر لي أن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد دلس قول ابن عباس هذا عن نوح بن أبي مريم، وعبد المجيد كان داعية إلى الإرجاء (¬٢)، وكان يغلو في هذه البدعة (¬١)، وكان لا يبالي عمن حدث (¬٢)، فحمله غلوه في الإرجاء على أخذ هذا الحديث عن نوح بن أبي مريم، ثم أسقط اسمه من الإسناد، لأن نوحًا حاله معلومة عند الناس، وفى قول ابن عباس هذا ثناء على المرجئة، وذم لغيرهم، ولهذا رواه عبد المجيد. وأظن أيضًا أن عبد المجيد دلس حديث "لكل أمة فرعون، وفرعون هذه الأمة معاوية بن أبي سفيان" عن نوح بن أبي مريم، فإن نوحًا يروي عن عبيد الله بن عمر، وهذا الحديث فيه ذم للنواصب. فالذي يظهر لي أن عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد ثقة، ولكن ربما دلس أحاديث منكرة أو موضوعة توافق بدعته، أو تذم في بدعة أخرى، فالأصل عدم التوقف في عنعنة عبد المجيد عن شيوخه، إلا إذا كان المتن منكرًا، فحينئذٍ يتطرق الاحتمال إلى تدليسه والله أعلم.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1090902
Book record
shamela-794
Source record
1105960
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain
٩٩ - عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رواد — shamela-794 · Hadith Research Library