page 944, entry [3853]Open original source
٣٧٥٦ - محمد بن رفاعة بن ثعلبة بن أبي مالك الأنصاري القرظي: المدني، من أهلها، سمع أباه ومحمد بن كعب القرظي وسهيل بن أبي صالح وعبد الله بن دينار، وعنه أبو عاصم النبيل، وثقه ابن حبان، وذكره البخاري وابن أبي حاتم وغيرهما كالتهذيب، وقال الأزدي: منكر الحديث، قلت: فقال له: يا محمد، قد علمت رأيي فيك وقضائي لحوائجك، وقد جاء من عمل هذا الغلام النصري ما رأيت ولا ينبغي لمثلي أن يقيم له في سني وموضعي لع؟؟؟ (¬١) بي، فأصر عليّ فقال: أما أذن القوم الساعة وعينهم الناظرة ولا يستقيم لهم أني أسير عليك بشيء لعله يقع بخلافه، فقال: أسر عليّ فأبى وأبغط عليه فقال: عبد الرحمن: رميت بالهم غيري إذ رميت به … ولم أقم عرضا للهم يرميني شدوا على إبلكم واستبطنوا الوادي وأموا بها الطريق فإني مسلم على النبي ﷺ ولاحقكم فرد من الطريق ووقف للناس، وكذلك كانت بنو أمية تفعل بالعامل إذا عزلته، وكأن ليس عليه القرشيون فيعزلون إليه ويثنون عليه ويجلسون تحته حتى صاروا حلقمة ضخمة وسقط خف رجله من الشمس حتى حمل حملا.