Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٢٩٥٦ - عراك بن مالك

السخاوي - التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية · page 726, entry [3047]

التحفة اللطيفة في تاريخ المدينة الشريفة - ط العلمية — السخاوي

page 726, entry [3047]Open original source
٢٩٥٦ - عراك بن مالك: الغفاري، الكناني المدني، عداده في أهلها، ذكره مسلم في ثالثة تابعي المدنيين، وقال العجلي: شامي ثقة، وقال غيره: الفقيه الصالح، من جلة التابعين، يروي عن أبي هريرة وعائشة وابن عمر وزينب ابنة أبي سلمة، وحفصة بنت عبد الرحمن بن أبي بكر وأبي سلمة بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير وغيرهم، وعنه: ابناه (خثيم، وعبد الله) وبكير بن عبد الله بن الأشج، ويزيد بن أبي حبيب، ويحيى بن سعيد الأنصاري والزهري وجعفر بن ربيعة وآخرون، وثقه أبو زرعة وأبو حاتم، وقال العجلي: شامي تابعي ثقة، من خيار التابعين، وقال عبد العزيز بن عمر بن عبد العزيز: ما كان أبي يعدل به أحدا، وفي لفظ عن عمر: ما أعلم أحدا أكثر صلاة منه، وقال أبو الغصن: رأيته يصوم الدهر، وعن المنذر بن عبد الله: إنه كان من أشد أصحاب عمر بن عبد العزيز على بني مروان في انتزاع ما حازوا من الفيء والمظالم من أيديهم، فلما ولي يزيد بن عبد الملك: ولي عبد الواحد النصري على المدينة فقرب عراكا، وقال: صاحب الرجل الصالح، وكان يجلس معه على سريره، فبينما هو يوما معه: إذ أتاه كتاب يزيد: أن ابعث مع عراك حرسيا حتى ينزله دهلك، وخذ من عراك حمولته، فقال عبد الواحد الحرسي: خذ بيد عراك، فابتع من ماله راحلة، ثم توجه به إلى دهلك حتى تقره بها، ففعل الحرسي ذلك وما تركه يصل إلى أمه، قال: وكان أبو بكر بن حزم قد نفى الأحوص الشاعر إلى دهلك، فلما ولي يزيد بن عبد الملك، أرسل إلى الأحوص فأقدمه عليه فمدحه الأحوص فأكرمه، وعن عقيل بن خالد: كنت بالمدينة في الحراس، فلما صليت العصر إذا برجل يتخطى الناس، حتى دنا من عراك، فلطمه حتى وقع، وكان شيخا كبيرا، ثم جره برجله ثم انطلق حتى حصل في مركب في البحر إلى دهلك فوضعه بها، فكان أهلها يقولون: جزى الله عنا يزيد خيرا، أخرج إلينا رجلا علمنا الله الخير على يديه، قال ابن سعد وغيره: مات بالمدينة في خلافة يزيد بن عبد الملك، قال شيخنا: ولم أر من صرح بأنه مات بالمدينة غير ابن سعد، بل كلهم قالوا: مات في زمن يزيد بن عبد الملك، انتهى، وعن بعضهم: إنه كان يحرض عمر عبد العزيز على انتزاع ما بأيدي بني أمية من المظالم، فوجدوا عليه، فلما استخلف يزيد بن عبد الملك نفاه إلى دهلك، فلم يطل مقامه بها، وانتقل إلى رحمة الله تعالى في أيام يزيد، وهو في التهذيب.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1087665
Book record
shamela-7434
Source record
1103321
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain