page 191, entry [447]Open original source
٤٣٩- أحمد توفى سنة اثنتين وأربعمائة حكى [ ... ] ﵀ من عند الناس رضي عن سيد بن الحسيب وحباله، وأكثرهم كلفاً بحديثه وأحرصهم على اقتفاء أثره، والاقتداء به، والحفظ لأخباره ولا يزال يذكره ويثني عليه. فلما احتضر رأيناه قد أقبل بطرفه وأشار بإصبعه يتبسم ويسلم ويقول بكلام خفي: أنزل يا سيدي رضي الله عنك إلي وعندي أقعد رحمك الله، الساعة أقدم معك. فقيل له وعلى من تسلم وإلى من تشير، فقال هذا سعيد بن الحسيب معنى حاضر لي، ثم فاضت نفسه أثر ذلك.