Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[١٠١٨٢] يوسف بن الحسن بن محمد أبو القاسم الزنجاني الفقيه الشافعي المعروف بالتفكري

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 33128, entry [10495]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 33128, entry [10495]Open original source
[١٠١٨٢] يوسف بن الحسن بن محمّد أبو القاسم الزّنجاني الفقيه الشافعي المعروف بالتفكّري سمع أبا نعيم الحافظ بأصبهان وأبا الحسين بن أبي نصر بدمشق. كتب عنه بدمشق نجا بن أحمد العطار. حدّثنا عنه أبو القاسم بن السمرقندي، فقال: أخبرنا يوسف بن الحسن بن محمّد التفكري الشيخ الصالح ببغداد. قال أبو الفضل بن خيرون: توفي في ربيع الأخير سنة ثلاث وسبعين وأربعمئة ودفن بباب حرب، وكان رجلا صالحا. [قال ابن كثير] «١» : [تفقه على مذهب الشافعي ودرس الفقه على أبي إسحاق الشيرازي، وكان من أكبر تلامذته، وكان عابدا ورعا خاشعا، كثير البكاء عند الذكر مقبلا على العبادة، قارب الثمانين] «٢» . [كان من العلماء العاملين، ذا ورع وخشوع وتألّه توفي ببغداد في حادي عشر ربيع الآخر سنة ثلاث وسبعين وأربعمئة وله ثمان وسبعون سنة] «٣» . في تاريخ الحافظ أبي سعد السمعاني قال: يوسف بن الحسن بن محمّد بن التفكّري، أبو القاسم، من أهل زنجان. سكن باب المراتب شرقيّ بغداد. رحل إلى أصبهان، وقرأ على أبي نعيم أحمد بن عبد الله الحافظ (المعجم الكبير) ، و (الأوسط) ، و (الصغير) للطبراني، و (مسند أبي داود الطيالسي) ، وغيرها من الكتب. ثم انتقل إلى بغداد محدّثا فقيها، وسكنها إلى أن توفي بها. وكان ورعا، زاهدا، عاملا بعلمه، متنسكا، بكاء عند الذكر، خاشعا، صدوقا، متبركا به، مشتغلا بنفسه، مقبلا على العبادة ونشر العلم. مولده سنة خمس وسبعين وثلاثمائة بزنجان. سمع منه أبو القاسم مكي بن عبد السّلام المقدمي الحافظ، وأبو محمّد عبد الله بن أحمد بن عمر بن السمرقندي، روى لنا عنه أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر السمرقندي ومولده سنة خمس وسبعين وثلاثمائة بزنجان. وذكر أبو زكريا يحيى بن عبد الوهّاب بن منده أنه قدم أصبهان سنة ٤٢٨ وسمع منه جماعة كبيرة. قال أبو سعد: أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي: قال أبو القاسم التفكّري: سمعت أبا علي الحسن بن علي بن بندار الزّنجاني يقول: كان هارون الرشيد بعث إلى مالك بن أنس يستحضره ليسمع منه ابناه الأمين والمأمون، فأبى عليه، وقال: إن العلم يؤتى، لا يأتي. فبعث إليه ثانيا، فقال: أبعثهما إليك يسمعان مع أصحابك، فقال مالك: بشريطة أنهما لا يتخطيان رقاب الناس، ويجلسان حيث ينتهي بهما المجلس. فحضراه بهذا الشرط. وكان يحيى بن يحيى النيسابوري يحضر المجلس، فانكسر يوما قلمه، وبجنبه المأمون، فناوله قلما من ذهب، أو قلما من فضة، من مقلمة ذهب، فامتنع من قبوله، فقال له المأمون: ما اسمك؟ قال: يحيى بن يحيى النيسابوري، فقال: تعرفني؟ قال: نعم، أنت المأمون ابن أمير المؤمنين. فكتب المأمون على ظهر جزئه: ناولت يحيى بن يحيى النّيسابوري قلما في مجلس مالك فلم يقبله. فلما أفضت الخلافة إلى المأمون بعث إلى عامله بنيسابور، وأمره أن يولي يحيى بن يحيى القضاء. فبعث إليه يستدعيه، فقال بعض الناس: إنه يمتنع من الحضور وليته يأذن للرسول فأنفذ إليه كتاب المأمون، فقرىء عليه، فامتنع من القضاء. فردّ إليه ثانيا وقال: إن أمير المؤمنين يأمرك بشيء، وأنت من رعيته، فتأبى عليه؟! فقال: قل لأمير المؤمنين: ناولتني قلما وأنا شاب، فلم أقبله، فتجبرني الآن على القضاء وأنا شيخ! فرفع الخبر إلى المأمون بذلك فقال: علمت امتناعه، ولكن، ولّ القضاء رجلا يختاره. فبعث إليه العامل في ذلك فاختار رجلا من نيسابور، فولي القضاء. قال: والرسم هناك أن يلبس القضاة السواد. فدخل ذلك القاضي على يحيى وعليه السواد، فضم يحيى فراشا كان جالسا عليه، كراهية أن يجمعه وإيّاه. فقال: أيّها الشيخ، ألم تخترني؟! قال: إنّما قلت أختاره، وما قلت لك: تقلد القضاء.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083845
Book record
shamela-71
Source record
1099645
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain