page 32881, entry [10334]Open original source
[١٠٠٣٠] هانىء بن كلثوم بن عبد الله بن شريك ابن ضمضم- ويقال له: ابن حبان الكندي ويقال: الكناني الفلسطيني [روى عن حرقوص بن سعد الجذامي، وعبد الله بن عمر بن الخطاب، وأبيه عمر بن الخطاب، وعمرو بن الوليد، ومحمود بن الربيع، ومعاوية بن أبي سفيان، وأبي مسلم الجليلي. روى عنه أسيد بن عبد الرحمن الخثعمي، وخالد بن دهقان، وعبد الله بن عوف القارىء، ومعقل بن عبد الله الكناني، ويحيى بن أبي عمرو السيباني] «٦» . [قال أبو عبد الله البخاري] «٧» : [هانىء بن كلثوم بن شريك الكناني عن عمر وعبد الله. روى عنه يحيى بن أبي عمرو السيباني، ومعقل بن عبد الله، وسمع هانىء من معاوية أيضا، يعد في الشاميين] «٨» . [قال أبو محمد بن أبي حاتم] «١» : [هانىء بن كلثوم بن شريك شامي، روى عن عمر ﵁، ولا أظنه أدرك عمر، وعبد الله بن عمر، ومعاوية بن أبي سفيان، ومحمود بن الربيع، روى عنه خالد بن دهقان، ويحيى بن أبي عمرو السيباني، المكنى بأبي زرعة، ومعقل بن عبد الله. سمعت أبي يقول ذلك] «٢» . قال أبو الدرداء: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا، أو قتل مؤمنا متعمدا» [١٤٣٣٤] . قال هانىء بن كلثوم: حدثني محمود بن الربيع عن عبادة عن النبي ﷺ قال: «من قتل مؤمنا ثم اغتبط «٣» بقتله لم يقبل منه صرف «٤» ولا عدل «٥» » [١٤٣٣٥] . وحدث أيضا بهذا السند عن النبي ﷺ قال: «لا يزال المؤمن صالحا ما لم يصب دما» [١٤٣٣٦] . وسئل يحيى الغساني عن اغتباطه بقتله، قال: هم الذين «٦» يقتلون في الفتنة. يقتلون أحدهم، فيرى أنه على هدى. لا يستغفر الله منه أبدا. وحدث هانىء بن كلثوم عن محمود بن الربيع «٧» عن عبادة بن الصامت عن النبي ﷺ قال: «لا يزال المؤمن معنقا «١» صالحا ما لم يصب دما حراما، فإذا أصاب دما بلح» «٢» . قال هانىء بن كلثوم: مثل المؤمن الفقير كمثل المريض عند الطبيب العالم بدائه، تطلع نفسه إلى أشياء يشتهيها، لو أصابها أكلها، كذلك يحمى الله المؤمن من الدنيا. بعث «٣» عمر بن عبد العزيز إلى هانىء بن كلثوم يستخلفه على فلسطين: عربها وعجمها، فأبى، ومات في ولايته. فلما بلغته وفاته قال: أحتسب عند الله صحبة هانىء الجيش. [ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة. ذكره ابن حبان في كتاب الثقات. قال محمد بن شعيب بن شابور عن خالد بن دهقان: كنا في غزاة، فأقبل رحل من أهل فلسطين من أشرافهم وخيارهم يعرفون ذلك له يقال له: هانىء بن كلثوم، فسلّم على عبد الله ابن أبي زكريا، وكان يعرف له حقه، فذكر عنه حديثا. قال مغيرة بن مغيرة الرملي، عن رجاء بن أبي سلمة أن عطاء الخراساني كان إذا ذكر ابن محيريز، وهانىء بن كلثوم، ورجاء بن حيوة، وابن الديلمي، وابن أبي سودة. قال: قد كان في هؤلاء من هو من أشد اجتهادا من هانىء بن كلثوم ولكنه كان يفضلهم بحسن الخلق. قال رجاء بن أبي سلمة، عن أبيه، شهدت جنازة هانىء بن كلثوم في ولاية عمر بن عبد العزيز بالسافرية قرية إلى جانب الرملة] «٤» .