page 32761, entry [10280]Open original source
[٩٩٨٢] عبد الله بن عبد الرحمن بن عتبة ابن إياس- ويقال ابن أبي إياس- بن الحارث ابن عبد أسد بن جحدم بن عمرو بن عائش ابن ظرب بن الحارث بن فهر، القرشي الفهري ولي إمرة دمشق من قبل يزيد بن عبد الملك، وولي لعمر بن عبد العزيز صدقات بني تغلب. حدث ابن جحدم «٢» أن عمر بن عبد العزيز بعثه على صدقات بني تغلب، فكان عهده إليه أن يقبضها ثم يردّها في فقرائهم. قال: فكنت آتي الحيّ فأدعوهم بأموالهم، فأقبض ما كان فيها، ثم أدعو فقراءهم فأقسمها عليهم، حتى إنه ليصيب المسكين «٣» الفريضتين والثلاث، فما أفارق الحي وفيه «٤» فقير. ثم آتي الحي الآخر، فأصنع به كذلك، فلم أنصرف إليه بدرهم. قال عبد الله بن أبي عبد الله «٥» : قطحت السماء في زمان يزيد بن عبد الملك، وعلى دمشق عبد الله بن عبد الرحمن الفهري، فخرج بنا إلى مضمار دمشق يستسقي، فجلس على درجة دون المجلس من المنبر، فدعا الله، وعظّمه، ومجّده طويلا، ثم قال: اللهم أي رب، إنا لم نكن لنجيء بأجمعنا إلى أحد دونك- وكل شيء هو دونك- في أمر لا ينقصه شيئا، وهو بنا رافق إلا أعطاناه، اللهم، ولك المثل الأعلى، جئناك الغداة نطلب في أمر لا ينقصك شيئا وهو بنا رافق، فأعطنا برحمتك، يا أرحم الراحمين. فلم نبرح حتى مطرنا.