page 32556, entry [10185]Open original source
[٩٩٠٥] سهل بن محمد بن الحسن أبو الحسن القايني الصوفي المعروف بالخشاب سكن دمشق، وحدث بها، وبالعراق وبصور: عن أبي نصر محمد بن الحسين الصوفي، والقاضي أبي «٢» الحسين بن علي «٣» .... وأبي عبد الله بن محمد بن أحمد بن باينك، وأبي جعفر محمد بن عبد الله بن محمود القايني الحافظ، والقاضي أبي «٤» القاسم الحسين بن علي. روى عنه أبو محمد الكفافي وأبو عبد الله محمد بن علي بن المبارك، والفقيه أبو الفتح الزاهد، وأبو القاسم عبد الرحمن بن القاسم، وأبو منصور أحمد بن أبي الفتح الشهرزوري، وأبو القاسم هبة الله بن علي بن محمد بن الوزان الصوري، ونجا بن أحمد العطار. أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الكتاني، أنا أبو الحسين سهل بن محمد ابن الحسن الخشاب القايني.... «١» ، نا أبو نصر محمد بن الحسين الصوفي، نا أبو النّضر «٢» شافع بن محمد بن يعقوب، نا أبو بكر أحمد بن عبد الوارث بن جرير «٣» ، نا أبو عبد الله بن إبراهيم بن المهاجر، نا الليث بن سعد، عن ابن شهاب، عن أنس بن مالك عن رسول الله ﷺ قال: «من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» [١٤٢١٠] . [قال ابن عساكر:] «٤» أبو عبد الله هذا، هو محمد بن رمح بن المهاجر بن محرز بن سالم المصري «٥» ، وليس في نسبه إبراهيم وقد وقع إليّ الحديث عاليا من حديثه. أخبرنا أبو عبد الله الحسين بن «٦» عبد الملك، أنا أبو طاهر أحمد بن محمود، أنا أبو بكر المقرىء، نا أبو العباس بن قتيبة، ومحمد بن زبّان «٧» بن حبيب المصري، قالا: أنا ابن رمح، أنا الليث، عن الزهري، عن أنس، عن النبي ﷺ قال: «من كذب عليّ متعمدا فليتبوأ مقعده من النار» [١٤٢١١] . أنشدنا أبو الحسن علي بن المسلّم الفقيه قال: أنشدنا أبو عبد الله محمد بن علي بن المبارك البزار قال: أنشدنا أبو الحسن سهل بن محمد القايني لنفسه: شفيعي في القيامة عند ربي محمّد النبيّ الهاشمي وقد ولي الذي اختاره لي محمد الإمام الشافعي قال: وأنشدنا أبو الحسن لنفسه: كفاني لذنبي عند الإله محمد المصطفى شافعي وقولي بمذهب أهل الحجاز ورأي ابن إدريس الشافعي قال: وأنشدنا أبو الحسن سهل بن محمد بن الحسن الكاتب من لفظه: إذا كنت في دار يهينك أهلها ولم تك محبوسا بها فتحوّل وأيقن بأن الرزق يأتيك أينما تكون ولو في قعر بيت مقفل ولا تك في شكّ من الرزق أن من تكفل بالأرزاق فهو بها ملي ولسهل القايني أيضا: تمناه طرفي في الكرا فتجنبا وقبلت يوما ظله فتغضبا وخبرت أنّي قد عبرت ببابه لأخلس منه نظرة فتحجبا ولو هبت الريح الصبا نحو أذنه بذكرى لسب الريح أو لتعتبا وما زاده عندي قبيح فعاله ولا الصّدّ والهجران إلا تحببا ذكر أبو نصر الطرسوسي أنه سمعه يقول قبل موته بأيام: لي سبع وسبعون سنة. أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الصوفي قال: بلغنا وفاة أبي الحسن سهل ابن محمد القايني الصوفي المعروف بالخشاب بمصر سنة سبع وأربعين وأربعمائة، حدّث بكتاب المدخل إلى الإكليل من تصنيف الحاكم أبي عبد الله «١» بن البيّع، كان يذهب إلى التشيع. وذكر أبو محمد بن الأكفاني في موضع آخر: ولم أسمعه منه أنه توفي يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر. وذكر أبو «٢» محمد بن صابر عن أحمد بن محمد بن شعبة الطوسي أنه مات يوم الثلاثاء الثالث والعشرين من صفر سنة سبع وصلّى عليه أبو الحسين محمد بن الحسين الترجمان.