page 32549, entry [10184]Open original source
[٩٩٠٤] سهل بن الحنظلية وهو سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج بن عمرو، وهو النبيت بن مالك بن أوس الأنصاري الأوسي، والحنظلية أمّه «٤» . صحب رسول الله ﷺ وبايعه تحت الشجرة وسكن دمشق، وكان داره بدمشق في حجر الذهب مما يلي سور المدينة. روى عن النبي ﷺ أحاديث. روى عنه القاسم أبو عبد الرحمن، وبشر بن قيس التغلبي، وأبو كبشة السلولي. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو محمد عبد العزيز بن أحمد، أنبأ أبو القاسم تمام بن محمد، وأبو محمد بن أبي نصر، وأبو «١» بكر القطان، وأبو نصر بنالجندي، وأبو القاسم بن أبي العقب. ح وأخبرنا أبو الحسن بن قبيس الفقيه، أنبأ أبي أبو العباس المالكي، أنا أبو محمد بن أبي نصر، قالا: أنبأ أبو القاسم علي بن يعقوب، نا أبو زرعة، نا أبو نعيم، نا هشام بن سعد، عن قيس بن بشر التغلبي «٢» قال: كان أبي جليسا لأبي الدرداء، فأخبرني قال: كان رجل من أصحاب رسول الله ﷺ يقال له ابن الحنظلية وكان رجلا متوحدا ما يجالس الناس إنما هو في صلاة، فإذا انصرف فإنّما هو في تسبيح وتكبير وتهليل حتى يأتي أهله، فمرّ بنا يوما ونحن عند أبي الدرداء، فسلّم فقال- زاد عبد العزيز: له، وقال- أبو الدرداء كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: بعث رسول الله ﷺ سرية فقدمت فأتى رجل منهم فجلس في المجلس الذي فيه رسول الله ﷺ فقال لرجل إلى جنبه: لو رأيتنا حيث لقينا العدو فطعن فلان فلانا فقال خذها وأنا الغلام الغفاري، كيف ترى؟ قال: ما أراه إلا قد أبطل أجره، فقال الآخر: ما أرى بذلك بأسا، فتنازعا في ذلك حتى سمع رسول الله ﷺ ذلك، فقال رسول الله ﷺ: «سبحان الله، لا بأس أن يحمد ويؤجر» [١٤٢٠٥] قال: فسرّ بذلك أبو الدرداء، فجعل يقول: أنت سمعت هذا من رسول الله ﷺ؟ - وقال ابن قبيس: أنت سمعت ذلك- فجعل يقول: نعم. قال: فمرّ بنا يوما آخر فسلّم فقال له أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله ﷺ: «نعم الرجل خريم «٣» الأسدي لولا طول جمّته، وإسبال إزاره» فبلغ ذلك خريما فأخذ شفرة فقطع جمّته إلى أذنيه، ورفع إزاره إلى نصف «١» ساقيه، ثم مرّ بنا يوما آخر فسلّم، فقال أبو الدرداء: كلمة تنفعنا ولا تضرك، قال: قال رسول الله ﷺ: «إنكم قادمون [غدا] «٢» على إخوانكم فأصلحوا حالكم «٣» ، وأصلحوا لباسكم حتى تكونوا كالشامة في الناس، فإن الله لا يحب الفحش ولا التفحش» [١٤٢٠٦] . أخبرنا أبو القاسم زاهر بن طاهر، أنا أبو بكر أحمد بن الحسين، أنا أبو علي الروذباري، أنا إسماعيل بن محمد الصفار، أنا أحمد بن منصور، نا أبو صالح «٤» ، حدثني الليث، حدثني هشام بن سعد عن رجل صدق من أهل قنّسرين يقال له قيس بن بشر «٥» قال: كان أبي من جلساء أبي الدرداء فحدثني أنه كان هنالك رجل من الأنصار من أصحاب رسول الله ﷺ متعبد معتزل، لا يكاد يفرغ من العبادة يقال له ابن الحنظلية، الحديث. أخبرنا أبو عبد الله الفراوي، وأبو المظفر بن القشيري، قالا: أنا محمد بن علي بن محمد، أنا محمد بن عبد الله بن محمد، أنا محمد بن عبد الرحمن بن محمد قال: نا علي بن الحسن الهلالي، نا الفضل بن دكين، نا هشام يعني ابن سعد، حدثني قيس بن بشر قال: كان أبي جليسا لأبي الدرداء، فأخبرني أنه كان بدمشق رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له ابن الحنظلية، وكان رجلا متوحدا، قلّ ما يجالس الناس إنما كان صلاة، فإذا انصرف فإنّما هو تسبيح وتكبير وتهليل، حتى يأتي أهله. أخبرنا أبو غالب، وأبو عبد الله ابنا البنا، قالا: أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا أحمد بن عبيد بن الفضل بن بيري- إجازة- أنا محمد بن الحسين بن محمد بن سعيد الزعفراني، نا أبو بكر بن أبي خيثمة، أخبرني أبو محمد التميمي قال: قال أبو مسهر: سهل ابن الحنظلية الأنصاري من الأوس من بني حارثة بن الحارث. قال سعيد بن عبد العزيز كان لا يولد لابن الحنظلية، فكان يقول: لأن يكون لي سقط «١» في الإسلام أحب إليّ مما طلعت عليه الشمس «٢» . قال أبو مسهر: ولا أعلم أحدا ينسب إلى صحبة سهل ابن الحنظلية ولا إلى الرواية عنه. أخبرنا أبو البركات الأنماطي، وأبو العزّ الكيلي، قالا: أنا أبو طاهر الباقلاني زاد أبو البركات وأبو الفضل بن خيرون قالا: أنا أبو الحسين محمد بن الحسن، أنا أبو الحسين محمد بن أحمد بن إسحاق، نا عمر بن أحمد بن إسحاق، نا خليفة بن خياط قال «٣» : سهل ابن عمير «٤» من بني عدي بن زيد «٥» بن جشم بن حارثة بن الحارث بن الخزرج أمه الحنظلية. أخبرنا أبو بكر محمد بن شجاع، أنا أبو عمرو بن مندة، أنا الحسن بن محمد بن يوسف، أنا أحمد بن محمد بن عمر، نا أبو بكر بن أبي الدنيا قال: أخبرني عمي ﵀، أنا أبو طالب بن يوسف- قراءة في الطبقة الثالثة- سهل ابن الحنظلية وهي أم جدّه، وأبو عتب «٦» من بني حارثة بن الحارث بن الأوس. أنبأنا أبو طالب عبد القادر بن محمد [و] «٧» أبو نصر محمد بن الحسن قالا: قرىء على أبي محمد الجوهري، ونحن نسمع عن أبي عمر «٨» بن حيوية، أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد قال «٩» في الطبقة الثانية قال: سهل بن عمرو بن عدي بن زيد بن جشم بن حارثة، وأمه من بني تميم [ثم] من بني حنظلة «١٠» ، وهو ابن الحنظلية «١١» ، وهي أم أبيه عمرو بن عدي بن زيد بن جشم، واسمها أم أياس بنت أبان بن دارم من بني تميم من بني الحنظلية، فمن كان من ولد عمرو بن عدي قيل له ابن الحنظلية، شهد أحدا والخندق، والمشاهد مع رسول الله ﷺ، ثم تحوّل إلى الشام ونزلها حتى مات بها. ح قرأت على أبي غالب بن البنا، عن أبي محمد الجوهري، أنا أبو عمر «١» بن حيوية- قراءة- أنا أحمد بن معروف، نا الحسين بن الفهم، نا محمد بن سعد قال: ثمتحوّل يعني سهل ابن الحنظلية إلى الشام فنزل دمشق حتى مات بها. ح أنبأ أبو الغنائم محمد بن علي الكوفي، حدثنا أبو الفضل البغدادي، أنا أبو الفضل ابن خيرون، وأبو الحسين الصيرفي، وأبو الغنائم واللفظ له، قالوا: أنا عبد الوهاب بن محمد زاد ابن خيرون ومحمد بن الحسن قالا: أنا أحمد بن عبدان، أنا محمد بن سهل، أنا محمد ابن إسماعيل قال «٢» : سهل ابن الحنظلية الأنصاري له صحبة، وكان عقيما لا يولد له، بايع النبي ﷺ تحت الشجرة، نزل الشام، قال لنا «٣» أبو نعيم، فذكر شيئا من الحديث الأول ثم قال: وروى مسلم عن أبان، عن قتادة، عن أبي العالية حديث سهل ابن الحنظلية العبشمي هذا يقال غير الأول، ويقال [سهل] «٤» ابن حنظلية تميمي. في نسخة ما شافهني أبو عبد الله الخلال، أنا أبو القاسم بن مندة، أنا بو علي- إجازة-. ح قال: وأنا أبو طاهر بن سلمة، أنا علي بن محمد. قالا: أنا أبو محمد بن أبي حاتم قال «٥» : سهل ابن الحنظلية له صحبة، روى عنه أبو كبشة السلولي «٦» ، والقاسم أبو عبد الرحمن، وبشر التغلبي، وسمعت أبي يقول ذلك. أنبأنا أبو محمد بن الآبنوسي، حدثنا أبو الفضل بن ناصر عنه، نا أبو محمد الجوهري، أنا أبو الحسين بن المظفر، نا أحمد بن علي بن الحسن، أنا أحمد بن عبد الله بن عبد الرحيم قال: وسهل ابن الحنظلية، وهو سهل بن أبي عبيد من بني عدي بن زيد بن جشم بن حارثة بن الحارث، وأمه امرأة من بني حنظلة، فنسب إليها، له حديث. أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز بن أحمد، أنا أبو القاسم البجلي، نا أبو عبد الله الكندي، نا أبو زرعة قال: سهل ابن الحنظلية الأنصاري منزله دمشق، وبها توفي، حدثني أبو سعيد دحيم أنه توفي في صدر خلافة معاوية «١» . أخبرنا أبو غالب بن البنا، أنا أبو الحسين بن الآبنوسي، أنا عبد الله بن عتاب، أنا أحمد بن عمير- إجازة-. ح أخبرنا أبو القاسم نصر بن أحمد، أنا أبو عبد الله الحسن بن أحمد، أنبأ أبو الحسن الربعي، أنا عبد الوهاب الكلابي، أنا أحمد بن عمير- قراءة. قال: سمعت أبا الحسن بن سميع يقول: وسهل ابن الحنظلية الأنصاري، قال أبو سعيد: توفي بدمشق، ولا عقب له. أخبرنا أبو القاسم بن السمرقندي، أنا أبو الحسين بن النقور، أنا عيسى بن علي، أنا عبد الله بن محمد قال: وسهل ابن الحنظلية الأنصاري كان يسكن المدينة، ثم قدم دمشق، فأقام بها، روى عن النبي ﷺ أحاديث. أخبرنا أبو عبد الله محمد بن غانم، أنا عبد الرحمن بن مندة، أنا أبي أبو عبد الله قال: سهل ابن الحنظلية الأنصاري له صحبة، وكان ممن بايع تحت الشجرة «٢» ، قال ابن مندة: قال ابن أبي خيثمة: الحنظلية أمه، وقال أبو مسهر: هو من الأوس من بني حارثة بن الحارث. أخبرنا أبو محمد عبد الكريم بن حمزة، نا أبو بكر الخطيب «٣» . ح وأخبرنا أبو طاهر محمد بن محمد بن عبد الله السنجي، أنبأ نصر الله بن أحمد ابن عثمان الخشنامي قالا: أنا أبو بكر الحيري «٤» ، نا أبو العباس الأصم، نا بحر بن نصر، نا ابن وهب «٥» ، أخبرني معاوية بن صالح، حدثني أبو الربيع، عن القاسم مولى معاوية قال: هجرت الرواح يوم الجمعة في مسجد دمشق، ومعاوية يومئذ على الشام في خلافته، فرأيت رجلا بين الناس يحدّثهم، فاطّلعت، فإذا شيخ مصفر اللحية فقلت: من هذا فقال: سهل ابن الحنظلية صاحب النبي ﷺ. أخبرنا أبو الحسن [علي] «١» بن المسلّم الفرضي، نا عبد العزيز الصوفي، أنا [أبو] «٢» محمد الشاهد، نا أبو الميمون، نا أبو زرعة «٣» ، نا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح، عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن قال: رأيت الناس مجتمعين على رجل وهو يحدثهم فدنوت منه فإذا هو مصفر لحيته، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا سهل ابن الحنظلية صاحب النبي ﷺ. أخبرنا أبو الحسن [علي] «٤» بن المسلم الفرضي، نا عبد العزيز الصوفي، أنا أبو محمد الشاهد، نا أبو الميمون، نا أبو زرعة، نا عبد الله بن صالح، حدثني معاوية بن صالح عن سليمان أبي الربيع، عن القاسم أبي عبد الرحمن [قال: رأيت الناس مجتمعين على رجل، وهو يحدثهم، فدنوت منه، فإذا هو مصفر لحيته، فقلت: من هذا؟ قالوا: هذا سهل ابن الحنظلية «٥» . قال أبو زرعة: فحدثني.... «٦» نا عبد الرحمن بن مهدي عن معاوية بن صالح عن سليمان أبي الربيع عن القاسم أبي عبد الرحمن] «٧» عن سهل ابن الحنظلية فذكر مثله، وقال: فسمعته يقول: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «من أكل لحما فليتوضأ» [١٤٢٠٧] . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز، أنا أبو محمد، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة «٨» ، حدثني هشام هو ابن عمّار «٩» ، نا صدقة وهو ابن خالد، عن يزيد بن أبي مريم الأنصاري أن سهل ابن الحنظلية ممن بايع تحت الشجرة. أخبرنا أبو عبد الله الخلال، وأبو القاسم غانم بن خالد بن عبد الواحد، قالا: أنا أبو الطيب عبد الرزاق بن عمر بن موسى، أنا أبو بكر بن المقرىء، نا علي بن أحمد علّان، نا محمد بن رمح، أنا الليث، عن أبي الزبير، عن جابر، عن رسول الله ﷺ قال: «لا يدخل النار أحد ممن بايع تحت الشجرة» [١٤٢٠٨] . أخبرنا أبو غالب بن البنا، وأبو الفضل محمد بن أحمد بن علي بن عبد الواحد بن الأشقر، قالا: أنا أبو الغنائم بن المأمون، أنا أبو القاسم بن حبابة، نا أبو القاسمالبغوي، نا محمد بن حميد، نا علي بن مجاهد، نا أبو مسلم، عن إسماعيل بن أبي خالد، عن سعد مولى حاطب قال: قلت: يا رسول الله، حاطب من أهل النار، قال: «لن يلج النار أحد شهد بدرا وبيعة الرضوان» [١٤٢٠٩] . أخبرنا أبو محمد بن الأكفاني، نا عبد العزيز الصوفي، أنا عبد الرحمن بن عثمان، أنا أبو الميمون، نا أبو زرعة، حدثني عبد الرحمن بن إبراهيم: أن سهل ابن الحنظلية توفي في صدر خلافة معاوية بن أبي سفيان «١» .