Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٦٨٦] أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن بشر بن مغفل بن حسان بن عبد الله ابن مغفل، أبو محمد المزني المغفلي الهروي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 32006, entry [9946]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 32006, entry [9946]Open original source
[٩٦٨٦] أحمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله ابن محمد بن بشر بن مغفّل بن حسان بن عبد الله ابن مغفّل، أبو محمد المزني المغفّلي الهروي أمن أعيان أهل خراسان. رحل وسمع بدمشق، وبهراة، وبالعراق، وبمصر جماعة. وروى عنه جماعة. [الملقب بالباز الأبيض. ولد بعد السبعين ومئتين. سمع أحمد بن نجدة، وعلي بن محمد الجكاني، وإبراهيم بن أبي طالب الحافظ، وعمران بن موسى بن مجاشع، وأبا خليفة الجمحي، ويوسف القاضي، ومحمد بن عبد الله الحضرمي، وعبيد بن غنام، وإبراهيم بن يوسف الهسنجاني، والحسن بن سفيان، وعبدان الأهوازي، وعلي بن أحمد علان المصري. وجمع وصنف وتقدم في معرفة الحديث والعلوم حدث عنه أبو العباس بن عقدة، وعمرو بن الربيع بن سليمان، وأبو بكر ابن إسحاق الصبغي، والحاكم، وأبو بكر القفال، وأبو عبد الله الخازن وجماعة سواهم] «١» . حدث عن محمد بن سهل العطار بسنده عن عبد الرحمن بن سمرة قال: قال النبي ﷺ «٢» : «يا عبد الرحمن بن سمرة، لا تسأل الإمارة، فإنك أن أعطيتها عن مسألة وكلت إليها، وإن أعطيتها عن غير مسألة أعنت عليها، وإذا حلفت على يمين فرأيت غيرها خيرا منها فائت الذي هو خير وكفّر عن يمينك» [١٤٠٠٨] . وحدث ببخارى إملاء عن عبد الله بن محمد بن ناجية بسنده عن أبي موسى الأشعري قال: سمعت رسول الله ﷺ يقول: «ينزل الله- ﷿ إلى السماء الدنيا في النصف من شعبان فيغفر لكلّ مسلم إلّا مشرك أو مشاحن» «١» [١٤٠٠٩] . قال الحاكم: سمعت أبا محمد المزني يقول: حديث النزول قد ثبت عن رسول الله ﷺ من وجوه صحيحة. وورد في التنزيل ما يصدّقه وهو قوله ﷿: وَجاءَ رَبُّكَ وَالْمَلَكُ صَفًّا صَفًّا [سورة الفجر، الآية: ٢٢] والنزول والمجيء صفتان منفيتان من صفات الله ﷿ من طريق الحركة والانتقال من حال إلى حال، بل هما صفتان من صفات الله ﷿ بلا تشبيه، جلّ الله عما تقول المعطلة بصفاته والمشبّهة بها علوا كبيرا. وكان أبو محمد أحمد بن عبد الله المزني إمام أهل العلم والوجوه وأولياء السلطان بخراسان في عصره بلا مدافعة. وكان مجاورا بمكة، فورد الكتاب من مصر بأن يحجّ أبو محمد بالناس، ويخطب بعرفات ومنى وتلك المشاعر. قال: فصلى بنا بعرفات، وأتم الصلاة، فصاح الناس وعجّوا، فصعد المنبر فقال: أيها الناس، أنا مقيم وأنتم على سفر، ولذلك أتممت «٢» . توفي أبو محمد غدوة يوم الثلاثاء السابع عشر من رمضان سنة ست وخمسين وثلاث مئة. وحمل بعد الظهر تابوته إلى السهلة، فوضع على باب السلطان يعني- ببخارى- وحمل الوزير أبو علي البلعمي تابوته أحد شقيه على عاتقه بعد الصلاة، وقدم ابنه للصلاة عليه، وقدمت البغال وحملوا جثته الطيبة إلى وطنه الذي قتله حبّه، بهراة ودفن بها «٣» . قال أبو نصر بشر بن أبي محمد المزني في مأتم أبيه: إن آخر كلمة تكلم بها أبوه أن قبض على لحيته بيده اليسرى ورفع يده اليمنى إلى السماء فقال: ارحم شيبة شيخ جاءك بتوفيقك على الفطرة. [قال أبو النضر الفامي في تاريخ هراة: أبو محمد المغفلي كان إمام عصره بلا مدافعة في أنواع العلوم، مع رتبة الوزارة، وعلو القدر عند السلطان. ومن شعره: نزلنا مكرهين بها فلما ألفناها خرجنا كارهينا وما حبّ الديار بنا ولكن أمرّ العيش فرقة من هويناقال الحاكم: وسمعت أبا الفضل السليماني- وكان صالحا- يقول: رأيت أبا محمد المزني في المنام بعد وفاته بليلتين، وهو يتبختر في مشيته ويقول بصوت عال: وَما عِنْدَ اللَّهِ خَيْرٌ وَأَبْقى [سورة القصص، الآية: ٦٠]] «١» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083296
Book record
shamela-71
Source record
1099096
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain