page 31920, entry [9895]Open original source
[٩٦٤١] أحمد بن سليمان بن زبّان «٧» بن الحباب ويقال: أحمد بن سليمان بن إسحاق بن زياد «٨» ابن يحيى أبو بكر الكندي المعروف بابن أبي هريرة «٩» من ولد عبد الرحمن بن الأشعث بن قيس. قرأ القرآن. وروى عن جماعة. وروى عنه جماعة. [ادعى أنه قرأ القرآن على أحمد بن يزيد الحلواني، وأنه سمع من هشام بن عمار، وأحمد بن أبي الحواري، وإبراهيم بن أيوب الحوراني. تلا عليه أحمد بن عبد الله بن زريق، وحدث عنه: ابن شمعون، وأبو بكر ابن شاذان، وابن شاهين. روى عنه أولا: تمام والعفيف بن أبي نصر، ثم تركا الرواية عنه لضعفه. قال عبد الغني الأزدي: كان غير ثقة] «١» . [وهاه الكتاني] «٢» . [قال ابن حجر في لسان الميزان] «٣» : [قال ابن عساكر: السبب الذي تركه ابن أبي نصر لأجله ما حدثنا الفقيه أبو الحسن السلمي، قال: قال لنا عبد العزيز الكتاني: لما قرأنا على عبد الرحمن بن أبي نصر بعض الجزء قلت له: قد تكلموا في ابن زبان، فقطع عليّ القراءة وامتنع من الرواية عنه. وأرخه ابن زبر، كما أرخه المؤلف] «٤» . حدث بدمشق سنة اثنتين وثلاثين وثلاث مئة عن هشام بن عمار بسنده عن ابن عباس أن النبي ﷺ لعن المخنثين وقال: «أخرجوهم من بيوتكم» [١٣٩٦٧] . سئل عن مولده فقال: ولدت سنة خمس وعشرين ومئتين بدمشق. وتوفي في أول جمادى الآخر سنة سبع وثلاثين وثلاث مئة وقيل: توفي سنة ثمان وثلاثين وثلاثمئة «٥» . [قال علي بن هبة الله ابن ماكولا] «٦» : وزبّان بالزاي أولها، بعدها «١» باء مشددة معجمة «٢» بواحدة. [وأبو بكر أحمد بن سليمان ابن إسحاق بن زبان بن يحيى الكندي من ولد عبد الرحمن بن الأشعث دمشقي، ذكر أن مولده سنة خمس وعشرين ومئتين. ومات في أول جمادى الآخرة سنة سبع وثلاثين وثلاثمائة. روى عن هشام بن عمار وإبراهيم بن أيوب الحوراني، وأحمد بن أبي الحواري وغيرهم، آخر من حدث عنه أبو محمد بن أبي نصر] «٣» . [قال الكتاني] «٤» : وكان أحمد بن سليمان يعرف بالعابد لزهده وورعه.