page 31918, entry [9894]Open original source
[٩٦٤٠] أحمد بن سليمان بن أيوب بن داود ابن عبد الله بن حذلم «١» أبو الحسن الأسدي القاضي «٢» كان يذهب مذهب الأوزاعي في الفقه. روى عن جماعة. وروى عنه جماعة. حدث عن أبيه، وبكار بن قتيبة القاضي، ويزيد بن عبد الصمد، وسعيد بن محمد البيروتي، وأبي زرعة الدمشقي، وأحمد بن محمد بن يحيى بن حمزة، والحسن بن جرير الصوري، وجماعة. حدث عنه: تمام الرازي، وأبو عبد الله بن منده، والحسين بن معاذ الداراني، وأبو عبد الله بن أبي كامل، وعبد الرحمن بن أبي نصر، وآخرون] «٣» . [قال أبو علي «٤» : أخبرهم أحمد بن سليمان بن أيوب قراءة عليه، حدثنا يزيد بن محمد، حدثنا سعيد عن ابن أبي رويم قال: كانت امرأة بلال ﵁ ليلى الخولانية. حدثنا أحمد بن سليمان القاضي حدثنا أبو زرعة بن عمرو قال: قبر بلال بدمشق] . [حدثنا أحمد بن سليمان بسنده إلى أبي هريرة أن رسول الله ﷺ قال: لا تزال عصابة من أمتي يقاتلون على أبواب دمشق وما حولها وعلى أبواب بيت المقدس وما حولها لا يضرهم خذلان من خذلهم، ظاهرين على الحق إلى يوم القيامة] «٥» . [حدثنا أحمد بن سليمان بسنده إلى الزهري أن ابن عمر قرأ في المسجد لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَما فِي الْأَرْضِ … إلى يُحاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ [سورة البقرة، الآية: ٢٨٤] فقال: إنا لنؤاخذ بما توسوس به أنفسنا، وتشج عند ذلك] «١» . وولي قضاء دمشق نيابة عن الحسين بن عيسى بن هزوان «٢» ، وكان ابن هزوان من قبل أبي طاهر محمد بن أحمد قاضي دمشق، ثم وليه بعد ذلك نيابة عن أبي الطاهر محمد بن أحمد الذهلي. وكان حذلم نصرانيا «٣» من أهل الشّبعاء «٤» فأسلم على يدي الحسن بن عمران السّلمي الحرّاني صاحب خراج دمشق. حدث أحمد بن سليمان عن بكار بن قتيبة بسنده عن ابن سيرين قال: قلت لأنس بن مالك: هل كان رسول الله ﷺ خضب؟ قال: إنه لم يكن رأى من الشيب إلّا «٥» ولكن خضب أبو بكر وعمر بالحناء والكتم «٦» . [قال ابن ماكولا] : وحذلم «٧» بفتح الحاء وسكون الذال المعجمة وبعدها لام مفتوحة [فهو أبو الحسن أحمد بن سليمان بن حذلم الدمشقي، روى عن خالد بن روح بن أبي حجير وغيره، حدث عنه تمام بن محمد، وابن أبي نصر وغيرهما من الدمشقيين] «٨» . وكان أحمد بن سليمان آخر من كانت له حلقة في جامع دمشق يدرّس فيها مذهب الأوزاعي «١» . وكان شيخا جليلا من معدّلي دمشق، وكان على قضاء دمشق. ومات في ربيع الأول سنة سبع وأربعين وثلاث مئة «٢» ، وهو ابن تسع وثمانين سنة، وكان ثقة مأمونا نبيلا «٣» . وذكر أنه رأى مولده بخط أبيه سنة سبع أو تسع وخمسين ومئتين. [أخبرنا ابن الأكفاني، أخبرنا الكتاني قال] «٤» : قال أبو القاسم تمام بن محمد الرازي الحافظ «٥» : كان القاضي أبو الحسن أحمد بن سليمان ابن حذلم له مجلس في الجمعة يملي فيه في داره، فحضرنا مجلسه، فقال: رأيت النبي ﷺ في النوم وعن يمينه أبو بكر وعمر، وعن يساره عثمان وعلي ﵃ في داري، فجئت فجلست بين يديه وقال لي: يا أبا الحسن، قد اشتقنا إليك فما اشتقت إلينا؟ قال «٦» : فلم تمض له جمعة حتى توفي ﵀ في النصف من شوال سنة سبع وأربعين وثلاث مئة.