Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٦٢٩] أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم الزهري

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31904, entry [9883]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31904, entry [9883]Open original source
[٩٦٢٩] أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد ابن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم الزّهري سمع بدمشق وبمصر وبالعراق. وروى عنه جماعة. وكان يعدّ من الأبدال وسكن بغداد وخرج إلى الثغر. [قال ابن العديم] «١» : [أنبأنا «٢» تاج الأمناء أبو المفضل أحمد بن محمد بن الحسن قال: أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله الحافظ قال: أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، أبو إبراهيم الزهري، سمع بدمشق سليمان بن عبد الرحمن، وهشام بن عمار، وعبد الرحمن بن إبراهيم دحيما، وإبراهيم بن يحيى بن إسماعيل بن عبيد الله بن أبي المهاجر، وبمصر يحيى بن عبد الله بن بكير (ابن العديم: بكر) وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص،. ويحيى بن سليمان الجعفي، وبالعراق علي بن الجعد، وعلي بن بحر بن بري، ومحمد بن سلام الجمحي، وعبيد بن إسحاق العطار، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وإبراهيم بن الحجاج السامي، وعفان بن مسلم، وسعيد بن حفص الحراني، خال النفيلي. روى عنه البغوي، وابن صاعد، والحسين المحاملي، وابن مخلد، وأبو عوانة الإسفرايني، وأبو الحسين ابن المنادي، وإسماعيل بن محمد الصفار، وأبو عبد الله محمد بن أحمد بن إبراهيم الحكيمي، والقاسم بن زكريا المطرز، وأبو بكر عبد الله بن محمد بن زياد النيسابوري وغيرهم، وكان يعد من الأبدال وسكن بغداد، وخرج إلى الثغر] . [قال أبو أحمد الحاكم] «٣» : [أبو إبراهيم أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف القرشي الزهري. سكن بغداد، سمع محمد بن سلام الجمحي، وعلي بن الجعد بن عبيد الجوهري. روى عنه أبو محمد يحيى بن محمد بن صاعد الهاشمي، وأبو العباس محمد بن إسحاق. كناه وسماه لنا أبو القاسم البغوي] «٤» [قال أبو بكر الخطيب] «٥» : [أحمد بن سعد بن إبراهيم بن سعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف أبو إبراهيم الزهري، سمع علي بن الجعد الجوهري، وعلي بن يحيى بن بري، ومحمد بن سلام الجمحي، وإسحاق بن موسى الأنصاري، وعبيد بن إسحاق العطار، ويحيى بن سليمان الجعفي، ويحيى بن بكير، وعبد العزيز بن عمران بن مقلاص، المصريين. روى عنه: عبد الله بن محمد البغوي، ويحيى بن محمد بن صاعد، والقاضي المحاملي، ومحمد بن مخلد، وأبو الحسين ابن المنادي، واسماعيل بن محمد الصفار، وغيرهم. أخبرنا أبو عمر عبد الواحد بن محمد بن عبد الله بن مهدي، أخبرنا القاضي أبو عبد الله الحسن بن إسماعيل المحاملي، حدثنا أحمد بن سعد الزهري، حدثنا عبد العزيز بن عمران بن مقلاص، حدثنا ابن وهب، حدثني أسامة بن زيد عن حفص بن عبيد الله بن أنس أنه سمع أنس بن مالك يقول: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ يوم الجمعة وهو على المنبر، فقال: يا رسول الله، هلكت الماشية ادع الله أن يسقينا، قال أنس: فأنشأت سحابة مثل رجل الطائر وأنا أنظر إليها، ثم انتشرت في السماء فأمطرت، فما زلنا نمطر حتى جاء ذلك الأعرابي في الجمعة الأخرى، فقال: يا رسول الله هلكت الماشية، سقطت البيوت، ادع الله أن يكشفها عنا. قال رسول الله ﷺ: «اللهم حوالينا ولا علينا» فرأيت السحاب يتمزق كأنه الملاء حين يطوى [١٣٩٥٦] . أخبرنا القاضي أبو بكر أحمد بن الحسن القرشي، حدثنا أبو العباس محمد بن يعقوب الأصم، حدثنا أبو إبراهيم الزهري- ببغداد، حدثنا عبيد بن إسحاق حدثنا هريم بن سفيان، عن عاصم بن كليب عن أبيه عن وائل بن حجر، قال: رأيت النبي ﷺ ساجدا ويديه عند أذنيه] «١» . حدث عن يحيى بن عبد الله بن بكير بسنده عن معاذ بن أنس عن رسول الله ﷺ قال: «الذكر يفضل على الصدقة في سبيل الله» [١٣٩٥٧] . وحدث عن أبي أيوب سليمان بن عبد الرحمن بسنده عن أبي سعيد الخدري قال: قال النبي ﷺ: «ليس فيما دون خمس أواق صدقة وليس فيما دون خمس ذود «١» صدقة، وليس فيما دون خمسة أوسق «٢» صدقة» «٣» . حدث أبو إبراهيم الزهري قال «٤» : كنت جائيا من المصّيصة «٥» فمررت باللّكّام «٦» ، فأحببت أن أراهم- يعني المتعبدين- هناك، فقصدتهم ووافقت «٧» صلاة الظهر، قال: وأحسبه رأى فيهم «٨» إنسانا عرفني فقلت له: هل فيكم رجل تدلوني عليه، فقالوا: هذا الشيخ الذي يصلّي بنا، فحضرت معهم صلاة الظهر والعصر، فقال له ذلك الرجل: هذا من ولد عبد الرحمن بن عوف، وجدّه أبوأمّه سعد بن معاذ، قال: فبشّ بي وسلّم عليّ كأنه، مذ كان، يعرفني. قال: فقلت له أنا بالحنبلية: من أين تأكل؟ فقال لي: أنت مقيم عندنا؟ قلت: أما الليلة فأنا عندكم، قال: ثم مضيت، فجعل يحدثني ويؤانسني حتى جاء إلى كهف جبل، فقعدت، ودخل فأخرج قعبا يسع رطلا ونصفا قد أتى عليه الدّهور، ثم وضعه وقعد يحدّثني حتى إذا كادت الشمس أن تغرب اجتمعت حواليه ظباء، فاعتقل منها ظبية، فحلبها حتى ملأ القدح، ثم أرسلها، فلما سقط القرص حساه، ثم قال: ما هو غير ما ترى، ربما احتجت إلى الشيء من هذا، فتجتمع «١» حولي هذه الظباء فآخذ حاجتي وأرسلها. [قال أبو بكر الخطيب] «٢» : [أخبرنا أحمد بن عمر بن روح النهرواني، أخبرنا عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري قال: سمعت أبي يقول: مضى عمي أبو إبراهيم الزهري إلى أحمد بن حنبل، فسلّم عليه، فلما رآه وثب إليه وقام إليه قائما وأكرمه، فلما أن مضى قال له ابنه عبد الله: يا أبت أبو إبراهيم [الزهري] شاب، وتعمل به هذا العمل، وتقوم إليه! فقال له: يا بني لا تعارضني في مثل هذا. ألا أقوم إلى ابن عبد الرحمن بن عوف] «٣» ؟ [وقال أبو عوانة في حديث ذكره، قلت لابن خراش- يعني عبد الرحمن بن خراش- أخاف أن يكون أبو إبراهيم غلط على علي ابن الجعد، فقال: أبو إبراهيم كان أفضل من علي بن الجعد كذا وكذا مرة، أحسبه قال: مئة مر] «٤» . [قال الخطيب أبو بكر] «٥» : [أخبرني الأزهري، حدثنا أبو الفضل عبيد الله بن عبد الرحمن الزهري، حدثنا يحيى ابن محمد بن صاعد، حدثنا أحمد بن سعد الزهري، وكان ثقة] «٦» . وكان أحمد بن سعد معروفا بالخير والصلاح والعفاف إلى أن مات «٧» . وكان مذكورا بالعلم والفضل موصوفا بالزهد، من أهل بيت كلهم علماء ومحدّثون [وله أخوان أكبر منه، وهما عبيد الله وعبد الله ابنا سعد] «٨» . توفي يوم السبت ودفن يوم الأحد لخمس خلون من المحرم سنة ثلاث وسبعين وقد بلغ خمسا وسبعين سنة، وكان ميلاده سنة ثمان وتسعين، ودفن في مقبرة التّبّانين «١» .
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083233
Book record
shamela-71
Source record
1099033
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain