Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

[٩٥٩١] أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد العقيقي ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، أبو القاسم الحسيني العقيقي

أبو القاسم ابن عساكر - تاريخ دمشق لابن عساكر · page 31838, entry [9839]

تاريخ دمشق لابن عساكر — أبو القاسم ابن عساكر

page 31838, entry [9839]Open original source
[٩٥٩١] أحمد بن الحسين بن أحمد بن علي بن محمد العقيقي ابن جعفر بن عبد الله بن الحسين الأصغر بن علي بن الحسين ابن علي بن أبي طالب، أبو القاسم الحسيني العقيقي كان من وجوه الأشراف بدمشق، ومدحه أبو الفرج محمد بن أحمد الغساني الوأواء. وهو صاحب الدار والحمام بنواحي باب البريد. قال محمد بن المكرّم «٢» : هذه الدار التي كانت تعرف بدار العقيقي هي الآن تربة ومدرسة «٣» للملك الظاهر ركن الدين بيبرس البند قداري دفن بها هو وولده السعيد وبنيت تربة ومدرسة. [سمع أبا عبد الله بن خالويه اللغوي، وسمع منه عبد العزيز بن محمد بن عبدويه الشيرازي] «٤» . [قال أبو القاسم علي بن الحسن بن هبة الله: قرأت بخط عبد العزيز بن محمد بن عبدويه الشيرازي، سمعت الشريف أبا القاسم أحمد بن الحسين الحسيني المعروف بالعقيقي يقول] «٥» : في قول الله ﷿ في قصة يوسف وخطابه لإخوته إِنَّهُ مَنْ يَتَّقِ وَيَصْبِرْ [سورة يوسف، الآية: ٩٠] قال: يتقي الله في جميع أموره، ويصبر على العزوبة كما صبر يوسف عن زليخا وعزوبته في تلك السنين كلها. [قال ابن العديم في بغية الطلب] «١» : [قرأت في جزء وقع إليّ بخط أبي القاسم حمزة بن عبد الله بن الحسين الأطرابلسي يتضمن تعاليق وأمالي عن أبي عبد الله بن خالويه، وذكر أنه قرأه على ابن خالويه ونقله من خطه، نسخة كتاب كتبه أبو عبد الله بن خالويه إلى أبي القاسم أحمد بن الحسين العقيقي الحسيني: هنّأتني برا ملكت به شكري وشكرك واجب فرض لم يتبلل وجه ولا شفعت شفعاء لي في منّها حضففداك منا عون لو ملكوا عدد البحار إذا لما بضوا سلام الله عليك وصلواته ومغفرته ورحمته وريحانه أيها السيد الكريم والشريف ذا الحكمة، يا زينة الدنيا وبهجتها أطال الله بقاءك ووهب والدك- كذا) ابن خالويه وقاك وفداك، لقد تقليت آباءك الطاهرين، وتسنمت جدك وأسلافك المنتجبين وأشبهتهم خلقا وخلقا ومضيت على أساسهم، وقفوت حميد أفعالهم، فأصبحت فذ الدهر، وقريع العصر، وواحد السمحاء وسيد الأدباء براعة وفصاحة، وكريم الكرماء سخاء وسماحة، وتبعت جديك محمدا سيد المرسلين وعليّا سيد الوصيين صلوات الله على ذكراهما كلما ذرّ شارق وطرق أثناء الليل طارق، ونزعت إليهما حذو القذّة والماء بالماء، تهذيب خلق ومحض ضريبة، ودماثة شمائل، وكرم سجية، أقول من قس إذا نطق وأفصح من سحبان وائل إذا خطب، وأسخى من اللافظة كفّا، وأجود من السحاب جودا، وأبهى من فخت القمر، وأسنى من الهالة، فأنسأ الله أجلك، وبلّغك أكلا يد المسند، وسمير الليالي ما بل بحر صوفه، ونعمت ظبية في تنوفه، واستدار من رمل عالج كوفه، وظهرت في أطفور ناشىء فوفه كتبت غرة الشهر إلى غرة الزمان عن سلامة تنم بسلامته، ونعمة من الله جل وعز لا أقوم بشكرها، وتوق إلى الشريف العقيقي لا أصفه. فأيهات أيهات العقيق ومن به وأيهات وهل بالعقيق تواصله وهيهات هيهات أين للقيقي شروس ونظير. عقم النساء فما بلدن شبيهه إن النساء بلدن بمثله عقم وعن لوعة لا تطفى حرارتها إلا باجتماع وشيك لدى مولانا الشريف ابن الشريف، والسيد ابن السيد شريف ابن سيف الدولة] «١» . [ومدحه الوأوا، الشاعر بقصيدته التي أولها: بدر ليل أو أو لا فشمس نهار طلعت في سحائب الأزرار فوق غصن تميله نشوات ال دلّ سكرا من غير شرب عقار بفعل الريق منه ما تفعل الخم ر ولكن بلا تأذي خمار رشأ كلما سرى اللحظ فيه جرحته فناجر الأبصار منها: قم نقضي حق الصبوح فقدأ ذّن بالصبح طائر الأسحار في نجوم مثل الدراهم أحدق ن ببدر في الجو كالدينار باهتات كأنهن عيون ناظرات منها بلا أشفار كمزايا خلائق لأبي القا سم فينا منيرة الأنوار غصن لين المهمزة رطب زاهر الزهر مثمر الأثمارعصفت حوله رياح الأماني وسقته العلا بلا أمطار ومن مدائح الوأواء فيه: إلي الذي افتخرت أم العقيق به ومن به صيرت بطحاؤها حرما إلي فتى تضحك الدنيا بغرّته فما ترى باكيا فيها إذا ابتسما سما به الشرف العالي فصار به مخيما فوق أطباق العلى خيما] «٢» مات الشريف العقيقي المذكور بدمشق يوم الثلاثاء لأربع خلون من جمادى الأولى سنة ثمان وسبعين وثلاث مئة، بين الظهر والعصر، وأغلقت المدينة يوم الأربعاء وأخرجت جنازته ضحوة نهار إلى المصلّى وحضر بكجور «١» وأصحابه، ومشى الأشراف خلف سريره ودفن خارج باب الصغير.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1083189
Book record
shamela-71
Source record
1098989
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain