page 7285, entry [2182]Open original source
خصيب (٢) بن عبد الله بن محمد ابن الحسين بن الخصيب بن الصقر بن حبيب أبو الحسن (٣) بن أبي بكر الخصيبي (٤) سمع بدمشق أبا عبد الله بن مروان وأبا عمر بن فضالة ومحمد بن العباس بن كودك وأبا الفوارس حرب بن محمد بن حرب الحراني وبصيدا أبا علي محمد بن جعفر بن محمد بن أبي كريمة وببيروت موسى بن عبد الرحمن الإمام وحدث عنهم وعن أبيه عبد الله بن محمد وعثمان بن محمد بن أحمد السمرقندي وإسماعيل بن يعقوب بن إبراهيم البغدادي المعروف بالجراب وأبي أحمد الحسين بن جعفر الزيات وأبي العباس أحمد بن إبراهيم بن محمد بن جامع وعلي بن أحمد بن إسحاق وأبي موسى عبد الكريم بن أبي عبد الرحمن النسائي روى عنه أبو نصر عبيد الله بن سعيد الوائلي وأبو عبد الله الصوري وأبو زكريا البخاري وأبو علي الأهوازي وأبو إسحاق إبراهيم بن سعيد الحبال وأبو الحسن الخلعي وأبو القاسم هبة الله بن إبراهيم بن عمر الصواف أخبرنا أبو بكر محمد بن عبد الباقي قال قرأت على أبي إسحاق إبراهيم بن سعيد بن عبد الله الحبال سنة خمس وسبعين وأربعمائة بمصر أنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب قراءة عليه أنا موسى بن عبد الرحمن الإمام ببيروت نا الحسن بن جرير نا سعيد بن منصور نا الحارث بن نبهان عن عاصم بن بهدلة عن مصعب بن سعد عن سعد قال قال رسول الله ﷺ خياركم من تعلم القرآن وعلمه وأخذ بيدي وأجلسني في مكاني هذا أخبرنا خالي القاضي أبو المعالي محمد بن يحيى أنا القاضي أبو الحسن علي بن الحسن بن الحسين الخلعي بمصر أنا أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب قراءة عليه وأنا أسمع في سنة ثنتي عشرة وأربع مائة نا أبي أبو بكر عبد الله بن محمد نا إبراهيم بن أسباط بن السكن نا إبراهيم بن الحسن الأنطاكي نا بقية بن الوليد عن صدقة بن عبد الله عن أبي وهب عن مكحول عن أبي أمامة أنبأ علي قال قال رسول الله ﷺ الناس كشجرة ذات جني ويوشك أن تعودوا كشجرة ذات شوك إن نافذتهم نافذوك (١) وإن تركتهم لم يتركوك وإن هربت منهم طلبوك قال يا رسول الله وكيف المخرج من ذاك قال تقرضهم عرضك ليوم فقرك الصواب وإن هربت منهم أخبرنا أبو الحسن علي بن المسلم وأبو الفضل بن ناصر قالا أجاز لنا أبو إسحاق الحبال قال سنة ست عشرة وأربعمائة يعني مات القاضي أبو الحسن الخصيب بن عبد الله بن محمد بن الخصيب يوم الأحد مستهل ربيع الأول (٢) حضرت جنازته وذكر غيره أنه توفي سنة عشر وهو وهم / ذكر من اسمه