page 2980, entry [1606]Open original source
١٢٠٦ - عَليّ بن أبي الحزم الْقرشِي الشَّيْخ عَلَاء الدّين بن النفيس الطَّبِيب الْمصْرِيّ صَاحب التصانيف الفائقة فِي الطِّبّ الموجز وَشرح الكليات وَغَيرهمَا كَانَ فَقِيها على مَذْهَب الشَّافِعِي صنف شرحا على التَّنْبِيه وصنف فِي الطِّبّ غير مَا ذكرنَا كتابا سَمَّاهُ الشَّامِل قيل لَو تمّ لَكَانَ ثَلَاثمِائَة مجلدة تمّ مِنْهُ ثَمَانُون مجلدة وَكَانَ فِيمَا يذكر يملي تصانيفه من ذهنه وصنف فِي أصُول الْفِقْه وَفِي الْمنطق وَبِالْجُمْلَةِ كَانَ مشاركا فِي فنون وَأما الطِّبّ فَلم يكن على وَجه الأَرْض مثله قيل وَلَا جَاءَ بعد ابْن سينا مثله قَالُوا وَكَانَ فِي العلاج أعظم من ابْن سينا وَكَانَ شَيْخه فِي الطِّبّ الشَّيْخ مهذب الدّين الدخوار توفّي فِي حادي عشْرين ذِي الْقعدَة سنة سبع وَثَمَانِينَ وسِتمِائَة عَن نَحْو ثَمَانِينَ سنة وَخلف مَالا جزيلا ووقف كتبه وأملاكه على المارستان المنصوري