page 1916, entry [7315]Open original source
٧٦٠٤ - محمد بن سعيد بن هلال الرسعنى ابن البناء. قال ابن عدي: حدثنا عن معافى بن سليمان، سمعت أبا عروبة يقول: ليس بمؤتمن في نفسه - يعنى كان يعمل في المتقدم أعمال السلطان من البندر (٢) وغيرها. إلى هذا أشار أبو عروبة. ٧٦٠٥ - محمد بن سعيد الميلى (٣) الطبري. لا يدري من هو. عن محمد بن عمرو البجلي. مجهول مثله. حدثنا النضر بن شميل، حدثنا شعيب بن عبد الملك، حدثني الحسن البصري، حدثنا أنس - مرفوعاً: من صلى ليلة النصف من شعبان خمسين ركعة قضى الله له كل حاجة طلبها تلك الليلة، وإن كان كتب في اللوح المحفوظ شقيا يمحو الله ذلك ويحوله إلى السعادة ويبعث إليه سبعمائة ألف ملك يكتبون له الحسنات، وسبعمائة ألف ملك يبنون له القصور في الجنة، ويعطى بكل حرف قرأه سبعين حوراء منهن من لها سبعون ألف وصيف وسبعون ألف وصيفة، ويعطى أجر سبعمائة ألف شهيد، ويشفع في سبعين ألف موحد، إلى أن قال: وقال سلمان الفارسى:سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف من " قل هو الله أحد " تلك الليلة سبعين حوراء ... وذكر الحديث بطوله. فقبح الله من وضعه، فلقد فاه (١) من الكذب والافك ما لا يوصف. ومن ذلك قال: وقال أبو هريرة: سمعت رسول الله ﷺ يقول: يعطى بكل حرف ألف ألف حوراء، ومن أحيا ساعة من ساعات تلك الليلة يعطى بعدد ما طلعت عليه الشمس والقمر جنات، في كل جنة بساتين - إلى أن قال: والذي بعثنى بالحق لا يرغب عن هذه الصلاة إلا فاجر أو فاسق - إلى أن قال: ... ويرفع له تعالى ألف ألف مدينة في الجنة، في كل مدينة ألف ألف قصر، في القصر ألف ألف دار، في الدار ألف ألف صفة، في الصفة ألف ألف وسادة وألف ألف زوجة من الحور، لكل حوراء ألف ألف خادم، في البيت ألف ألف مائدة عرضها كما بين المشرق إلى المغرب، على كل مائدة ألف ألف قصعة، في كل قصعة ألف ألف لون، فما أتعجب إلا من قلة ورع ابن ناصر، كيف روى هذا وسكت عن توهينه، فإنا لله!.