page 14391, entry [29244]Open original source
كتبُغا المغلي، النُّويْن. قتل إلى لعنة الله يوم وقعة عين جالوت. قال قطب الدّين (¬١): قتله الأمير جمال الدّين آقوش الشَّمْسيّ ولم يعرفه. وكان عظيماً عند التّتار يعتمدون عليه لرأيه وشجاعته وصرامته وعقله. وكان من الأبطال المذكورين، له خبرة بالحصارات والحروب وافتتاح الحصون. وكان هولاوو لا يخالفه ويتيمَّن برأيه. وله في الحروب والحصارات عجائب. وكان شيخاً مسناً يميل إلى النصرانيّة. قاتل يومئذٍ إلى أن قتل، وأسر ولده، فأُحضر بين يدي الملك المظفّر، فسألوه عن أبيه فقال: أبي ما يهرب، فأبصروه في القتلى. فأحضروا عدة رؤوس، فلما رآه بكى، وقال للملك المظفّر: ياخوند نم طيّباً، ما بقي لك عدوٌّ تخاف منه، كان هذا سعد التّتر، وبه يهزمون الجيوش، وبه يفتحون الحصون. ٤٥٨ -