page 1596, entry [6084]Open original source
٦٣٢٨ - عمرو بن الأزهر العتكي. قاضى جرجان. عن هشام بن عروة، وحميد الطويل، وغيرهما. قال ابن عدي: بصري، كان بواسط. فعن أبي سعيد الحداد، قال: كان عمرو ابن الأزهر يكذب مجاوبه، فقيل: كيف هذا؟ قال: قيل له: رجل أسلم ثوبا إلى حائك ينسجه، فقال: حدثنا حماد، عن إبراهيم، قال: على رب الثوب إلا إذا رده له. وروى ابن الدورقي، عن ابن معين: ليس بثقة. وروى عباس، عن ابن معين: كان بواسط. وهو بصري ضعيف. وقال البخاري: يرمى بالذكب. وقال النسائي وغيره: متروك. وقال أحمد: كان يضع الحديث.إسماعيل بن عمرو البجلي، حدثنا عمرو بن الأزهر، حدثنا حميد، عن أبي نضرة، عن أبي سعيد: تزوج رسول الله ﷺ أم سلمة وأصدقها عشرة دراهم. المسيب بن واضح، حدثنا خالد بن عمرو - قلت: وخالد هالك - عن عمرو بن الأزهر، عن هشام، عن أبيه، عن عائشة، [قالت] (١) : لما زوج نبي الله أم كلثوم قال لام أيمن: هيئى بنتى، وزفيها إلى عثمان، واخفقى (٢) بالدف. ففعلت فجاءها النبي ﷺ بعد ثالثة فقال: كيف وجدت بعلك؟ قالت: خير رجل. قال: أما إنه أشبه الناس بجدك إبراهيم وأبوك محمد. فهذا موضوع. [وعن عمرو بن أزهر، عن أبان، عن أنس - مرفوعاً: لا تجالسوا أبناء الملوك فإن الانفس تشتاق إليهم ما لا تشتاق إلى الجوارى العواتق] (١) . عمرو بن الأزهر، عن ابن عون، عن الشعبي، عن ابن عباس: أو أثارة (٣) من علم - قال: جودة الخط.