Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة تسع وستين وأربعمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 9640, entry [18829]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 9640, entry [18829]Open original source
سنة تسع وستين وأربعمائة. فيها سار آتسز بجيوشه الشامية، وقصد مصر وحاصرها، ولم يبق إلا أن يملكها، فاجتمع أهلها عند ابن الجوهري الواعظ، ودعوا وتضرعوا، فترحل عنهم شبه المنهزم من غير سبب. وعصى عليه أهل القدس فقاتلهم، ودخل البلد عنوة، فقتل وعمل كل نحس، وقتل فيها ثلاثة آلاف نفس، وذبح القاضي والشهود صبرًا بين يديه. وقيل: إنه إنما جاء من مصر منهزمًا في أنحس حال بعد مصاف كان بينه وبين بدر الجمالي، وهذا أشبه. وفيها قدم بغداد أبو نصر ابن الأستاذ أبي القاسم القشيري، فوعظ بالنظامية، وبرباط شيخ الشيوخ. وجرى له فتنة كبيرة مع الحنابلة، لأنه تكلم على مذهب الأشعري، وحط عليهم. وكثر أتباعه والمتعصبون له، فهاجت أحداث السنة، وقصدوا نحو النظامية، وقتلوا جماعة نعوذ بالله من الفتن. وفيها قال هبة الله ابن الأكفاني: كان كسرة آتسز بن أوق (¬١) بمصر، ثم رجع وجمع، وطلع إلى القدس ففتحها، وقتل بها ذلك الخلق العظيم، فمنهم حمزة بن علي العين زربي الشاعر. وقال أبو يعلى القلانسي (¬١): سار آتسز، فكسره أمير الجيوش، فأفلت في نفر يسير وجاء إلى الرملة وقد قتل أخوه، وقطعت يد أخيه الآخر. فسرت نفوس الناس بمصابه، وتحكم السيف في أصحابه.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1051586
Book record
shamela-35100
Source record
1070603
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain