page 8257, entry [14969]Open original source
سنة ثمان وسبعين وثلاثمائة زاد غلاء الأسعار وعدمت الأقوات، وظهر الموت ببغداد. وفيها أمر السلطان شرف الدولة برصد الكواكب السبعة في مسيرها كما فعل المأمون، فبني بيت لها في الدار في آخر البستان. وفيها لحق الناس بالبصرة حر وسموم تساقط الناس منه، ومات طائفة في الطرق. وفيها جاءت ريح عظيمة بفم الصلح وقت العصر، لخمس بقين من شعبان، خرقت دجلة حتى ذكر أنه بانت أرضها، وهدمت ناحية من الجامع، وأهلكت جماعة، وغرقت كثيرًا من السفن، واحتملت زورقًا منحدرًا، وفيه دواب، فطرحت ذلك في أرض جوخى، فشوهد بعد أيام.