Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

سنة ست وسبعين وثلاثمائة

شمس الدين الذهبي - تاريخ الإسلام - ت بشار · page 8255, entry [14967]

تاريخ الإسلام - ت بشار — شمس الدين الذهبي

page 8255, entry [14967]Open original source
سنة ست وسبعين وثلاثمائة فيها كثر الموت بالحميات الحادة، فهلك كثير من الناس ببغداد، وزلزلت الموصل، فهدمت الدور، وهلك خلق من الناس. وفيها مال العسكر إلى شرف الدولة أبي الفوارس شيرويه، وكان غائبًا بكرمان، فلما بلغه موت أبيه عضد الدولة رد إلى فارس وقبض على وزير أبيه نصر النصراني، وجبى الأموال، ثم ملك الأهواز، وأخذها من أخيه أحمد، وغلب على البصرة، واستعد لقصد بغداد وأخذها من أخيه صمصام الدولة، فتركوا صمصام الدولة، فانحدر مسافرًا إلى شرف الدولة راضيًا بما يعامله به، فلما وصل قبل الأرض بين يديه مرات، فقال له شرف الدولة: كيف أنت وكيف حالك في طريقك، ثم سجنه، واجتمع عسكر شرف الدولة من الديلم تسعة عشر ألفًا. وكان الأتراك ثلاثة آلاف غلام، فاقتتلوا، فانهزم الديلم وقتل منهم ثلاثة آلاف في رمضان، فأخذ الديلم يذكرون صمصام الدولة، فقيل لشرف الدولة: اقتله، فما نأمنهم. وقدم شرف الدولة بغداد، فركب الطائع إليه يهنئه بالسلامة، ثم خفي خبر صمصام الدولة، وذلك أنه حمل إلى القلعة، ثم نفذ إليه شرف الدولة بفراش ليكحله فوصل الفراش وقد مات شرف الدولة، فكحله، فالعجب إنفاذ أمر ملك قد مات. وكان شرف الدولة قد رد على الناس أملاكهم، ورفع المصادرة، فبغته الموت، وإنما جرى ذلك في سنة تسع وسبعين، ولكن سقناه استطرادًا.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1047813
Book record
shamela-35100
Source record
1077326
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain