page 2976, entry [2727]Open original source
سنة تسع وثلاثين ومائة فيها توفي: إسماعيل بن أمية الأموي، والحسن بن عبيد الله النخعي، وخالد بن يزيد المصري الفقيه، وسلمة بن علقمة أبو بشر بالبصرة، وعبد ربه بن سعيد الأنصاري، وعمرو بن مهاجر الدمشقي، وعبد الله بن أبي سفيان مولى ابن أبي أحمد، ومحمد بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي صعصعة، ويزيد بن عبد الله بن الهاد، ويونس بن عبيد بالبصرة. وفيها خرج جعفر بن حنظلة البهراني، فأتى مدينة ملطية وهي خراب فعسكر بها، وأقبل الأمير عبد الواحد فنزل على ملطية فزرع أرضها وطبخ كلساً لبناء سورها، ثم قفل، فوجه طاغية الروم من حرق الزرع (¬٣). وفيها غزا الأمير صالح بن علي والأمير العباس بن محمد، فوغلا في أرض الروم، وغزا معهما أم عيسى ولبابة أختا الأمير صالح، وكانتا نذرتا إن زال ملك بني أمية أن تجاهدا في سبيل الله، ثم لم يكن بعد هذا العام صائفة ولا غزو إلى أن دخلت سنة ست وأربعين؛ لاشتغال المنصور في أثناء ذلك بخروج ابني عبد الله بن حسن عليه. وفيها عزل المنصور عمه سليمان عن البصرة، وولي سفيان بن معاوية، واختفى عبد الله بن علي وآله خوفاً على أنفسهم، فبعث المنصور إلى سليمان وعيسى فعزم عليهما في إشخاص أخيهما عبد الله بن علي وأعطاهما له الأمان، وكتب إلى سفيان بن معاوية ليحثهما على ذلك، فأقدموا عبد الله على المنصور فسجنه، وسجن بعض أصحابه، وقتل بعضهم، وبعث بطائفة منهم إلى خراسان ليقتلهم خالد. وحج بالناس العباس بن محمد أخو المنصور.