Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

أصبغ بن عمر

ابن منظور - مختصر تاريخ دمشق · page 1479, entry [1088]

مختصر تاريخ دمشق — ابن منظور

page 1479, entry [1088]Open original source
أصبغ بن عمر ويقال ابن عمرو ويقال ابن ثعلبة بن حصن بن ضمضم بن عدي بن جناب بن هبل الكلبي من أهل دومة الجندل، من أطراف أعمال دمشق. أسلم على عهد النبي ﷺ، على يد عبد الرحمن بن عوف. حدث ابن عمر قال: دعا رسول الله ﷺ عبد الرحمن بن عوف فقال: " تجهز، فإني باعثك في سريةٍ من يومك هذا، لا أو من الغد. إن شاء الله. " قال ابن عمر: فسمعت ذلك، فقلت لأدخلنّ ولأصلينّ مع رسول الله ﷺ الغداة ولأسمعن وصية عبد الرحمن. قال: فقعدت فصليت، فإذا أبو بكر وعمر وناسٌ من المهاجرين فيهم عبد الرحمن بن عوف، وإذا رسول الله ﷺ قد كان أمره أن يسير من الليل إلى دومة الجندل، فيدعوهم إلى الإسلام. فقال رسول الله ﷺ لعبد الرحمن: " ما خلفك عن أصحابك؟ " قال ابن عمر: وقد مضى أصحابه من سحر، وهم مغتدون بالجرف، وكانوا سبع مائة رجل قال: أحببت يا رسول الله أن يكون آخر عهدي بك وعلي ثياب سفري. قال: وعلى عبد الرحمن عمامةٌ قد لفها على رأسه. فقال ابن عمر: فدعاه نبي الله ﷺ، فأقعده بين يديه، فنقض، عمامته بيده، ثم عممه بعمامةٍ سوداء، فأرخى بين كتفيه منها ثم قال: " هكذا يا بن عوف ". يعني: فاعتم، وعلى ابن عوف السيف متوشحه. ثم قال رسول الله ﷺ: " اغز باسم الله وفي سبيل الله، قاتل من كفر بالله، لا تغلل ولا تغدر، ولا تقتل وليداً ". قال: فخرج عبد الرحمن بن عوف حتى لحق أصحابه، فسار حتى قدم دومة الجندل. فلما دخلها دعاهم إلى الإسلام، فمكث ثلاثة أيام يدعوهم إلى الإسلام، وقد كانوا أبوا أول ما قدم أن يعطوه إلا السيف. فلما كان اليوم الثالث، أسلم أصبغٌ بن عمرو الكلبي، وكان نصرانياً، وكان رأسهم، وكتب عبد الرحمن إلى النبي ﷺ يخبره بذلك، وبعث رجلاً من جهينة يقال له رافع بن مكيث. فكتب إلى رسول الله ﷺ أنه أراد أن يتزوج فيهم، فكتب إليه النبي ﷺ أن يتزوج ابنة الأصبغ تماضر. فتزوجها عبد الرحمن. وبنى بها، ثم أقبل بها، وهي أم أبي سلمة بن عبد الرحمن.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1030147
Book record
shamela-3118
Source record
1064347
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain