Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٨٢ - محمد بن محمد بن علي

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 935, entry [510]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 935, entry [510]Open original source
٤٨٢ - محمد بن محمد بن علي. هذا المعروف، وقال ابن سعيد: محمد بن أحمد الحلّي الوزير مؤيد الدين ابن العلقمي (¬١). كان فاضلًا، أديبًا شاعرًا. تقدم بخاله عضد الدولة المبارك بن الضحاك أستاذ الدار، وارتقى إلى أن وُزّر للمستعصم أربع عشرة سنة. ثم باطن التتار، وسعى في حضورهم إلى بغداد، وكان السبب في استيلائهم. وله نثر جيد، ونظم حسن، منه قوله: شعر يراعٌ إذا أبكيته ضحك النَّدي … وعضبٌ إذا أضحكته بكت العدى فشيمة ذا أنى اعتدى قطُّ رأسه … وشيمة هذا قطُّ رأس من اعتدى وكتب على بعض الأبنية قوله أيضًا: شعر عش في أمان رغيد العيش مبتهجًا … في غبطة عنك عين البشر لم تنم مستمسكًا بيد الإقبال معتصمًا … من الإله بحبلٍ غير منفصم يطيعك الفلك الدوَّار والقدر … الأمَّار والملك الجبار ذو الحشم لك الزمان غلامٌ والورى خدمٌ … وتحت أمرك رب السيف والقلم لا يسكن لهم أرضًا أنت ساكنها … ولا تطول بها إلا يدُ النعم وله: لا بَلَغ الأعداء ما أملوا … ولا انتهى من سعدنا الأوَّل وظلَّت البشرى بأسماعنا … معادة ماضٍ ومستقبل وله: إذا جئت الحمى فدع الركائب … بحيث تلوح أنوار الحبائب وقف بالدَّوح من بانات سلعٍ … وسل عن ذلك الرشاء المجانب ألا لله أيامٌ تولت … بهاتيك الأباطح والأهاضب ومن أهواه طوع يدي وحكمي … على رغم المحاسد والمراقب ولما استولى التتار على بغداد، ظن أنه يحصل له مقصود، فأنكروا عليه مباطنته على ملكهـ، وقُتِل في أول جمادى الآخرة، سنة ست وخمسين وست مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019862
Book record
shamela-30063
Source record
1059205
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain