page 933, entry [509]Open original source
٤٨١ - محمد بن محمد بن جعفر بن أحمد بن محمد بن جعفر بن غنائم العلوي، المنعوت بالشمس، ويعرف بابن الجعفرية (¬١). أديب فاضل شاعر. كتب عنه أصحابه، ولقيه شيخنا أثير الدين أبو حيان بالمحلة، يوم الثلاثاء سابع ذي حجة، سنة سبع وثمانين وست مئة، وكتب عنه من شعره، وأنشدنا عنه. ومنه قوله: أترى يبل غليله المشتاق … منكم ويسكن قلبه الخفاق وتعود أيام الوصال كما بدت … ويرى لأيام الفراق فراق يا حاجبًا عن مقلتي سنة الكرى … فدموعها لجنائه إطلاق لا تنكرن تملقي لعواذلي … فأخو الغرام لسانه مذَّاق وله: أذَعْتَ سرَّ دمعك المكتوما … لما غدت ربوعها رسوما سلها عسى تجيب عن سؤالها … ودع حديث أهلها القديما متى رأيت أربعًا دوارسًا … أسلت فؤادًا أو جلت هموما واعدل عن الجائر إذ يديرها … صفراء صرفًا تنشط النَّديما مورَّد الخدين والكأس له … عهدٌ غدا كخصره سقيما يجيل فوق متنه ذوابةً … أسودها بِتُّ به سليما كم ليلة أمسيت فيها أجتلي … حتى تولى جيشها هزيما من وجهه وقدِّه ولحظه … بدرًا وغصَّ بآيه وريما والقُطّ الدُّرين من حديثه … وثغره المنثور والمنظوما وله: يا ضرَّة البدر لو أنصفت قتلاك … ما كنت أبديت ما أخفته عيناك ويا مهاة أثيل الحيِّ من إضَم … من بالتباعد والهجران أغراك لولاك ما اشتقتُ كتبان العقيق ولا … أسال محمَّر دمعي كتب مغناك ولا انثنيت ولي شوق يميِّلني … كأنني ذقت معسولًا حوى فاك يا ظبية المنحنى رقّي لمكتئبٍ … أمسى بمعناك مسلوبًا ومغناك يظل ينشد في أطلال كاظمة … رقي سليمى فما المشكو كالشاكي هل أنت يا ظبية الوعساء منصفةٌ … لمغرمٍ أورثته السقم عيناك سفرتِ والليل قد أرخى ذوائبه … فشوَّقتنا إلى رؤياك ريَّاك فُقْت الأنام بحسن لا شبيهَ له … لما تقلدت دُرًّا من ثناياك قتلت عشّاقك الهلكى ولا قودٌ … لما تملَّك مَعناكِ مُعَنَّاك