Hadith Research Libraryمكتبة الحديث والرجال

Classical source passage

٤٣٤ - محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي البرشاني

كمال الدين الأدفوي - البدر السافر عن أنس المسافر · page 847, entry [462]

البدر السافر عن أنس المسافر — كمال الدين الأدفوي

page 847, entry [462]Open original source
٤٣٤ - محمد بن عبد الملك بن طفيل القيسي البَرْشَاني (¬٢). وبَرْشَانة من عمل المرية. كان طبيبا أديبًا كاتبًا، كتب لوالي غرناطة، وله نظم جيد. ذكره الأبار في "التحفة"، وأورد من شعره قوله في فتح قفصة، وله: ولما انقضى الفتح الذي كان يرتجى … وأصبح حزب الله أغلب غالب وأنجزنا وعدًا من الله صادقًا … كفيلًا بإبطال الظنون الكواذب وساعدنا التوفيق حتى تبيَّنت … مقاصدنا مشروحة بالعواقب وأذعن من عليا هلال بن عامر … أبيٌّ ولبَّى الأمر كل مجانب كأن بسيط الأرض حلقة خاتم … بهم وخضمَّ البحر بعض المذانب ومدَّ على حكم الصغار لسلمنا … يديه عظيم الروم في حال راغب يصرِّح بالرؤيا وبين ضلوعه … تنفس مذعور وزفرة راهب وعى من لسان الحال أفصح خطبة … وما ضمنت عنه فصاح القواضب وأبصر مَتن الأرض كفة حابلٍ … عليه وما ضرَّاه في كفِّ حالب أشرنا بأعناق الجياد إليكم … وعجبًا عليكم من صدور الركائب إلى بقعةٍ قد بيَّن الله فضلها … بمن حلَّ فيها من ولي وصاحب على الصفوة الأدنين منا تحيةً … توافيهم بين الصبا والجنائب وقوله: أتذكر إذ مسحت بفيك عيني … وقد حل البكا فيها عقوده ذكرت بأن ريقك ماء ورد … فقابلت الحرارة بالبروده وقوله: سألت من المليحة برء دائي … برشف برودها العذب المزاج فما زالت تُقبِّل في جفوني … وتبهرني بأصناف الحجاج وقالت إن طرفك كان أصلًا … لدائك فليقدَّم بالعلاج (¬١) توفي بمراكش، سنة إحدى وثمانين وخمس مئة.
Parsing and provenance details
Local passage ID
1019814
Book record
shamela-30063
Source record
1059163
Parser
shamela4_remaining_exact_title_span v1
Parser confidence
medium
Entry type
Uncertain