page 616, entry [334]Open original source
٣١١ - علي بن محمد بن محمود بن أبي العز بن أحمد بن إسحاق بن إبراهيم الكازروني البغدادي، ينعت بالظهير، الفقيه الشافعي (¬٣). سمع الحديث من الأمير أبي محمد الحسن بن علي بن المرتضى، وأبي عبد الله محمد بن عبد الرحمن بن محمد، وأبي عبد الله محمد بن سعيد الواسطي. وكان فرضيًا حاسبًا، مؤرخًا، شاعرًا، كثير التلاوة والعبادة، متواضعًا، مهيبًا وقورًا. وصنف تصانيف، منها كتاب "النبراس المضيء في الفقه"، وكتاب "المنظومة الأسدية في اللغة"، مجلدة، وكتاب "كنز الحساب في الحساب"، مجلدة، وكتاب "الملاحة في الفلاحة"، مجلدة، وكتاب "روضة الأريب" في التاريخ (¬٤)، سبعة وعشرون مجلدًا، وصنَّف في السِّيَر (¬٥)، وفي التصوف، وله نظم. ومن نظمه قوله شعر، قال: زارني في الظلام أهيف كالبدر بوجهٍ منه يلوح النُّور قلت أهلا لو كنت زرت نهارًا … قال مهلا في الليل تبدو البدور وقوله: شعر أقام عذري في حبِّه الميل … ظبي كناس قد زانه كفل مقرطقٌ بالجمال ذو هيفٍ … يضرب فيه بعشقي المثل يرمي بسهم من غُنْج ناظره … يا بِأَبِي مِن نبالها المقل أسهر طرفي فتور ناظره … والعشق داءٌ دواؤه القبل ظلم ثناياه باردٌ شبِمٌ … كأنه في مذاقه العسل بدر جمال بقلب عاشقه … عن لوم عذاله به شغل تاه علينا بحسن صورته … وغُنْجُ طرف يزينه الكحل وهي قصيدة مطولة. مولده يوم الثلاثاء، سابع ذي قعدة، سنة إحدى عشرة وست مئة. وتوفي ليلة الجمعة، رابع عشر شهر ربيع الأول، سنة سبع وتسعين.