page 502, entry [271]Open original source
٢٤٨ - عبد الملك بن عتيق بن عبد الملك بن عتيق بن مكي بن محمد الفهري الإسكندراني، المنعوت بالشرف، يكنّى أبا محمد، ويعرف بابن الفُوِّي، الأديب الشاعر (¬١). استوطن مصر، وتردد إلى الثغر، ومدح ابن أبي الفرج. وأورد من شعره الحافظ منصور بن العمادية، والأديب المؤرخ أبو الحسن علي ابن سعيد هذه القصيدة، التي أولها، قوله: شعر تركت قصد بني الدنيا الدنية إذ … آباؤها مثلها لم يرضهم نظري قد حاد عن وصفهم لفظي البديع وقد … حارت على هديها في أثرهم فكري فلا أقول لهم خُشبٌ مسندة … فالخشب مرصدة للنفع والضرر ولا أقول هم في حائط صُوَرٌ … فالمكر والكيد لا يأتي من الصُّور ولا أقول أكف القوم من حجر … فالبارد العذب قد يجري من الحجر أشجار شوك بثمر اللؤم مثقلة … فليت لو أنها أضحت بلا ثمر غطّى عقولهم دهرٌ أدارهمُ … على المخازي فهم شرٌّ من البقر لا يعبدون جميعا غير درهمهم … فصحَّ أنهم العباد للحجر كم قد أطاروا لنار الشر من شررٍ … فينا وأبدو الماء الغدر من غُدُر وربَّ مضرم نار سوف تحرقه … وربَّ مستمطر قد حان من مطر